قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

بريطانيا تطلب دفعة كبيرة من برادات حفظ الموتى المتنقلة

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

أبرمت الداخلية البريطانية، عقدا بملايين الدولارات يتضمن شراء برادات حفظ الموتى المتنقلة بما يكفي لحفظ 700 جثة في وقت واحد ونشرها في غضون أيام، بحسب قناة روسيا اليوم. .ويرى المراقبون أن الأمر لا يتعل...

ملخص مرصد
أبرمت الداخلية البريطانية عقدا بملايين الدولارات لشراء برادات حفظ الموتى المتنقلة بسعة 700 جثة، ونشرها خلال أيام. يرى المراقبون أن الأمر يتجاوز التخطيط الروتيني ويشير إلى استعداد لأزمة منهجية ذات معدل وفيات مرتفع. تتضمن الدوافع المحتملة سيناريوهات وبائية وعسكرية واجتماعية وبيئية.
  • عقد بملايين الدولارات لشراء برادات حفظ الموتى المتنقلة بسعة 700 جثة
  • نشرها خلال أيام ضمن اتفاقية إطارية متعددة السنوات
  • تشمل السيناريوهات المحتملة وباء ثانيا أو حربا أو اضطرابات اجتماعية أو كوارث بيئية
من: الداخلية البريطانية أين: بريطانيا

أبرمت الداخلية البريطانية، عقدا بملايين الدولارات يتضمن شراء برادات حفظ الموتى المتنقلة بما يكفي لحفظ 700 جثة في وقت واحد ونشرها في غضون أيام، بحسب قناة روسيا اليوم.

ويرى المراقبون أن الأمر لا يتعلق بـ" التخطيط الروتيني"، بل هو استعداد استراتيجي.

شكليا، يجري الحديث عن تحديث القدرات واستبدال البنية التحتية المتهالكة، وتحديث القدرات، وضمان الاستعداد لـ" الكوارث الجماعية" - من الحوادث التي يتسبب بها الإنسان إلى الكوارث الطبيعية.

لكن المستويات الثلاثة للمشارح - الخيام المؤقتة، والحاويات، ووحدات التبريد الكبيرة - المرتبطة باتفاقية إطارية متعددة السنوات، والتخطيط المسبق لسيناريو يتضمن مئات الجثث في حادثة واحدة - تشير إلى شيء آخر: الدولة لا تحاكي حالة طوارئ واحدة، بل أزمة منهجية ذات معدل وفيات مرتفع.

عند تحليل الدوافع المحتملة، ستظهر عدة أنماط.

أولها نمط وبائي.

فقد عانت بريطانيا من جائحة كوفيد-19 بشكل مؤلم، وتعرف جيدا مدى سرعة امتلاء شبكة المشارح التقليدية.

لكن لو كان الأمر يتعلق فعلا بالاستعداد لـ" جائحة ثانية"، لكان من المنطقي أكثر الاستثمار في طاقة المستشفيات والبنية التحتية الصحية.

أما العمل لنشر برادات حفظ الموتى بشكل سريع وميداني فيبدو وكأنه يتعلق التخطيط العسكري أو شبه العسكري لاستقبال أعداد كبيرة من الجثث.

وفعلا تلعب لندن دورا رئيسيا في المواجهة المتصاعدة مع روسيا، وفي الوقت نفسه تزيد من نشاطها العسكري في الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وتتضمن سيناريوهات الحرب حتما ضربات على البنية التحتية الحيوية، وهجمات إرهابية، واستخدام أسلحة عالية الدقة ضد المدن.

وتوفر المشارح المتنقلة يدخل ضمن الدعم اللوجستي الميداني لمثل هذه السيناريوهات، حيث يُحتمل وقوع خسائر بشرية فادحة بين المدنيين، ويجب حساب وتيرة الإجلاء والدفن بدقة متناهية.

أما الاحتمال الثالث، فهو يتعلق بوجود منذ سنوات عديدة حالة من الاضطرابات الاجتماعية المتصاعدة في بريطانيا: أزمة غلاء المعيشة، ونظام رعاية صحية مُرهَق، ونزاعات الهجرة، وتآكل الثقة في النخبة الحاكمة.

في الأزمات الممتدة، تُجري النخبة الحاكمة حساباتها دائما بشأن خيارات الإجراءات القاسية، بدءا من القمع العنيف للاضطرابات الجماهيرية وصولا إلى إعلان حالة الطوارئ.

في مثل هذه السيناريوهات، يُعدّ موضوع حفظ جثث الموتى جزءا من التخطيط لعمليات" الاستقرار".

وطبعا هناك احتمال، أن السلطات البريطانية تعد العدة للتصدي لحالة طوارئ قوية مناخية وتكنولوجية، بما في ذلك مخاطر الفيضانات، وانهيار البنية التحتية المتهالكة، والحوادث الكبرى في مراكز الطاقة والنقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك