وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

إسحق أحمد فضل الله يكتب

النيلين
النيلين منذ شهرين
2

كريستي، أشهر كاتبة روايات بوليسية، تصف درجات النفس. .وفي المشهد: الشاب يقتل صاحبته بالأسلوب المخادع هذا. .الشاب وصاحبته على الشاطئ، وهو يحل الحزام الحريري من حول وسطها ويجعله حول عنقها، ويقول مداع...

ملخص مرصد
يصف الكاتب إسحق أحمد فضل الله العالم بأنه يعيش مرحلة اختناق تدريجي منذ الستينات، مشبهًا الوضع بمشهد قتل بطيء. يستشهد بوصف ابن خلدون لانهيار المجتمعات ويرصد ظواهر اجتماعية وثقافية غريبة تنتشر حول العالم، من طوائف دينية جديدة إلى اكتشافات أثرية مثيرة للجدل.
  • العالم يعيش مرحلة اختناق تدريجي منذ الستينات
  • ظهور طوائف دينية جديدة واكتشافات أثرية مثيرة للجدل
  • انتشار ظواهر اجتماعية وثقافية غريبة حول العالم
من: إسحق أحمد فضل الله

كريستي، أشهر كاتبة روايات بوليسية، تصف درجات النفس.

وفي المشهد: الشاب يقتل صاحبته بالأسلوب المخادع هذا.

الشاب وصاحبته على الشاطئ، وهو يحل الحزام الحريري من حول وسطها ويجعله حول عنقها، ويقول مداعبًا:

وبينما هي تضحك كان هو يشد الحبل حول عنقها.

والشعور لذيذ.

والشاب يشد الحبل، والشعور هو الضيق….

والشاب يشد، والشعور هو الاختناق الخفيف والسعال….

والحبل يشتد، والصراع لإيقاف هذا….

والحبل يشتد، والإدراك فجأة أن القتل حقيقي….

المشهد هذا هو مشهد العالم منذ الستينات.

والغرب يعود لخنق العالم الثالث.

ومشهد اليوم… أيام الحرب… هو الآن الفرفرة.

والناس تكرر قراءة وصف ابن خلدون لمجتمع الدول المنهارة؛ لأن ابن خلدون ينقل الأمر من صورة باردة يتصورها عقلك… صورة المجتمع المنهار… إلى صورة تراها عيونك، وتعيش أنت فيها ودخانها يخنقك.

المنجمون/ والعرافون/ والمتسولون/ والمنافقون/ والمدعون/ والكتبة/ والداعرون/ والقوالون/ والشعراء/ والصعاليك/ وضاربو المندل/ وقارعو الطبول/ والمتفيهقون/ وقارئو الكف/ والساسة/ والمداحون والهجاؤون/ وعابرو السبيل/ والانتهازيون….

ويختلط ما لا يختلط، ويسود الرعب… ويلوذ الناس بمدافن الأموات… و… و….

هذا بعض ابن خلدون، والناس في كل زمان يضيفون إلى الأغنية المرعبة هذه إيقاعًا يناسب زمانهم.

ومنذ الستينات: التدرج ونمو الكوشة ما يرسمه هو.

في الملابس جاء الميني جوب، ثم الميكرو جوب، ثم الملابس المخرمة، ثم….

وفي السينما: المناجاة بين الحبيبين تصبح هي… ثم هي… ثم….

واللصوصية… نموذجها في السودان كان هو مشهد صاحب النميري، اللواء زين العابدين، وهو يحاكم أمين البريد لأنه اختلس عدة مئات من الجنيهات، والشعب يتابع المحاكمة والتلفزيون يبثها على الهواء.

كان هذا هو السودان… وكان العالم مثله.

والآن أخبار الأسبوع الماضي بعضها هو:

فرقة مخابرات تدخل مدينة تحت الأرض، وتدخل مصانع هناك محصنة إلكترونيًا بدقة، مما يعني أن الكبار جدًا هم أهلها.

لاستخراج الدم واللحم… دم ولحم الأطفال لتصديره؛ لأن كبار العالم يجدون، عبر الطب، أن خلايا الأطفال تحفظ شبابهم.

والجنود الذين اقتحموا المكان بعضهم يغمى عليه مما يرى….

والمصنع هذا هو واحد من آلاف المصانع الآن حول العالم….

طائفة دينية جديدة في المغرب تعيد عبادة الصنم (بعل).

في العالم الإسلامي اليوم لا أحد يلتفت إلى شيء تافه مثل هذا.

ومن صنع الطائفة هذه يعرف أن لا معنى لمائة أو مئتين حول حجر.

لكن ما يريده هو (وجود) الصنم هذا هنا… ثم وجود عشرة… عشرين بعل في عشرين مكان… ثم شراء من ينتمون… ثم كتابات… ثم أفلام… ثم موجات ثقافية… ثم عشرة، عشرون عامًا… وتكون موجة صنمية جديدة قد نبتت في العالم الإسلامي.

والأخبار، والفيديوهات، والبرامج الجديدة تتمدد فيها موجة من حالة غريبة.

في عالم الحفريات والآثار يطلع في كل يوم من يقول:

وجدنا جزءًا من سورة كذا القرآنية موجودًا في لوح كُتب قبل خمسة آلاف عام….

وجدنا قصة كذا القرآنية في كتابات السومريين….

والصراخ هذا، الذي هو نوع من الإسهال الآن، يصبح بعد سنوات من الطرق مسلمات ثقافية وأصولًا يبني (المثقفون) كتاباتهم عليها.

والزراعات هذه تجد في شقوق المجتمع من يقبل بذورها….

والحنظل هذا لا يزرع في مكان واحد.

الحنظل هذا يزرع بأسلوب تشتيت حروف الكلمة… كلمة «حنظل» تزرع بطريقة غرس الحرف (ح) في مكان، وغرس الحرف (ن) في مكان، وغرس الحرف (ظ) في مكان، والحرف (ل) في آخر… حتى إذا نضج الأمر تلاقت الحروف هذه.

هذا أعلاه هو الرسم بأسلوب ابن خلدون.

والرسم وحده هو شيء مثل الشعور بالألم، لا يكفي وحده للشفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك