سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

خسائر أمريكية ـ إسرائيلية.. كيف تتخطى الصواريخ الإيرانية أحدث رادارات في العالم؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

مع دخول العدوان الثنائي الإسرائيلي الأمريكي على ايران يومه الخامس، من المفترض ان يتصدر “مهندسا” هذه الحرب، بنيامين نتنياهو وتابعه دونالد ترامب، احتفالات ضخمة في الولايات المتحدة، ودولة الاحتلال الإسرا...

ملخص مرصد
في مواجهات عام 2026، نجحت الصواريخ الإيرانية في تخطي أحدث الرادارات الأمريكية من خلال تكتيكات متطورة جمعت بين التكنولوجيا الحديثة وأساليب الإغراق الكمي. استهدفت إيران رادارات أمريكية في دول الخليج العربي قرب القواعد العسكرية لإضعاف الدفاعات الأمريكية، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة وتراجع في الجاهزية الدفاعية. هذه الضربات أضعفت شبكة الإنذار المبكر الأمريكية في المنطقة وزادت احتمالات اختراق الدفاعات في حال تصعيد مستقبلي.
  • استهدفت إيران رادارات أمريكية في الإمارات والسعودية والأردن وقطر قرب القواعد العسكرية
  • استخدمت صواريخ فرط صوتية وتكتيكات إغراق الدفاعات لتجاوز أنظمة الحماية
  • أدت الضربات إلى خسائر مادية كبيرة وتراجع في الجاهزية الدفاعية الأمريكية
من: إيران أين: دول الخليج العربي (الإمارات، السعودية، الأردن، قطر)

مع دخول العدوان الثنائي الإسرائيلي الأمريكي على ايران يومه الخامس، من المفترض ان يتصدر “مهندسا” هذه الحرب، بنيامين نتنياهو وتابعه دونالد ترامب، احتفالات ضخمة في الولايات المتحدة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وقلب العاصمة الإيرانية طهران، بالانتصار في الحرب، وتحقيق العدوان كل اهدافه في إسقاط النظام، وتعيين نظام جديد على أنقاضه، لكن النتائج جاءت عكسية، بل كارثية على المعتدين، ومن يستعد لإقامة سرادق الفرح، فهي القيادة الإيرانية المؤقتة وشعبها التي ادارت معركة الصمود بإرادة حديدية واستمرارها في الحكم، وإنجازات قواتها في ميادين القتال على اكثر من جبهة.

استهداف الرادرات الأمريكية في المنطقة.

ركزت إيران على استهداف رادرات أمريكية في دول الخليج العربي، قريبا من القواعد العسكرية الأمريكية لإضعاف الدفاعات الأمريكية، وتمكين إيران من القصف ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامئني ظهر السبت الماضي في طهران في ضربة إسرائيلية أمريكية.

جرى قصف رادارات «تي بي واي/إيه إن 2» وهي بنية تحتية تابعة لنظام ثاد للصواريخ قريبا من إمارة أبو ظبي الإماراتية، ما أدى إلى أضرار في المنشآت المجاورة وتراجع محتمل في الجاهزية الدفاعية، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية.

أما في السعودية فجرى استهداف رادا «تي بي واي/إيه إن 2»، حيث تم احتراق حظيرة الطائرات التي تضم الرادار بالكامل وحدوث أضرار مباشرة في موقع المنظومة.

وفي الأردن جرى قصف قاعدة موفق السلطي الجوية وكان الهدف الرادار «تي بي واي/إيه إن2»، ما أدى إلى أضرار واضحة في موقع الرادار وتدمير إضافي لرادار ثاني قرب القاعدة.

وفي قطر تم قصف قاعدة العديد الجوية وكان الهدف رادار إنذار مبكر من طراز «إف بي إي/إيه إن 213» وتصل قيمة الخسائر إلى 1.

1 مليار دولار.

كيفية تخطي الصواريخ الإيرانية الرادارات وأنظمة الدفاع الأمريكية.

تخطت الصواريخ الإيرانية الرادارات وأنظمة الدفاع الأمريكية، في مواجهات عام 2026، من خلال الاعتماد على تكتيكات متطورة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة وأساليب" الإغراق" الكمي.

وجاءت الأساليب الرئيسية التي مكنت هذه الصواريخ من تجاوز الدفاعات:

ـ تكنولوجيا الصواريخ" الفرط صوتية" (Hypersonic).

السرعة الهائلة والمناورة: استخدمت إيران صواريخ فرط صوتية (مثل صاروخ" فتاح" ) التي تصل سرعتها إلى أكثر من 13-15 ماخ، وهذه السرعة، مقترنة بالقدرة على المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي، تجعل من الصعب جداً على الرادارات التقليدية تتبع مسارها بدقة أو توقع نقطة الارتطام.

تقليص وقت الاستجابة: السرعة العالية تمنح أنظمة الدفاع الجوي وقتاً قصيراً جداً (لا يتجاوز بضع دقائق) للرصد والاشتباك، مما يربك غرف العمليات.

ـ تكتيك" إغراق الدفاعات" (Saturation Attack).

الكمية فوق النوعية: اعتمدت الاستراتيجية الإيرانية على إطلاق دفعات كبيرة ومتزامنة من الصواريخ الباليستية والمسيرات الانتحارية في وقت واحد.

استنزاف الصواريخ الاعتراضية: الهدف من هذا التكتيك هو إجبار أنظمة مثل" باتريوت" و" ثاد" على استهلاك مخزونها من الصواريخ الاعتراضية ضد أهداف رخيصة أو وهمية، مما يفتح ثغرات تسمح للصواريخ الأكثر تطوراً بالمرور والوصول إلى أهدافها.

ـ استهداف البنية التحتية للرادارات مباشرة.

الضربات الاستباقية: ركزت بعض الهجمات على استهداف محطات الرادار الأمريكية نفسها (مثل تقارير عن استهداف رادار FP-132) لتعطيل" عيون" المنظومة الدفاعية قبل إطلاق الموجات الرئيسية من الصواريخ.

الحرب الإلكترونية: استخدمت إيران وسائل التشويش الإلكتروني لتعمية الرادارات أو تضليلها، مما جعل الأهداف تظهر بشكل متقطع أو خاطئ على شاشات المراقبة.

ـ التنسيق الجغرافي متعدد المحاور.

الهجمات المتزامنة: أُطلقت الصواريخ من مواقع جغرافية مختلفة (إيران، اليمن، العراق) وبمسارات طيران متباينة، مما شتت تركيز الرادارات الأمريكية الموزعة في المنطقة وأجبرها على التعامل مع تهديدات قادمة من كافة الاتجاهات في آن واحد.

معظم الضربات تمت بواسطة طائرات مسيرة وليس صواريخ، وحدثت خسائر استخباراتية كبيرة بسبب طبيعة الرادات بعيدة المدى وإضعاف شبكة الإنذار المبكر الأمريكية في المنطقة وتقليص التغطية الدفاعية الصاروخية، مع زيادة احتمالات اختراق الدفاعات في حال تصعيد مستقبلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك