يسعى الحزب الشعبي الإسباني إلى إدراج مدينة سبتة ضمن برنامج الأنشطة المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستستضيفها كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وقد قدمت هذا الاقتراح السيناتورة كريستينا دياز، العضوة في الحزب الشعبي وممثلة مدينة سبتة، في مجلس الشيوخ، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
تهدف هذه المبادرة البرلمانية، التي تحمل دلالات سياسية واضحة، إلى إدماج سبتة في الأنشطة الموازية لكأس العالم 2030، دون أن يشمل ذلك تنظيم مباريات أو بناء بنى تحتية رياضية جديدة.
خلال المناقشات في مجلس الشيوخ، أشار العديد من المتحدثين إلى أن بعض المدن غير المستضيفة قد شاركت في البطولات الرياضية الدولية الكبرى من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وسياحية أو ترويجية، مما يساهم في توسيع النطاق الإقليمي والرمزي للبطولة.
وقد لاقى الاقتراح دعمًا من المجموعة الاشتراكية في مجلس الشيوخ.
وأعرب ممثلو حزب العمال الاشتراكي الإسباني، بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، عن تأييدهم للمبادرة واستعدادهم للتعاون من أجل تمكين سبتة من المشاركة، بأي شكل كان، في الأنشطة المحيطة بكأس العالم 2030.
يعتبر المغرب سبتة ومليلية والجزر الواقعة في البحر الأبيض المتوسط الغربي أراضٍ محتلة.
وفي هذا السياق، ترفض الرباط دائمًا مشاركة رؤساء سبتة ومليلية في الاجتماعات رفيعة المستوى التي تُعقد مع الجانب الإسباني.
كما حذرت الأوساط الإعلامية والسياسية الإسبانية حكومة بيدرو سانشيز من فكرة إدراج مدن الصحراء الغربية في الملف المغربي لتنظيم كأس العالم 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك