قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

علي جمعة: حفظ القرآن الكريم تحقق بدقة في ألفاظه وحروفه عبر القرون

الوطن
الوطن منذ شهرين
4

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الوحي في الإسلام ينقسم إلى نوعين أساسيين؛ الأول هو الوحي المتلو في الصلاة وهو القرآن الكريم، والثاني هو الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم لبيا...

ملخص مرصد
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الوحي في الإسلام ينقسم إلى نوعين: القرآن الكريم والسنة النبوية. وأشار إلى أن الله وفق المسلمين لحفظ القرآن بدقة في ألفاظه وحروفه عبر القرون، مؤكداً أن هذا الحفظ تحقق بوعد الله في قوله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". وأوضح أن الأمة الإسلامية أصبحت أمة توثيق تعتمد على العلم الصحيح والسند المتصل.
  • الوحي في الإسلام ينقسم إلى القرآن الكريم والسنة النبوية
  • الله وفق المسلمين لحفظ القرآن بدقة في ألفاظه وحروفه
  • الأمة الإسلامية أصبحت أمة توثيق تعتمد على العلم الصحيح
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج "نور الدين والشباب" على قناة CBC

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الوحي في الإسلام ينقسم إلى نوعين أساسيين؛ الأول هو الوحي المتلو في الصلاة وهو القرآن الكريم، والثاني هو الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم لبيان القرآن وشرحه عمليًا، وهو ما يعرف بالسنة النبوية.

وأضاف جمعة خلال تقديمه برنامج «نورالدين والشباب»، المذاع على قناة CBC أن السنة تمثل التطبيق العملي المعصوم لتعاليم القرآن الكريم، بما يوضح معانيه ويبين أحكامه للمسلمين.

حفظ القرآن الكريم عبر القرون.

وأشار علي جمعة إلى أن الله سبحانه وتعالى وفق المسلمين إلى حفظ القرآن الكريم حفظًا دقيقًا في ألفاظه وحروفه وحركاته، الأمر الذي أظهر إعجازه عبر العصور.

وبيّن أن هذا الحفظ تحقق بوعد الله تعالى في قوله: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ»، لافتًا إلى أن دقة نقل القرآن جعلت توثيقه في أعلى درجات الضبط بين مصادر التشريع الإسلامي.

الأمة الإسلامية أمة توثيق.

وأوضح مفتي الجمهورية السابق أن السنة النبوية قد تُروى أحيانًا بالمعنى، وهو ما قد يتأثر بفهم الراوي وثقافته، ولذلك كان توثيق القرآن أعلى وأبرّ من توثيق السنة.

ومع ذلك ألهم الله المسلمين توثيق المصدرين معًا، فحُفظ القرآن بسند متصل، كما وثّقت السنة بأسانيد كثيرة بلغت «ألف ألف سند».

وأكد أن هذه المنهجية جعلت الأمة الإسلامية أمة توثيق تعتمد على العلم الصحيح والسند المتصل، سواء في نقل القرآن الكريم أو السنة النبوية أو حتى مؤلفات العلماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك