أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الأربعاء، وقوع محاولة هجوم على مصفاة رأس تنورة النفطية للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أنه جرت محاولة هجوم على مصفاة رأس تنورة، وأن التقديرات الأولية تشير إلى أن الهجوم نُفذ بمسيّرة، ولم يُسفر عن أضرار، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ويوم الاثنين، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأن مصفاة تكرير البترول في رأس تنورة تعرّضت لأضرار محدودة نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيّرتين في محيط المصفاة.
وأوضح أن الحادث أسفر عن نشوب حريق محدود جرى التعامل معه فورًا من قِبل فرق الطوارئ، من دون وقوع إصابات أو وفيات.
وأضاف أنه تم إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة بصورة احترازية، من دون أن تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه «تم اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة صباح اليوم»، مشيرًا إلى اندلاع حريق محدود جراء سقوط الشظايا خلال عملية الاعتراض، دون وقوع إصابات بين المدنيين.
ويضم مجمع رأس تنورة، الواقع على الساحل الشرقي للمملكة، إحدى أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، ويُعدّ ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في السعودية، أكبر دولة مصدّرة للنفط الخام في العالم.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمنشأة 550 ألف برميل يوميًا، كما يُعدّ المجمع أحد أكبر موانئ تصدير النفط في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك