فلنتخيّل لحظةً أن التاريخ انعطف في زاويةٍ أخرى.
أن العام 1979 لم يكن بدايةَ قطيعةٍ بين إيران والعالم العربي، بل كان فاتحةَ شراكةٍ استراتيجية بين ضفّتَي الخليج، بين ضفّتَي اللغة والتاريخ والمصالح.
فلنتخيّل أن نجاح الثورة الإسلامية لم يُستقبل بالريبة والقلق، بل بالحوار والتنسيق، وأن خطاب "تصدير الثورة الإيرانية" تحوّل إلى خطاب "تصدير التنمية".
ماذا لو حدث ذلك؟ ثرواتٌ تتكامل لا تتناحر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك