أكد وزير الخارجية، اليوم الاربعاء، لنظيره الروسي، ان المؤشرات الحالية لا تعكس وجود خطوات جادة لوقف إطلاق النار.
وذكر المكتب الاعلامي لوزير الخارجية في بيان، ان" نائب رئيس، ، أجرى، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية، بحثا خلاله التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها السياسية والاقتصادية".
واوضح ان" الوزير الروسي استعرض خلال الاتصال، موقف بلاده من الحرب الجارية"، مشيراً إلى أنه" أجرى اتصالات بعدد من نظرائه في دول وإيران".
واكد أن" السبيل الأمثل للحل يكمن في العودة إلى طاولة الحوار وتغليب المسار الدبلوماسي لاحتواء التصعيد"، لافتا الى" توجيه رسالة رسمية بهذا الشأن إلى حسين، تضمنت توضيح موقف بلاده ورؤيتها لخفض التوتر".
من جانبه، أعرب فؤاد حسين عن" شكره للوزير الروسي على التواصل والمبادرة بإرسال الرسالة"، مؤكدًا" أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في هذه المرحلة الدقيقة".
واضاف ان" بات من بين الدول المتضررة بشكل مباشر من استمرار النزاع، إذ يتعرض لهجمات من طرفي الصراع، ما يجعله في موقع المتأثر لا الطرف"، منوها ان" الحل يكمن في الوقف الفوري لإطلاق النار، غير أن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود خطوات عملية جادة في هذا الاتجاه".
وأشار إلى أن" توسيع رقعة المواجهات وتكثيف الهجمات أصبحا سمة يومية للصراع، محذراً من أن إغلاق واستمرار العمليات العسكرية أديا إلى اضطراب حركة الملاحة في المنطقة".
وبيّن أن" العراق يواجه صعوبات متزايدة في تصدير نفطه، وهو وضع تشترك فيه بعض دول المنطقة، الأمر الذي ينذر بتداعيات خطيرة على أسواق"، محذراً" من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى أزمة في سوق الطاقة وارتفاع الأسعار، بما ينعكس سلباً على اقتصادات المنطقة والعالم".
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، وجّه الوزير الروسي" دعوة إلى نظيره العراقي للمشاركة في الاجتماع للجنة العراقية–الروسية المشتركة، المقرر عقده خلال شهر أيار من العام الجاري".
وتابع ان" الجانبين ناقشا الصفقة المتعلقة ببعض الحقول النفطية في، والتي تشمل شركتي الروسية وشيفرون الأمريكية، إضافة إلى التبعات المالية المترتبة عليها وآليات معالجتها بما يضمن حماية المصالح الوطنية".
واختتم الجانبان الاتصال" بالتأكيد على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق المشترك في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك