العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

2026-2006 عقدان من الوهم

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

لكن العقدين الأخيرين وأعني من الحرب التي افتعلها حزب الله «ذراع إيران في لبنان» مع إسرائيل، عبر خطف جنديين في عملية «الوعد الصادق» وما أكذبه من وعد، كانت الذريعة المعلنة استعادة أسرى الحزب، والمبطنة ك...

ملخص مرصد
على مدى عقدين من الزمن، انتشر وهم تأييد حزب الله كحركة مقاومة، شمل ذلك الإسلاميين واليساريين وحتى ليبراليين، حيث تم تصويره كوريث لحركات التحرر الوطني. اليوم، يتجلى هذا الوهم في مواقف تبرر اعتداءات إيران على دول الخليج بينما تنتقد اعتداءات إسرائيل عليها، مما يخلق سردية مضللة.
  • حزب الله شن حرباً مع إسرائيل عام 2006 تحت ذريعة استعادة الأسرى
  • تأييد واسع لحزب الله شمل الإسلاميين واليساريين والليبراليين
  • مواقف حالية تبرر اعتداءات إيران على دول الخليج وتنتقد اعتداءات إسرائيل
من: حزب الله، إيران، دول الخليج، إسرائيل أين: لبنان، دول الخليج، إيران

لكن العقدين الأخيرين وأعني من الحرب التي افتعلها حزب الله «ذراع إيران في لبنان» مع إسرائيل، عبر خطف جنديين في عملية «الوعد الصادق» وما أكذبه من وعد، كانت الذريعة المعلنة استعادة أسرى الحزب، والمبطنة كانت التأكيد على أن جثوم إيران على لبنان مستمر عبر حزب الله، بعد أن أخرج الضغط الدولي نظام الأسد.

لكن ما يعنينا في تلك المرحلة هو تصدير الوهم، حيث انطلق المؤيدون لهذه الحرب تحت ذريعة «عدو عدوي صديقي»، وشمل ذلك الإسلام السياسي «الإخوان المسلمين»، حيث خرج مهدي عاكف ليصف المقاومة في لبنان بأنها تدافع عن كرامة الأمة، والكرامة والمقاومة تحتاج بحثاً آخر كمحددات للوهم.

ولم يكن الوهم حصراً بالإسلامويين بل توسع ليشمل مثقفين من اليسار، ذهبوا غلواً في وصف الحزب بكونه وريث حركات التحرر الوطني في فيتنام وكوبا، وشمل ذلك ليبراليين في عدة دول بل وحركات قومية مسيحية أيضاً، ولم ينجُ من ذلك أدونيس العلماني والمعروف بنقده للعقل الفقهي، وخرج بصياغة غريبة تؤيد الحزب في سلاحه وتعارض الحزب في مشروعه الاجتماعي والديني.

واليوم حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، والتي ما كان منها إلا أن هاجمت دولاً عربية بأضعاف ما هاجمت به إسرائيل، وبالطبع نعرف اليوم أن جل الأهداف مدنية وليست مصالح أمريكية كما زعمت، وهذا يدل على منهج عدواني لم تُثنِه مواقف السعودية ودول الخليج من الحث على منع الحرب والتشديد على منع استخدام أراضيها وأجوائها.

إلا أن المنظور الأعور تكشّف من دول ومنظمات ومثقفين وإعلاميين، حيث يرون بأعينهم اعتداء إسرائيل على إيران، ولا يرون بقلوبهم اعتداء إيران على دول الخليج، فهذا الموقف الكاشف لما عجزت أن تخفيه براغماتيتهم، زاد عليه خلطه بعجين من الوهم يريد أن يصور الاعتداءات على الدول الخليجية من مسيّرات وصواريخ قادمة من طرف ثالث.

وهو موقف يمثل أولاً تسويقاً للسردية الإيرانية وبالتالي خلق تعاطف معها، ثم يمعن في الإرهاب ليجعل خياراتك محصورة بين الوقوف مع إيران أو إسرائيل، بينما لا ينبغى أن يكون لدى الإنسان أي لبس، فموقفه يجب أن يكون راسخاً مع وطنه، وواضحاً نحو كل معتدٍ عليه أياً كان.

وكما يشير «والتر ليبمان» الأب الروحي لفكرة صناعة الوهم كظاهرة إدراكية لدى البشر، وذلك في كتابه «الرأي العام»، إلى أن الإعلام والسياسيين يقومون بإنشاء «بيئة زئبقية» زائفة، تمثل سيناريو من الصور التي صيغت لتكون بديلاً عن الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك