وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

بن يحيى: الاستثمار في المجال الاجتماعي في جوهره استثمار استراتيجي في الاقتصاد ومستقبل المجتمع

العلم
العلم منذ 3 أشهر
2

الشباب يحتاجون إلى اهتمام خاص وفضاءات حقيقية للتعبير والنقاش.أكدت نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أن العناية بقضايا الشباب يقوم أساسا على الإنصات الحقيقي لهذه الفئة، والانفتاح...

ملخص مرصد
نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أكدت أن العناية بقضايا الشباب تقوم على الإنصات الحقيقي لهم واعتبارهم طاقة أساسية في تجديد العمل السياسي. وأشارت خلال مسامرة رمضانية في سلا إلى أن الاستثمار في المجال الاجتماعي هو استثمار استراتيجي في الاقتصاد ومستقبل المجتمع.
  • بن يحيى أكدت أن الشباب يحتاجون إلى فضاءات حقيقية للتعبير والنقاش
  • الوزيرة شددت على أن العمل الاجتماعي لا يحظى بالمكانة التي يستحقها في النقاش العمومي
  • أكدت أن الاستثمار في الإنسان يساهم في تفادي التكاليف الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية
من: نعيمة بن يحيى أين: سلا

الشباب يحتاجون إلى اهتمام خاص وفضاءات حقيقية للتعبير والنقاش.

أكدت نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أن العناية بقضايا الشباب يقوم أساسا على الإنصات الحقيقي لهذه الفئة، والانفتاح على أفكارها ومقترحاتها باعتبارها طاقة أساسية في تجديد العمل السياسي وتطوير السياسات العمومية.

وأكدت بن يحيى، خلال مسامرة رمضانية في سلا، تحت شعار" تعاقد جديد مع الشباب… جيل يكمل جيلا"، المغرب، فضاء مفتوح أمام جميع الأجيال غير أن الشباب يحتاجون إلى اهتمام خاص، وإلى فضاءات حقيقية للتعبير والنقاش، بالنظر إلى ما يمتلكونه من قدرة على تقديم أفكار جديدة، ومبادرات مبتكرة تواكب تحولات العصر، وتنسجم مع التحولات التي يعرفها العالم سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

وأبرزت أن هذه الفئة من المجتمع أصبحت اليوم أكثر احتكاكا بالتطورات التكنولوجية والعلمية التي يعرفها العالم، وأكثر قدرة على استيعاب التحولات المرتبطة بالثورة الرقمية والتكنولوجية، وهو ما يجعل الإنصات إليها وإشراكها في النقاش العمومي ضرورة أساسية لتجديد العمل السياسي وتطوير السياسات العمومية بما يواكب هذه التحولات.

وفي سياق حديثها عن القضايا الاجتماعية، شددت بن يحيى على أن الشباب يمثلون قلب المجتمع المغربي ومحركه الأساسي، وأن النقاش حول السياسات العمومية يجب أن يضع هذه الفئة في صلب الاهتمام.

كما أشارت إلى أن العمل الاجتماعي في المغرب لا يحظى دائما بالمكانة التي يستحقها داخل النقاش العمومي، حيث غالبا ما يتم التركيز بشكل أكبر على القطاعات الاقتصادية باعتبارها محركات أساسية للتنمية.

وفي هذا الإطار، اعتبرت أن هذا التصور لا يعكس بالضرورة حقيقة الدور الذي يلعبه العمل الاجتماعي في تحقيق التنمية، مؤكدة أن الاستثمار في المجال الاجتماعي يمثل في جوهره استثمارا استراتيجيا في الاقتصاد وفي مستقبل المجتمع، لافتة إلى أن الأشخاص الذين اشتغلوا في المجال الاجتماعي، يدركون جيدا أن بناء الإنسان وتأهيله يشكل أساس أي مشروع تنموي.

وأكدت أن الاستثمار في الإنسان يساهم في تفادي العديد من التكاليف الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل، لأن المجتمع الذي يستثمر في التربية والتضامن والعدالة الاجتماعية يضمن لنفسه استقرارا أكبر وفرصا أفضل لتحقيق التنمية المستدامة.

وأضافت أن السياسات الاقتصادية غالبا ما يتم تقييمها بناء على أرباحها المباشرة، وعلى النتائج المالية التي تحققها في المدى القريب، في حين أن السياسات الاجتماعية لا يظهر أثرها الاقتصادي بشكل مباشر رغم أن مردوديتها تظهر بشكل واضح على المدى المتوسط والطويل.

وأبرزت المتحدثة أن العمل الاجتماعي عندما يتم بشكل منظم وفعال يمكن أن يحقق عوائد اقتصادية مهمة على مستوى المجتمع ككل، لأنه يساهم في تقوية الرأسمال البشري وفي تعزيز التماسك الاجتماعي، حيث أكدت أن الوزارة التي تشرف عليها تعمل في هذه المرحلة على إعادة الاعتبار للعمل الاجتماعي وعلى ترسيخ رؤية جديدة تجعل من الاستثمار الاجتماعي أحد أعمدة السياسات العمومية.

وفي حديثها عن التحولات التكنولوجية، توقفت المسؤولة الحكومية، عند موضوع الذكاء الاصطناعي، معتبرة أنه أصبح اليوم عنصرا أساسيا في تطور المجتمعات وفي تعزيز قدراتها التنافسية غير أنها شددت في المقابل على أن التطور التكنولوجي لا يمكن أن يعوض البعد الإنساني في عدد من المجالات، وعلى رأسها المجال الاجتماعي.

وأوضحت أن العمل الاجتماعي يقوم في جوهره على العلاقات الإنسانية المباشرة وعلى التفاعل الإنساني الذي لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل محله، مهما بلغت درجة تطورها، وهو ما يجعل من الضروري استحضار هذه الأبعاد القيمية في مختلف السياسات العمومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك