العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

رمضانك الأخضر 20.. صدقة الأرض دعوة لغرس 20 ألف شتلة ثلث رمضان الأخير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
4

مع انتصاف الشهر الفضيل وبداية العد التنازلي للعشر الأواخر، تنتقل حملة رمضانك الأخضر من الترشيد إلى التشييد البيئي، تحت شعار صدقة الأرض"، نطلق اليوم دعوة عامة لتحويل الشوارع والشرفات إلى رئات خضراء، اس...

ملخص مرصد
حملة رمضانك الأخضر 20 تطلق مبادرة صدقة الأرض لغرس 20 ألف شتلة خلال الثلث الأخير من رمضان. تستند الحملة إلى الهدي النبوي الشريف الذي يجعل من الزراعة عبادة ممتدة حتى قيام الساعة. تدعو الحملة السيدات لتحويل الشرفات والشوارع إلى رئات خضراء كصدقة جارية.
  • الحملة تستند إلى الحديث النبوي عن غرس الفسيلة حتى قيام الساعة
  • تشجع السيدات على زراعة النباتات في الشرفات والشوارع
  • تستهدف زراعة 20 ألف شتلة موفرة للمياه مثل الزيتون والنيم
من: حملة رمضانك الأخضر 20 أين: الشوارع والشرفات في المدن

مع انتصاف الشهر الفضيل وبداية العد التنازلي للعشر الأواخر، تنتقل حملة رمضانك الأخضر من الترشيد إلى التشييد البيئي، تحت شعار صدقة الأرض"، نطلق اليوم دعوة عامة لتحويل الشوارع والشرفات إلى رئات خضراء، استناداً إلى الهدي النبوي الشريف الذي جعل من الزراعة عبادة ممتدة حتى قيام الساع، حيث إن صدقة الأرض هي استثمار في المستقبل، فعندما تغرسين فسيلة اليوم، أنتِ لا تزرعين شجرة فحسب، بل تزرعين أملا وتطبقين" سنة" وتتركين" رئة" يتنفس منها أحفادك.

الفسيلة وصية نبوية لمواجهة التغير المناخي.

في الوقت الذي يعاني فيه العالم من الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة، تعيد حملتنا التذكير بالحديث الشريف: " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل".

هذه ليست مجرد دعوة للزراعة، بل هو أمر نبوي بالاستمرار في العطاء البيئي حتى الرمق الأخير.

لماذا الشجرة هي الصدقة الأذكى؟تعد الشجرة رئة للمدينة الواحدة تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون وتنتج أكسجين يكفي لأربعة أشخاص، كما انها ظل للمارة وتوفير الظل في شوارعنا الحارة هو صدقة جارية تريح المتعبين وتخفف وطأة الصيف، واستدامة الأجر، حيث ان الصدقة المالية تنتهي بإنفاقها، أما الشجرة فكل ورقة فيها وكل طير يستظل بها هو حسنة جارية تنمو في ميزانك.

" أنتِ البطلة" من شرفتكِ يبدأ التغيير.

لكل سيدة تتابع حملتنا، أنتِ اليوم" حارسة الأرض، و لا تحتاجي لمساحات شاسعة لتكوني بطلة، فاليك تحدي الشرفة الذى يمكنك ان تزرعي نبتة" ريحان" أو" نعناع" في شرفتك، فهي تلطف الهواء وتطرد الحشرات طبيعياً وتزين بيتك، أو تشاركى في زراعة شجرة الشارع بالتعاون مع جيرانك، اغرسي شجرة أمام مدخل بنايتك، واجعلي ريها مسؤولية مشتركة.

تحدي الـ 20 يوماً اغرسي أثرا.

بمناسبة مرور 20 يوماً على صيامنا، ليكن احتفالكِ اليوم مختلفا، بدلاً من العزومات المعتادة، اجعلي ذكراكِ لهذا اليوم كائناً حيا يتنفس، واختاري الأشجار الموفرة للمياه مثل الزيتون أو النيم لتتلاءم مع مناخنا وتدعم هدفنا في الترشيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك