وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

حملة من داعمي إسرائيل لإقصاء "صوت هند رجب" من سباق الأوسكار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

تقوم منظمة أميركية تتكوّن من مجموعة من المديرين في صناعة الترفيه المؤيدين لإسرائيل ببذل جهود منسّقة لمنع فيلم" صوت هند رجب" الذي يروي قصة فتاة فلسطينية قتلها جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة في غزة، من ا...

ملخص مرصد
تقود منظمة أميركية مؤيدة لإسرائيل حملة لمنع فيلم "صوت هند رجب" من الفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، متهمة إياه بالدعاية والتلاعب. يوثق الفيلم مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب وعناصر الهلال الأحمر على يد الجيش الإسرائيلي في غزة. تأسست المنظمة عام 2012 وترتبط بمجموعات ضغط داعمة للاستيطان الإسرائيلي.
  • تتهم المنظمة الفيلم باستغلال مأساة مقتل طفلة ونقل وجهة نظر واحدة
  • تبرر المنظمة قتل رجب بأنها كانت عالقة في موقع حرب نشط
  • سبق للمنظمة قيادة حملات ضد أفلام تصور مآسي الفلسطينيين
من: منظمة المجتمع الإبداعي من أجل السلام أين: هوليوود، الولايات المتحدة

تقوم منظمة أميركية تتكوّن من مجموعة من المديرين في صناعة الترفيه المؤيدين لإسرائيل ببذل جهود منسّقة لمنع فيلم" صوت هند رجب" الذي يروي قصة فتاة فلسطينية قتلها جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة في غزة، من الفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم روائي أجنبي، بحسب ما كشفه موقع زيتيو، الأربعاء.

ويوّثق الفيلم الدرامي، الذي أخرجته التونسية كوثر بن هنية، محاولة عناصر من الهلال الأحمر الفلسطيني في 29 يناير/ كانون الثاني 2024 إنقاذ الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر خمسة أعوام، بعد أن حاصرها الجيش الإسرائيلي وحيدةً في السيارة بعد قتل أسرتها في قطاع غزة.

وبعد حصول المسعفين الفلسطينيين على موافقة إسرائيلية على إجلائها، قام الاحتلال بقتلها وقتل المسعفين.

ومنذ حصوله على جائزة التحكيم في مهرجان فينيسيا السينمائي في عام 2025، فاز فيلم" صوت هند رجب" بعدد كبير من الجوائز في مهرجانات مختلفة حول العالم، كما أنّه مرشح لجائزة أفضل فيلم أجنبي في الدورة 96 من حفل جوائز الأوسكار، علماً أن التصويت النهائي قبل إعلان القوائم القصيرة ينتهي اليوم الخميس.

وعلى الرغم من أن الفيلم جذب عدداً من أبرز نجوم هوليوود للمشاركة في إنتاجه، وعلى رأسهم براد بيت وواكين فينيكس وروني مارا، إلّا أنه استفزّ جزءاً آخر من العاملين في قطاع الترفيه.

إذ تقود منظمة المجتمع الإبداعي من أجل السلام حملة تشويه لـ" صوت هند رجب" مع اتهامه بأنّه" دعاية" و" تلاعب"، كمّا تشكّك بملابسات قتل جنود الاحتلال للفتاة الفلسطينية.

وتأسّست هذه المنظمة التي يقع مقرّها في لوس أنجليس عام 2012، على يد الرئيس السابق لشركة يونيفرسال ميوزيك، ديفيد رينزر، ورئيس السابق لمؤسسة غرامي ستيف شنور، وشخصيات أخرى بارزة في صناعة الترفيه الأميركية.

وتزعم المنظمة على موقعها بأنّها منظمة" غير سياسية"، تهدف إلى" تحقيق التوازن في الخطاب المتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، حسب تعبيرها.

وعلى الرغم من مزاعم الحياد، إلّا أن تقارير سابقةً، أثبتت أن المنظمة ما هي في الحقيقة سوى واجهة لمجموعة الضغط اليمينية المرتبطة بالحكومة الإسرائيلية والداعمة للاستيطان" ستاند ويذ أس" (قف معنا).

وبينت تحقيقات سابقة صدرت عن منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام عام 2018، أن المنظمتين ليستا سوى اسمين بديلين لمنظمة غير ربحية واحدة مسجّلة لدى مصلحة الضرائب الأميركية باسم" تحالف الطوارئ الإسرائيلي".

ومنذ إعلان تونس عن ترشيح" صوت هند رجب" لتمثيلها في منافسات أوسكار أفضل فيلم أجنبي، قادت المنظمة حملة لمهاجمة الفيلم.

ونشرت مؤخراً على موقعها سلسلة من الاتهامات التي تزعم أن القائمين على الفيلم" استغلوا مأساة مقتل طفلة"، ووصفت العمل بأنّه" ينقل وجهة نظر واحدة"، كما برّرت قتل رجب بأنها" لم تكن هدفاً، بل كانت عالقةً في موقع حربٍ نشط".

وتوالت سلسلة الاتهامات لصانعي الفيلم والتبرير لجيش الاحتلال، داعيةً في النهاية إلى عدم مكافأة الفيلم، معتبرةً أن" عملاً يستحق الفوز بجائزة الأوسكار عليه أن يقول الحكاية كاملة".

وسبق للمنظمة أن قادت حملات تشويه ضد أفلام تصوّر المآسي التي يتعرّض لها الفلسطينيون على يد الاحتلال، ومنها الفيلم الوثائقي" لا أرض أخرى" و" فلسطين 36".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك