إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

تمور المجهول: من وادي تافيلالت إلى هيمنة إسرائيلية وأمريكية

يا بلادي
يا بلادي منذ شهرين

تُعتبر تمور «المجهول» من بين أفضل أنواع التمور في العالم، حيث تتميز بجودتها العالية وسعرها المرتفع. تحظى بمكانة خاصة في التقاليد الغذائية المغربية، وغالبًا ما يتم إزالة نواتها وحشوها بالمكسرات للاحتفا...

ملخص مرصد
تمور المجهول، التي نشأت في وادي تافيلالت بالمغرب، أصبحت منتجًا عالميًا فاخرًا. رغم أصلها المغربي، تهيمن الولايات المتحدة وإسرائيل على إنتاجها وتصديرها عالميًا. انتشرت زراعتها إلى عدة دول بعد نقل شتلات من المغرب في القرن العشرين.
  • أصل تمور المجهول من وادي تافيلالت بالمغرب وتم ذكرها منذ القرن السابع عشر
  • انتقلت زراعة المجهول إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بعد نقل شتلات من المغرب
  • تهيمن الولايات المتحدة وإسرائيل على إنتاج وتصدير المجهول عالميًا
من: المغرب، الولايات المتحدة، إسرائيل، دول أخرى أين: وادي تافيلالت بالمغرب، الولايات المتحدة، إسرائيل، دول أخرى

تُعتبر تمور «المجهول» من بين أفضل أنواع التمور في العالم، حيث تتميز بجودتها العالية وسعرها المرتفع.

تحظى بمكانة خاصة في التقاليد الغذائية المغربية، وغالبًا ما يتم إزالة نواتها وحشوها بالمكسرات للاحتفال بالمناسبات والأعياد.

ومع ذلك، رغم أن أصلها يعود إلى وادي تافيلالت في محافظة الرشيدية بالمغرب، إلا أن البلاد ليست أكبر منتج أو مصدر عالمي لهذا النوع من التمور، وذلك يعود لتاريخها الفريد.

منذ القرن السابع عشر، تم ذكر تمور المجهول في رواية رحلة إلى تافيلالت للكاتب العربي مزين، الذي أشار إلى وجودها في منطقة أوفوس قائلاً: «أما بالنسبة للحصاد في الخريف، فقد بدأوه في اليوم الأول من أكتوبر، باستثناء المجهول، الذي تم حصاده حتى 17 شتنبر».

لطالما كانت تمور المجهول تُعتبر منتجًا فاخرًا.

ووفقًا لـ«برنامج دعم إنتاج تمور المجهول» الذي أعدته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، كانت تُباع في علب هدايا خلال عيد الميلاد في مدن مثل باريس ومدريد ولندن.

الفاو تصف تمور المجهول بأنها فواكه كبيرة جدًا وطويلة، يتراوح وزنها بين 20 و40 جرامًا، وتتميز بقشرة تتراوح من اللون الكهرماني إلى البني الداكن عند النضج، ولحم سميك وقوي وشفاف وحلو وخالٍ تقريبًا من الألياف.

وتُعتبر قشرتها المجعدة ونواتها على شكل جناح من بين خصائصها الأكثر تميزًا.

بدأ تاريخ المجهول يأخذ منحى دراميًا مع ظهور مرض البيوض.

في العشرينيات من القرن الماضي، بدأت السلطات الاستعمارية الفرنسية في التحقيق في انتشار الفطر Fusarium oxysporum f.

sp.

albedinis، الذي كان يقضي على مزارع التمور المغربية، وخاصة أشجار النخيل المجهول في تافيلالت.

تم تشكيل لجنة علمية لدراسة المرض، وقامت بزيارة كولومب بشار، أرفود، الرشيدية (التي كانت تُعرف آنذاك باسم قصر السوق) وبودنيب، وهي مناطق معروفة بمزارعها من المجهول.

وكان من بين أعضائها عالم النبات الأمريكي والتر سوينجل، الذي أثبتت زيارته أنها حاسمة لمستقبل هذا النوع عالميًا.

أعجب سوينجل بالفاكهة، وغادر المغرب ومعه 11 شتلة من المجهول، ستة منها بحجم قياسي وخمسة أصغر قُدمت له كهدايا.

عند وصوله إلى واشنطن العاصمة، تم تطهير الشتلات ووضعها في الحجر الصحي في نيفادا، وهي منطقة خالية من أشجار النخيل ولكنها تتمتع بمناخ ملائم لزراعتها، وفقًا لكتاب «مجموعة المجهول: جوهرة التمور، الأصل، التوزيع والأسواق الدولية».

استمر الحجر الصحي من 1927 إلى 1936.

وفي نهاية العملية، نجت تسع شتلات وتم نقلها، مع 64 شتلة إضافية أنتجتها، إلى محطة أبحاث تابعة لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA) في إنديو، كاليفورنيا.

في عام 1944، بدأت محطة وزارة الزراعة الأمريكية في إنديو بتوزيع الشتلات على المزارعين في كاليفورنيا وأريزونا، مما شكل بداية انتشار هذا النوع خارج المغرب.

اشترت شركة بارد في كاليفورنيا وحدها 24 شتلة، وحتى اليوم، 99% من أشجار النخيل التي تزرع في يوما، أريزونا، ووادي بارد في كاليفورنيا تنتمي إلى نوع المجهول، وفقًا لنفس الكتاب.

من هنا، انتشر نخيل التمر المجهول تدريجيًا في جميع أنحاء العالم.

في عام 1968، تم إدخال شتلات من الولايات المتحدة إلى وادي سان لويس ريو كولورادو-ميكسيكالي في المكسيك.

بدأت إسرائيل في استيراد هذا النوع منذ الخمسينيات، تلتها موجة أخرى في السبعينيات.

بين عامي 1978 و1981، استوردت إسرائيل 9,000 شتلة من المجهول من كاليفورنيا.

في بداية التسعينيات، بدأت جنوب أفريقيا في استيراد مئات الشتلات من كاليفورنيا، تلتها آلاف الشتلات المزروعة في المختبر التي أُدخلت إلى جنوب أفريقيا وناميبيا، بما في ذلك المختبرات في فرنسا وإنجلترا.

في عام 1995، استوردت الأردن أول شتلة من المجهول من كاليفورنيا، وفي عام 2006، أدخلت فلسطين شتلات المجهول المنتجة بواسطة زراعة الأنسجة.

وانتشر النوع أيضًا في أستراليا وبيرو وتشيلي والسودان.

مع توسع الإنتاج على نطاق عالمي، ظهرت الولايات المتحدة وإسرائيل بسرعة كمنتجين مهيمنين.

ويُقدر أنه في عام 1996، كان هناك حوالي 100,000 نخلة من نوع المجهول، نصفها في الولايات المتحدة والنصف الآخر في إسرائيل، تزود السوق العالمي بحوالي 1,000 طن من الفاكهة.

استمرت هذه الاتجاهات في النمو.

ووفقًا للبيانات التي جمعها البروفيسور عبد الوهاب زيد والبروفيسور عبد الله وهيبي، مؤلفا كتاب «مجموعة المجهول»، كانت الإنتاجية العالمية في عام 2020 تهيمن عليها إسرائيل بإنتاج 45,000 طن، مما يمثل 41.

48% من الإنتاج العالمي.

تلتها الولايات المتحدة والمكسيك بإنتاج 16,000 طن (14.

75%) و15,000 طن (13.

73%) على التوالي.

أنتجت فلسطين 12,000 طن (11.

06%)، بينما وصلت الأردن إلى 10,000 طن (9.

22%).

أما المغرب، وهو الموطن التاريخي لهذا النوع، فقد أنتج فقط 3,500 طن، مما يمثل 3.

23% من الإنتاج العالمي.

وجاءت حصص أصغر من جنوب أفريقيا وناميبيا ومصر (3,000 طن لكل منها، 2.

77%)، تلتها بيرو (500 طن، 0.

46%)، وأستراليا (100 طن، 0.

09%)، ومنتجون آخرون يساهمون بـ500 طن (0.

46%).

وفقًا لدراسة عام 2021 حول تكلفة إنتاج تمور المجهول، فإن الصادرات العالمية لهذا النوع تصل إلى حوالي 67,000 طن، وتولد حوالي 469 مليون دولار، مع نمو سنوي يُقدر بين 5% و10%، وحوالي 25% من الصادرات موجهة للسوق الأوروبي.

من المتوقع أن تنمو الإنتاجية المغربية، المحدودة إلى حد كبير بسبب التأثير المدمر لمرض البيوض، مع تكثيف الجهود الجديدة لإحياء القطاع.

يخطط المغرب لتوسيع المساحات المزروعة، حيث أن 67% من النخيل المزروع حديثًا هو من نوع المجهول، ويمكن أن تصل الإنتاجية الوطنية إلى 70,000 طن بحلول عام 2028.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك