العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

هل تتراجع الذاكرة ويصاب المريض بالنسيان بعد الإصابة بالكورونا وتلقى اللقاح؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

اضطراب الانتباه وتراجع القدرة على استرجاع المعلومات برزا كأحد أكثر الأعراض تداولًا منذ انتشار فيروس كورونا. كثيرون ربطوا بين هذه الشكاوى واللقاحات، بينما تشير البيانات العلمية إلى أن الصورة أكثر تعقيد...

ملخص مرصد
تشير الدراسات العلمية إلى أن اضطرابات الذاكرة والانتباه بعد الإصابة بكورونا ترتبط بالاستجابة الالتهابية للجسم وليس باللقاح نفسه. اللقاحات قد تقلل من هذه الأعراض عبر الحد من الالتهاب العصبي. لا توجد أدلة على أن اللقاح يسبب تدهورًا معرفيًا دائمًا.
  • اضطرابات الذاكرة والانتباه ترتبط بالاستجابة الالتهابية للجسم بعد الإصابة بكورونا.
  • اللقاحات تقلل من الالتهاب العصبي وتحسن الأداء المعرفي في الاختبارات.
  • لا توجد أدلة على أن اللقاح يسبب تدهورًا معرفيًا دائمًا.
من: مرضى كورونا والباحثون العلميون

اضطراب الانتباه وتراجع القدرة على استرجاع المعلومات برزا كأحد أكثر الأعراض تداولًا منذ انتشار فيروس كورونا.

كثيرون ربطوا بين هذه الشكاوى واللقاحات، بينما تشير البيانات العلمية إلى أن الصورة أكثر تعقيدًا وترتبط في الأساس بتأثير العدوى نفسها على الجهاز العصبي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Technology Networks، فإن نسبة ملحوظة من المصابين بعدوى الفيروس قد يعانون من ضعف قابل للقياس في بعض القدرات المعرفية خلال الأشهر التالية للإصابة، خاصة في مجالات الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية، مع تفاوت النسب حسب شدة المرض وطريقة التقييم وفترة المتابعة.

ماذا يحدث داخل الدماغ أثناء العدوى؟الذاكرة ليست وظيفة بسيطة، بل تعتمد على تكامل دوائر عصبية معقدة، خصوصًا في منطقة الحُصين.

خلال العدوى الشديدة، يطلق الجسم استجابة مناعية واسعة تتضمن إفراز سيتوكينات التهابية.

عندما ترتفع هذه الجزيئات بشكل كبير، قد تعبر إشاراتها إلى الدماغ وتؤثر في بيئته الدقيقة.

الدراسات المخبرية التي استخدمت نماذج حيوانية وجدت أن بروتينًا التهابيًا يسمى إنترلوكين-1 بيتا يرتفع بعد الإصابة، ويرتبط بانخفاض تكوّن خلايا عصبية جديدة في مناطق مسؤولة عن تثبيت الذكريات.

كما لوحظ تراجع في الأداء في اختبارات تقيس التعلم والاسترجاع مقارنة بحيوانات غير مصابة.

الأهم أن هذه الأبحاث لم ترصد وجود الفيروس نفسه داخل أنسجة الدماغ في تلك النماذج، ما يعزز فرضية أن الخلل المعرفي ناتج عن الالتهاب وليس عن غزو مباشر للجهاز العصبي.

أين يقف اللقاح في هذه المعادلة؟اللقاحات المعتمدة تعمل على تحفيز الجهاز المناعي للتعرف إلى مكوّن محدد من الفيروس دون التسبب بالمرض.

الاستجابة الناتجة تكون محددة زمنيًا وتهدف إلى بناء ذاكرة مناعية تقلل شدة العدوى إذا حدثت لاحقًا.

في التجارب التي قارنت بين حيوانات تلقت التطعيم قبل التعرض للفيروس وأخرى لم تتلقه، ظهرت فروق واضحة.

المجموعة الملقحة أظهرت مستويات أقل من الالتهاب العصبي، وانخفاضًا في إنترلوكين-1 بيتا، مع أداء أفضل في اختبارات الذاكرة.

هذا يشير إلى أن التطعيم قد يحد من السلسلة الالتهابية التي ترتبط بتراجع التركيز.

حتى الآن، لم تقدم الدراسات الوبائية الواسعة دليلًا على أن اللقاح بحد ذاته يؤدي إلى تدهور معرفي دائم.

الأعراض المؤقتة التي قد تظهر بعد الجرعة، مثل الصداع أو الإرهاق، تُعد جزءًا من الاستجابة المناعية الطبيعية وتختفي خلال أيام.

الأدلة البشرية والمتابعة طويلة الأمد.

تحليلات شملت آلاف المرضى أظهرت أن الذين تعرضوا لإصابة شديدة كانوا أكثر عرضة لتراجع أسرع في بعض الاختبارات المعرفية مقارنة بغير المصابين أو المصابين بأعراض خفيفة.

كما وجدت دراسات أن ارتفاع بعض المؤشرات الالتهابية خلال المرحلة الحادة قد يتنبأ بأداء أضعف في اختبارات الذاكرة بعد ستة إلى اثني عشر شهرًا.

في المقابل، تشير الملاحظات السريرية إلى أن الأفراد الذين تلقوا اللقاح قبل الإصابة كانت لديهم معدلات أقل من الشكاوى المعرفية طويلة الأمد، وإن كانت هذه النتائج تحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيدها بصورة قاطعة.

رغم تراكم البيانات، ما زال البحث مستمرًا لفهم التفاعل بين المناعة والدماغ بدقة أكبر.

النماذج الحيوانية لا تعكس التعقيد الكامل للدماغ البشري، كما أن تقييم التركيز والذاكرة يتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والحالة الصحية السابقة ومستوى التعليم والضغط النفسي.

من المهم أيضًا التفريق بين العلاقة الزمنية والسببية.

ظهور عرض بعد التطعيم لا يعني بالضرورة أن اللقاح هو السبب، خاصة في ظل انتشار القلق العام والضغوط الاجتماعية خلال فترة الجائحة.

عند مراجعة المعطيات المتاحة، لا توجد دلائل قوية تثبت أن لقاح كورونا يسبب النسيان أو فقدان التركيز بشكل مباشر.

في المقابل، توجد شواهد متزايدة على أن العدوى نفسها، خاصة إذا كانت شديدة، قد ترتبط باضطرابات معرفية مرتبطة بالالتهاب.

فهم هذه الفروق ضروري لاتخاذ قرارات صحية مبنية على الأدلة، بعيدًا عن الانطباعات غير المدعومة بالبحث العلمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك