روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

المغرب وروسيا يتجاوزان العقوبات الغربية ويحافظان على ملياري دولار من المبادلات

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
1

كشف سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية، فلاديمير بايباكوف، أن حجم التبادل التجاري بين الرباط وموسكو يواصل تسجيل أرقام قوية، مستقرا عند عتبة تقارب 2 مليار دولار سنويا. .ويأتي هذا الاستقرار الل...

ملخص مرصد
كشف السفير الروسي لدى المغرب أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يستقر عند 2 مليار دولار سنويا رغم العقوبات الغربية. وأكد أن البلدين نجحا في تكييف آلياتهما الاقتصادية لضمان استمرارية الشراكة الاستراتيجية. وأشار إلى أن المغرب يمثل سوقا واعدة للشركات الروسية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والزراعة.
  • حجم التبادل التجاري بين المغرب وروسيا يستقر عند 2 مليار دولار سنويا
  • البلدان نجحا في تطوير آليات بديلة لتجاوز العقوبات الغربية
  • الشركات الروسية تبدي اهتماما متزايدا بالاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية بالمغرب
من: المغرب وروسيا أين: المغرب وروسيا

كشف سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية، فلاديمير بايباكوف، أن حجم التبادل التجاري بين الرباط وموسكو يواصل تسجيل أرقام قوية، مستقرا عند عتبة تقارب 2 مليار دولار سنويا.

ويأتي هذا الاستقرار اللافت في وقت تواجه فيه روسيا حزمة من العقوبات الغربية غير المسبوقة، مما يعكس قدرة البلدين على تكييف آلياتهما الاقتصادية لضمان استمرارية الشراكة الاستراتيجية.

وأوضح الدبلوماسي الروسي، في مقابلة رسمية شاملة نشرتها وزارة الخارجية الروسية على بوابتها الإلكترونية، أن هذا المستوى المستقر من المبادلات ليس مجرد رقم، بل هو انعكاس واضح لاستمرار التوسع في التعاون التجاري بين البلدين.

وأكد بايباكوف أن الجانبين، المغربي والروسي، أظهرا مرونة عالية وتمكنا بنجاح من التكيف مع القيود الاقتصادية المفروضة على موسكو، مما ساهم في الحفاظ على دينامية العلاقات الثنائية وتجنيبها التداعيات السلبية للتوترات العالمية.

وأبرز السفير أن السوق المغربية تحظى باهتمام متزايد من قبل الشركات الروسية الباحثة عن تنويع أسواقها وشراكاتها، وهو اهتمام يقابله تطلع موازٍ من جانب الرباط لتعزيز الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الروسية، في إطار سياسة المغرب الرامية إلى تنويع شركائه الاقتصاديين عبر العالم.

وفي تفصيله لبنية المبادلات التجارية بين البلدين، رسم السفير خريطة تكاملية تعكس تلبية متبادلة لاحتياجات السوقين.

فمن جهة، تعتمد الصادرات المغربية الموجهة نحو السوق الروسية بشكل أساسي على القطاع الفلاحي والصيد البحري، حيث تتصدر الفواكه (خاصة الحوامض) والمنتجات البحرية والأسماك قائمة السلع المغربية التي تحظى بطلب كبير لدى المستهلك الروسي.

في المقابل، تتسم الصادرات الروسية إلى المغرب بتنوع كبير وذات طابع استراتيجي يخدم قطاعات حيوية في المملكة؛ إذ تشمل إمدادات من المنتجات الزراعية، إلى جانب الأسمدة التي تعد عصب القطاع الفلاحي، فضلا عن الأعلاف الحيوانية، والمنتجات الصيدلانية، والمعدات الكهربائية، وصولا إلى الحلول المرتبطة بتكنولوجيات المعلومات، مما يعكس رغبة في الانتقال بالتبادل من مجرد سلع استهلاكية إلى نقل للتكنولوجيا.

ولم يخفِ السفير الروسي التحديات التي فرضتها العقوبات الغربية، معترفا بأنها تسببت في صعوبات لوجستية ومالية، لا سيما تلك المتعلقة بالمعاملات المصرفية المباشرة وأنظمة الدفع الدولية (مثل نظام سويفت)، إلا أنه استدرك مؤكدا أن هذه التحديات شكلت دافعا للبلدين للعمل بشكل حثيث على ابتكار وتفعيل “آليات بديلة” تضمن استمرارية تدفق السلع والخدمات، وتسوية المعاملات المالية بعيدا عن القيود الغربية، وهو ما يخدم في النهاية المصالح الاقتصادية المشتركة ويوفر بيئة آمنة للمستثمرين والمصدرين من كلا البلدين.

وعلى المستوى الاستثماري، أكد المسؤول الروسي أن المغرب لا يُنظر إليه في موسكو كمجرد شريك تجاري، بل كـ”سوق مهمة وواعدة” ومركز جذب استراتيجي للشركات الروسية العملاقة.

وأشار بايباكوف إلى أن الاهتمام الروسي يتركز بشكل خاص على قطاعات حيوية تشمل الطاقة، والبنية التحتية، والزراعة.

وفي هذا الصدد، تبدي الرباط اهتماما ملحوظا بالاستفادة من التكنولوجيا الروسية المتقدمة واستقطاب الرساميل الروسية للاستثمار في هذه المجالات، بما يتماشى مع الأوراش التنموية الكبرى التي يطلقها المغرب، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة وتحديث البنية التحتية والموانئ.

وتعكس هذه المعطيات والتصريحات الرسمية، نجاح المغرب في الحفاظ على توازن دقيق في سياسته الخارجية والاقتصادية.

فرغم التحولات الجيوسياسية الحادة والضغوط المرتبطة بملف العقوبات، تبرز الشراكة المغربية-الروسية كنموذج للتعاون البراغماتي القائم على مبدأ “رابح-رابح”، وحماية المصالح الوطنية العليا وتأمين سلاسل الإمداد بعيدا عن التجاذبات السياسية الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك