العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

عمرو خالد يجيب عن التساؤلات الكبرى في الحياة ويكشف آيات تحصين النفس

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
2

طرح الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي، تساؤلات وجودية تشغل بال الكثيرين حول الخلق والكون خصوصًا، والأجوبة عليها من القرآن، بما يبدد الشكوك والشبهات التي يثيرها البعض. .وتمحورت الأسئلة التي طرحها خا...

ملخص مرصد
الدكتور عمرو خالد يجيب عن تساؤلات وجودية حول الخلق والكون من القرآن، ويكشف آيات تحصين النفس في برنامجه الرمضاني. يناقش وجود الله والانفجار العظيم والقيامة والأنبياء، مستخدمًا أدلة منطقية وقرآنية لدحض الشبهات.
  • يؤكد خالد أن القرآن يحث على التساؤل والتفكير العميق في الوجود
  • يستخدم قصة أبي حنيفة لدحض فكرة أن الكون وجد صدفة
  • يستشهد بآيات قرآنية لإثبات وجود الله واليوم الآخر
من: الدكتور عمرو خالد أين: في برنامجه الرمضاني (دليل – رحلة مع القرآن)

طرح الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي، تساؤلات وجودية تشغل بال الكثيرين حول الخلق والكون خصوصًا، والأجوبة عليها من القرآن، بما يبدد الشكوك والشبهات التي يثيرها البعض.

وتمحورت الأسئلة التي طرحها خالد في الحلقة الخامسة عشر من برنامجه الرمضاني (دليل – رحلة مع القرآن)، حول الأسئلة الثماني التالية:

أولًا: أخشى أن أسأل فيتهمونني بالكفر، هل يصح أن أسأل عن وجود الله؟ ، أم أن هذا حرام في الدين؟وقال عمرو خالد إن أول آية نزلت في القرآن: " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"؛ معناها أكبر وأوسع من مجرد القراءة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ، لذا قد يكون معناها: فكر بعمق، اقرأ الحياة، طالما أنك تسير فيها.

فالقرآن مليء بالتساؤلات، ليحفزك على السؤال لتفهم: " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ.

"، " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ.

"، وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ.

".

لكن خالد شدد على الجدية في طرح التساؤل، فلو سألت بجدية من قلبك ستصل للحقيقة يعقلك وقلبك، لكنك لن تصل لها بالعقل لوحده.

ثانيًا: ما الدليل على وجود ربنا؟وأوضح أنه لا يعقل أن لا شيء ينتج شيئًا" أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ"، والذين يقولون إن الكون حصل نتيجة الانفجار العظيم، حتى مع التسليم بذلك، فالقرآن لم يرفضه" أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا"، يعني كانت السماوات والأرض شيئًا واحدًا" ففتقناهما"، لكن لو حدث ذلك فمن أين كانت المادة الأولية التي تكون منها؟

ثالثًا: لماذا لا يكون الكون وجد صدفة؟وتابع: ناظر الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله يومًا قومًا كانوا ينكرون وجود الله سبحانه وتعالى ويقولون إن الكون وجد صدفة، فلما طال الحوار اتفق معهم على أن يلتقي معهم غدًا عند الأمير ليكمل المناظرة، لكنه تعمد أن يتأخر عليهم، وعندما دخل عليهم قالوا له: لماذا تأخرت؟ !! ، أنت تدعي أن الله موجود وأنك تخاف من الله وأن الله سيحاسبك.

أين هذا الكلام كله.

أين ذهبت؟ !!

فقال أبو حنيفة: لما أردت أن أجاوز النهر لم أجد مركبا يحملني، فقالوا: له إذا كيف وصلت إلينا؟ ، فقال: حدث شيء عجيب، قالوا: ما هو؟ ، بالصدفة هبت ريح عظيمة، ثم بالصدفة انطلقت صاعقة عظيمة من إحدى السحاب ضربت شجرة بجانبي، فقسمتها إلى نصفين صدفة! ! فوقع نصفها على الأرض في البر والنصف الثاني على البحر.

ثم بالصدفة انطلقت قطعة حديد، وانطلق غصن من أغصان الشجرة، ودخل في الحديدة وتحول إلى فأس صدفة، ثم أقبل هذا الفأس وجعل يضرب هذه القطعة التي في البحر من غير ضارب؛ حتى صنع منها مركبًا صغيرًا، ثم صدفة قفزت صحيفتان من الألواح، وصدفة قفز غصنان من الأغصان، والتصق كل صفيح من هذا اللوح على غصن، ثم صدفة التصق أحدهما عن يمين المركب والثاني عن يساره صدفة، واقترب المركب مني هكذا صدفة.

يقول فجئت وركبت فيه حتى وصلت إليكم! !!

يقول: ها والآن تعالوا نتناقش.

هل وجد هذا الكون صدفة أم لا؟ !!

– فقالوا له: هل أنت عاقل أم مجنون؟ !!

فقال لهم: سبحان الله! أنتم تقولون إن السموات والأرض والجبال والبحار والإنسان والحيوانات والشمس والقمر والنجوم كل هذا وجد صدفة ولا تصدقوني بأن قاربًا واحدًا وُجد صدفة! !

رابعًا: هل يمكن أن يكون الكون قام بدون قوة عظيمة؟وذكر قول الله تعالى: " اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ".

معنى القيوم: القائم على الكون، الذي لا تاخذه سنة ولا نوم، فكلنا نعاني نقصًا من غير هذا الكامل، الذي نحتاج إليه، وهذا دليل على وجود الله، ودليل على أن الكون لا يمكن أن يكون أوجده الانفجار العظيم.

خامسًا: لماذا لا يكون هناك أكثر من إله؟" قل لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ"، تكامل الكون كوحدة واحدة متشابكة يجعله إلهًا واحدًا فقط.

ولو شرّحت أي انسان أو أي نوع من الحيوانات ستجد نفس المكونات: القلب، الاوعية الدموية، تركيبة العظم، مع اختلاف حسب المهمات التي يقوم بها، والجهاز التنفسي واحد في كل الكائنات، وكذا الجهاز التناسلي، والجهاز العصبي، مما يعني أن التركيبة واحدة، الخلطة واحدة، والطريقة واحدة.

وأكد أن أجمل إجابة ممكن تسمعها على هذا السؤال قالها الدكتور مصطفى محمود: " إن الله خلقنا لا لحاجته إلينا، بل ليتجلى فينا بحكمته ورحمته، وجعل الإنسان في رحلة دائمة لمعرفة الله وتجاوز الماديات، محققًا غاية العبودية والحب.

الهدف هو" عمارة الأرض" والارتقاء بالنفس، حيث الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يحمل صفات تمكنه من معرفة الله، ويكون" صنعة على عين الله".

سابعًا: هل هناك يوم قيامة.

ربما لا يكون هناك شيء بعد الموت؟" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ"، " وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ.

"، هذا يحدث كل يوم فلماذا لا يحدث مرة أخرى؟ ،" وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ"، إعادة الخلق أسهل من البدء من لا شيء.

ثامنًا: هل الأنبياء اختراع من البشر، ولماذا يوجد صراع بين الأديان، ولماذا انتهى زمن المعجزات؟وأكمل أن من غير الجائز أن تتفق البشرية كلها على شيء عبر التاريخ، ويصبح جزءًا من ثقافتها، ومن ثم يصبح وهمًا، ففي الموروث البشري العالمي لا يمكن أن تتفق البشرية على خرافة لا أصل لها: " قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك