أثبتت منظومات الدفاع الخليجية المتطورة أن أمن المنطقة خط أحمر، حيث نجحت بكفاءة في ردع الهجمات الإيرانية العدوانية الآثمة وحماية منشآت الطاقة والمدنيين.
إن المقارنة العسكرية بين دول المجلس وإيران باتت اليوم ضربًا من العبث؛ فنحن أمام تفوق نوعي خليجي كاسح، تقابله ترسانة إيرانية متهالكة أكل عليها الدهر وشرب من مخلفات المصانع الروسية القديمة.
يبرز سلاح الجو الخليجي كقوة ضاربة بامتلاكه أحدث مقاتلات العصر مثل “إف 16 بلوك 70”، و”تايفون”، و”تورنيدو”، و”رافال” و”ميراج” وغيرها، بينما يدرك نظام “الجارة الأفعى” عجزه، فيكتفي بالاختباء خلف المسيرات والصواريخ، ولا يجرؤ حتى على تحريك طائرة واحدة أو قطع بحرية أمام التفوق الكاسح.
وتعتمد طهران حتى اليوم على عقلية حربية بالية ترتكز على الحشود البرية، وهو تكتيك سقط عسكريًّا منذ عقود، وما حدث للجيش العراقي إبان غزو الكويت يظل درسًا حاضرًا.
يبرز أيضًا التفوق الخليجي في العنصر البشري، كفاءةً وثقافةً، ورغم هذه الجاهزية العسكرية، آثر قادة دول الخليج لغة الحكمة.
لكن الواقع يؤكد أن هذا النظام الرجعي لا يستحق الاحترام، ما يحتم إغلاق كل الأبواب في وجهه اقتصاديًّا وسياسيًّا.
إن الرهان على تغيير سلوك هذا النظام رهان خاسر؛ فالتاريخ يثبت أن العقليات المتطرفة لا تؤمن بالتعايش بل بالتوسع.
لذا، فإن استمرار تعزيز التحالفات الدفاعية الخليجية وتضييق الخناق السياسي على طهران أصبح ضرورة ملحة لضمان استقرار المنطقة وحمايتها من عدو لا يفهم إلا لغة القوة والحزم.
إن المرحلة الراهنة تتطلب الحذر الدائم والعمل الدؤوب لعزل هذا النظام الرجعي دوليًّا، لضمان مستقبل مشرق لأجيالنا بعيدًا عن أطماع أعداء الإنسانية وصناع أبشع أشكال الإرهاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك