المسار | في تصعيد هو الأخطر من نوعه على صعيد الخطاب الرسمي، أعلن وزير دفاع الكيان الصهيوني سرائيل كاتس، أنه أصدر تعليمات واضحة للمؤسسة العسكرية بوضع “المرشد الأعلى القادم” لإيران -وكل من يليه في هذا المنصب- كأهداف مباشرة للاغتيال.
استهداف الرمزية: لا تستهدف هذه الأوامر شخصاً بعينه فحسب، بل تستهدف “منصب المرشد” بحد ذاته، وهو أعلى سلطة دينية وسياسية في الهيكل التنظيمي للجمهورية الإسلامية.
الرسالة الاستراتيجية: يسعى كاتس من خلال هذا التصريح إلى إرسال رسالة مفادها أن “الحصانة” التي كانت تتمتع بها القيادة العليا الإيرانية قد انتهت، وأن تل أبيب مستعدة لنقل المواجهة إلى قلب نظام الحكم.
تغيير “قواعد اللعبة”: الانتقال من استهداف القادة العسكريين (مثل قادة الحرس الثوري) إلى استهداف الهرم السياسي والديني الأعلى.
ارتباك الداخل الإيراني: قد تهدف هذه التصريحات إلى التأثير على معركة “خلافة المرشد” الدائرة خلف الكواليس في طهران، وزيادة الضغط النفسي على المرشحين المحتملين.
ردود الفعل الدولية: من المتوقع أن يثير هذا التوجيه جدلاً قانونياً ودبلوماسياً واسعاً، كونه يمس برؤساء دول وسيادتها بشكل مباشر.
ملاحظة: يرى مراقبون أن هذا التصريح يندرج ضمن حرب “الردع النفسي” التي تسبق أو ترافق أي مواجهة عسكرية مباشرة محتملة بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك