إيلاف من لندن: أعلن حزب العمال البريطاني الحاكم الذي يتزعمه السير كير ستارمر عن إيقاف النائبة العمالية جواني ريد عن العمل بعد اعتقال زوجها للاشتباه بتجسسه لصالح الصين.
وقالت جواني ريد إنها أوقفت عضويتها طواعيةً ولن تجلس كنائبة عن حزب العمال في البرلمان" حتى انتهاء التحقيقات الداخلية".
وكان زوج السيدة ريد، ديفيد تايلور، أحد ثلاثة أشخاص تم اعتقالهم يوم الأربعاء بتهمة مساعدة جهاز استخبارات أجنبي.
وهو ينفي هذه التهم.
وفي بيان لها، قالت السيدة ريد: " كان هذا الأسبوع هو الأسوأ في حياتي.
لقد كانت صدمة الأيام الأخيرة صعبة عليّ وعلى عائلتي".
وأكدت أنها ليست قيد التحقيق، وقالت إنها" لم ترتكب أي خطأ".
لكنها أضافت: " أتفهم أن التكهنات والشائعات تنتشر بكثرة في مثل هذه الظروف.
لا أريد أن تُشتت الظروف التي أعيشها أنا وعائلتي انتباه هذه الحكومة التي أفتخر بها وأؤمن بها.
كما لا أريد أن يتعرض أطفالي - الذين لا ذنب لهم ويستحقون الخصوصية والتعاطف - لأي انتهاك لخصوصيتهم".
وقالت ريد: بعد مناقشات مع رئيس الكتلة البرلمانية، أُعلن طواعيةً تعليق عضويتي في الكتلة البرلمانية، ولن أشغل منصب نائب عن حزب العمال حتى انتهاء التحقيقات الداخلية.
وسأرحب بأي استفسارات أو مخاوف قد تكون لدى الحزب، وسأتعاون معها.
وأضافت: وسأواصل أنا وفريقي خدمة ناخبيّ كعضو في البرلمان بالطريقة المعتادة.
ومن المعلوم أن عضوية تايلور في حزب العمال قد عُلّقت أيضاً.
وقال متحدث باسم حزب العمال: " وافقت جواني ريد على التعاون الكامل مع تحقيق حزب العمال في هذه المسائل".
وبشأن الادعاءات الموجهة ضد تايلور، قال: " هذه ادعاءات بالغة الخطورة.
لا يمكننا الإدلاء بمزيد من التعليقات في الوقت الراهن بينما لا يزال تحقيق الشرطة جارياً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك