العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

رمضانك الأخضر 13.. فن الخيامية أعرق مهنة مصرية تهزم غزو البلاستيك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

بين عبق التراث المصرى وضرورة الحفاظ على البيئة، نستكمل حملة اليوم السابع رمضانك الأخضر، فمع إشراقة شمس العشر الأواسط من الشهر الكريم، تتجه الأنظار نحو بيوتنا وشوارعنا التي تزينت احتفالاً بالبهجة، ولكن...

ملخص مرصد
تسلط حملة "رمضانك الأخضر" الضوء على فن الخيامية كبديل مستدام للزينة البلاستيكية في رمضان. يعد هذا الفن المصري الأصيل خياراً صديقاً للبيئة يحافظ على التراث ويحمي البيئة من النفايات الضارة. تدعو الحملة إلى استبدال المفارش البلاستيكية بمفارش الخيامية القطنية المتينة والقابلة لإعادة الاستخدام.
  • الخيامية فن مصري أصيل يعتمد على تطريز القماش القطني بنقوش هندسية وإسلامية
  • المفارش البلاستيكية تتحول إلى نفايات صلبة تستقر في المكبات لمئات السنين
  • اختيار الخيامية يقلل انبعاثات الكربون ويدعم الحرفيين المحليين
من: حملة رمضانك الأخضر أين: مصر

بين عبق التراث المصرى وضرورة الحفاظ على البيئة، نستكمل حملة اليوم السابع رمضانك الأخضر، فمع إشراقة شمس العشر الأواسط من الشهر الكريم، تتجه الأنظار نحو بيوتنا وشوارعنا التي تزينت احتفالاً بالبهجة، ولكن هل سألنا أنفسنا عن الأثر البيئي لهذه الزينة؟ ضمن حملة رمضانك الأخضر، نعود بكم اليوم إلى أصل الحكاية، حيث كان الفن اليدوي المصري هو سيد الموقف، لنتحدث عن سحر الخيامية كخيار مستدام يتحدى ثقافة الاستهلاك المؤقت.

تعد الخيامية واحدة من أعرق الحرف اليدوية التي عرفتها الحارة المصرية، وهي تعتمد في جوهرها على تطريز القماش القطني المتين بنقوش هندسية وإسلامية بديعة، وفى المقابل، اجتاحت الأسواق في السنوات الأخيرة مفارش البلاستيك الرقيقة والنايلون، وهي مواد تُشتق من البترول وتتحول إلى نفايات صلبة فور انتهاء الشهر الكريم، لتستقر في المكبات لمئات السنين دون تحلل.

الخيامية ليست مجرد قطعة ديكور، بل هي تكنولوجيا خضراء موروثة؛ فهى مادة طبيعية، متينة للغاية، وقابلة للغسل وإعادة الاستخدام لسنوات طوال دون أن تفقد رونقها.

إن اختيار القماش بدلاً من البلاستيك يعني تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن التصنيع، وحماية الشوارع من مخلفات الزينة المتطايرة، ودعم الحرفيين المحليين الذين يحافظون على هوية مصر البصرية.

لا تشترِ زينة لمرة واحدة فتصنع عبئاً على الأرض، ولكن استثمر هذا العام في مفرش خيامية قماشي عالي الجودة، ليكون رفيق العمر في كل رمضان، وعلّم أطفالك أن الجمال الحقيقي هو الذي نعتني به ونطويه بعناية لنفتحه في العام المقبل، تماماً كما نفعل مع ذكرياتنا الجميلة.

إن العودة لروح" الخيامية" هي عودة للوعي الفطري الذي ميز أجدادنا، في" رمضانك الأخضر"، نختار الجمال الذي يبقى، والأثر الذي لا يضر، اجعل مائدتك تنبض بالألوان الطبيعية، وساهم في جعل حيّك نموذجاً للرقي البيئي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك