وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة.
يعد اليوم العالمي للحياة البرية فرصة للاحتفال بجمال وتنوع الكائنات البرية من حيوانات ونباتات، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة عام 2013 لزيادة الوعي بأهمية التنوع البيولوجي الحيواني والنباتي، وتزامنا مع ذكرى اعتماد اتفاقية" سايتس" (CITES) عام 1973 لحماية الأنواع المهددة بالانقراض من الصيد والاتجار غير المشروع.
إذ يعتمد الناس في جميع أنحاء العالم على الحياة البرية والموارد المبنية على التنوع البيولوجي لتلبية احتياجاتهم، بدءا من الغذاء والوقود مرورا بالأدوية والسكن والملابس، ومن أجل الاستمتاع بفوائد الطبيعة وجمالها، الذي يمنحنا إياه، يعمل الناس معا لضمان ازدهار الأنظمة البيئية واستمرارية الأنواع النباتية والحيوانية للأجيال القادمة.
يستعرض موضوع اليوم الدولي، سبل العمل المشترك لتحويل التدفقات المالية الحالية – غير الكافية – إلى مصادر أكثر فعالية واستدامة بهدف بناء مستقبل قادر على الصمود لكل من الإنسان وكوكب الأرض، ومع تعرض أكثر من مليون نوع للانقراض، وبمواجهة الأزمة الكوكبية الثلاثية المتفاقمة، أصبح التمويل المبتكر لحماية الحياة البرية أكثر ضرورة من أي وقت مضى.
يشار إلى أن أكثر من 50 ألف نوع من أنواع الحياة البرية يلبون احتياجات مليارات الناس في أرجاء العالم، ويعتمد أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي على الطبيعة، مما يجعل فقدان التنوع البيولوجي تهديدا كبيرا للاستقرار المالي.
وعلى الرغم من استثمار 143 مليار دولار أمريكي سنويا في الحفاظ على التنوع البيولوجي، إلا أن هذا المبلغ يقل بكثير عن الـ824 مليار دولار أمريكي المطلوبة سنويا.
تعد المناسبات الدولية والعالمية فرصا مواتية لتثقيف الجمهور العام بشأن القضايا ذات الاهتمام، ولحشد الإرادة السياسية والموارد اللازمة لمعالجة المشكلات العالمية، وللاحتفال بإنجازات الإنسانية ولتعزيزها.
واحتفل ببعض هذه المناسبات الدولية قبل إنشاء منظمة الأمم المتحدة، إلا أن الأمم المتحدة احتضنت تلك المناسبات واعتمدت مزيدا منها بوصفها جميعا أدوات قوية للدعوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك