روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

مسجد السلطان المنصور قلاوون: عندما تحولت العمارة المملوكية إلى مركز للعبادة والعلم والطب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

في قلب شارع المعز لدين الله الفاطمي، وتحديدًا بمنطقة" بين القصرين"، تقف مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون ضمن مجموعة مملوكية متعددة الوظائف تُقرأ كمنشأة دينية وتعليمية وخيرية في آن واحد. وتؤكد وزارة ...

ملخص مرصد
تقف مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون في قلب شارع المعز لدين الله الفاطمي، وهي مجموعة مملوكية متعددة الوظائف تجمع بين العمارة الدينية والتعليمية والخيرية. شُيّدت المجموعة في عامي 683–684هـ/1283–1284م، وتضم مسجدًا ومدرسة وقبة للدفن وبيمارستانًا. تطل المجموعة على محور الحركة التاريخي في المعز، ما يجعلها جزءًا من تجربة الشارع النابضة بالحياة.
  • تقع مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون في منطقة "بين القصرين" بشارع المعز.
  • تضم المجموعة مسجدًا ومدرسة وقبة للدفن وبيمارستانًا (دار للمرضى).
  • تُعد المجموعة جزءًا من المشهد المعماري المملوكي المهيمن على القاهرة التاريخية حتى اليوم.
من: السلطان المنصور قلاوون أين: شارع المعز لدين الله الفاطمي، القاهرة

في قلب شارع المعز لدين الله الفاطمي، وتحديدًا بمنطقة" بين القصرين"، تقف مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون ضمن مجموعة مملوكية متعددة الوظائف تُقرأ كمنشأة دينية وتعليمية وخيرية في آن واحد.

وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن المجموعة شُيّدت في عامي 683–684هـ/1283–1284م، وتضم مسجدًا للصلاة، ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن، وبيمارستانًا، وهي كلمة فارسية تعني" دار المرضى".

المكان يطل مباشرة على محور الحركة التاريخي في المعز، حيث تتجاور الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة مع محال وباعة ومسارات زيارة لا تنقطع، ما يجعل رؤية المجموعة جزءًا من تجربة الشارع نفسه.

وفي توصيف اليونسكو للقاهرة التاريخية، تُذكر مجمعات سلاطين المماليك – وبينها مجمع قلاوون – بوصفها لا تزال مهيمنة على المشهد المعماري للقاهرة حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك