أكد المدير الإقليمي لشركة" Gold Era" في مصر أسامة زراعي أن القيمة العادلة للذهب ما زالت أعلى من الأسعار الحالية، وهو يتداول الآن بأقل من 700 أو 800 دولار للأونصة من قيمته العادلة، وبالتالي فإن أي هبوط إلى مستوى 5000 دولار والوصل إلى 4900 أو 4800 يُعد فرصة شراء.
وأضاف في مقابلة مع" العربية Business" بالنظر قليلًا إلى الأساسيات، في هناك مشتريات قياسية من البنوك المركزية حول العالم، ونحن لدينا نوع من الهبوط في السوق الأميركية، وعمليات بيع واسعة، كما أن تقلبات الذهب كانت مرتفعة جدًا وبلغت مستويات مماثلة لعام 2008.
ومع الهبوط الأخير، بدأت الأسواق في امتصاص الصدمة.
سعر الذهب في مصر يعاود الارتفاع.
مكاسب جديدة وإقبال على الشراء.
وتابع: حتى إذا حدث نوع من الهدوء في الأوضاع في الحرب على إيران، وكسر الذهب مستوى 5000 دولار للأونصة هبوطاً فإن ذلك يعد فرصة للشراء.
يشار إلى أن أسعار الذهب ارتفعت اليوم الخميس بعدما دفع اتساع الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين إلى اللجوء للأصول الآمنة، لكن عودة الدولار للصعود حدت من المكاسب.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.
4% إلى 5153.
11 دولار للأونصة بحلول الساعة 06: 38 بتوقيت غرينتش، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.
5% إلى 5161.
30 دولار.
وقال كايل رودا محلل أسواق المال في" كابيتال دوت كوم": " أعتقد أن هذه الأزمة من الأمور التي ستدعم أسعار الذهب على المدى الطويل، لكن الغموض الذي يكتنف الحرب يعني أننا سنواصل رؤية تقلبات حادة لحين ظهور مؤشرات على أننا وصلنا لذروة التصعيد"، وفقاً لوكالة" رويترز".
وارتفع الذهب الذي عادة ما ينظر إليه على أنه من أصول الملاذ الآمن بنحو 20% منذ بداية العام وحتى الآن، وسجل مستويات قياسية متتالية وسط تزايد حالة الغموض سياسياً واقتصادياً على مستوى العالم.
ويترقب المستثمرون حالياً بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة التي ستصدر في وقت لاحق اليوم وتقرير التوظيف في الولايات المتحدة لشهر فبراير المقرر صدوره غداً الجمعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك