Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

حروب ونزاعات.. كيف تؤثر الصراعات العالمية على نفسيتك وما أهم النصائح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

مع هيمنة الصراع الإيرانى الإسرائيلى الأمريكى على منصات التواصل الاجتماعي، يُفاقم التعرض المستمر لمشاهد الحرب من القلق العالمي، ويحذر الخبراء من أن التصفح المفرط للأخبار السلبية أثناء الأزمات قد يُسبب ...

ملخص مرصد
تسبب الصراعات العالمية الحالية، خاصة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، في زيادة القلق العالمي بسبب التعرض المستمر لمشاهد الحرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يحذر الخبراء من أن التصفح المفرط للأخبار السلبية قد يؤدي إلى التوتر والإرهاق العاطفي والصدمة، حتى لدى الأشخاص البعيدين عن مناطق الصراع. تشير الدراسات إلى أن المراهقين الذين يتعرضون باستمرار لصور الأحداث العنيفة عبر الإنترنت يعانون من أعراض نفسية خطيرة.
  • التصفح السلبي للأخبار السلبية يسبب التوتر والإرهاق العاطفي
  • المراهقون المعرضون باستمرار لصور الأحداث العنيفة يعانون من أعراض نفسية خطيرة
  • الخبراء يوصون بتحديد أوقات متابعة الأخبار وتوازن المحتوى للحفاظ على الصحة النفسية
من: الخبراء وعلماء النفس أين: عالمياً

مع هيمنة الصراع الإيرانى الإسرائيلى الأمريكى على منصات التواصل الاجتماعي، يُفاقم التعرض المستمر لمشاهد الحرب من القلق العالمي، ويحذر الخبراء من أن التصفح المفرط للأخبار السلبية أثناء الأزمات قد يُسبب التوتر والإرهاق العاطفي والصدمة، وفقاً لموقع" تايمز ناو".

عندما تعيش الحرب على شاشتكعلى عكس الحروب السابقة التي كان الناس يتابعونها عبر نشرات الأخبار التلفزيونية المسائية أو الصحف، تتكشف الصراعات الحديثة لحظة بلحظة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتشر لقطات مقلقة لهجمات على المدارس والمستشفيات وغيرها، وتكتظ جميع قنوات التواصل الاجتماعي بفيديوهات الإجلاء، وتنتشر الخطابات السياسية فورًا على العديد من المنصات.

تدفع الخوارزميات بالتحديثات المثيرة إلى أعلى صفحات الأخبار، مما يخلق رغبة شبه قهرية في تحديث الصفحة باستمرار أصبح لهذا السلوك اسم: التصفح السلبي.

يصف علماء النفس ظاهرة التصفح السلبي المتكرر بأنها استهلاك متكرر للأخبار السلبية، مما يُشعر الناس بالعجز والخوف والإرهاق العاطفي.

وقد أثبتت الأبحاث مرارًا وتكرارًا أن التعرض المستمر للأخبار المتعلقة بالأزمات يُمكن أن يُثير القلق والاجترار والتوتر، خاصةً عندما يبدو الموقف وكأنه يحدث في مكان بعيد جدًا، وغير قابل للتنبؤ أو السيطرة والحروب، بطبيعتها، تزدهر في ظل عدم اليقين.

الصدى العاطفي للصراع البعيدحتى بالنسبة لمن هم بعيدون عن ساحة المعركة، قد تكون الآثار النفسية عميقة وشديدة فقد وجدت دراسات أُجريت خلال الحرب الروسية الأوكرانية أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الشخص في متابعة أخبار الحرب، زادت احتمالية ظهور أعراض القلق والتوتر والاكتئاب، وحتى أعراض تشبه اضطراب ما بعد الصدمة.

والآلية بسيطة بشكلٍ مُدهش عند التدقيق فيها فالتحديثات المستمرة تُولّد حلقة مفرغة من القلق، لذا حتى وإن لم تكن في ساحة المعركة، فإن التحديثات المتواصلة الواردة منها مباشرةً قد تُدخل العقل في حالة خوف دائم.

إذ يُفسّر الدماغ صور العنف الصارخة على أنها تهديدات محتملة، ويُفعل استجابة الجسم للتوتر، حتى عندما يكون المشاهد في مأمن جسديًا.

تشير دراسة أخرى إلى أن المراهقين الذين تعرضوا باستمرار لصور الأحداث في غزة عبر المنصات الإلكترونية تأثروا سلبًا فقد أبلغ 61.

5% منهم عن قلق شديد، وعانى ما يقرب من 30% من أعراض توتر حاد.

وخلاصة القول من الباحثين واضحة: إن مشاهدة الصدمات النفسية بشكل متكرر، حتى عبر الإنترنت، قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية.

أدى الصراع الحالي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة إلى خلق بيئة تُغذي القلق الرقمي بدأت الحرب بحملة ضربات أمريكية إسرائيلية واسعة النطاق استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية وقيادتها.

وردت إيران بهجمات صاروخية وردود إقليمية، بينما تستمر الاشتباكات البحرية والغارات الجوية في أنحاء الشرق الأوسط.

مع اتساع رقعة الصراع، يستوعب ملايين الأشخاص حول العالم صوره عبر هواتفهم ويقول الخبراء إن التعرض المستمر لمثل هذه الأزمات قد يُسبب" صدمة غير مباشرة"، حيث يعاني الأفراد من ضائقة نفسية رغم عدم تأثرهم المباشر بالحدث وبالنسبة للكثيرين، تكون هذه الضائقة صامتة لكنها مستمرة: شعور دائم بالخوف، أو أرق، أو إحساس بأن العالم يفلت من السيطرة.

إذا كان تصفح الأخبار السيئة يجعلنا نشعر بالسوء، فلماذا نستمر في فعل ذلك؟يعتقد علماء النفس أن الإجابة تكمن في سعي الدماغ البشري نحو اليقين فعند مواجهة أزمة عالمية، يسارع الناس غريزيًا إلى جمع المعلومات على أمل أن يُعيد فهم الموقف الشعور بالسيطرة لكن في بيئات الإعلام الحديثة، نادرًا ما تُفضي المعلومات إلى حل نهائي.

بل إن كل تحديث يُثير سؤالًا آخر، وفيديو آخر، وتوقعًا آخر بشأن التصعيد وهكذا يستمر التصفح بلا توقف.

حماية عقلك في عصر الأزماتالحقيقة هي أن الصراعات العالمية ستستمر في الوصول إلينا عبر شاشاتنا، لكن خبراء الصحة النفسية يقترحون بعض العادات الوقائية:-اقتصر على متابعة الأخبار في أوقات محددة من اليوم-وازن بين تغطية الحرب والمحتوى الإيجابي أو الذي يبعث على الاستقرار.

-ركز على المعلومات الموثوقة بدلاً من التكهنات المنتشرة على نطاق واسع-من المهم البقاء على اطلاع ولكن من المهم أيضاً الحفاظ على سلامة الحالة النفسية.

لأنه بينما قد تُخاض الحروب بالصواريخ والطائرات المسيرة، فإن موجاتها العاطفية تنتقل الآن عبر شيء أصغر بكثير: شاشة الهاتف في راحة يدنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك