سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

رحيل المرايا … حين تسافر العيون

سودانايل الإلكترونية
2

ليس السفر دائماً حقائب مكدسة وتذاكر عبور بل إن أقسى أنواع الاغتراب هو ذلك الذي يحدث وأنت تحدق في وجه تحبه فتجد أن العيون قد سافرت و رحلت خلف أفق لا تدركه يداك وتركت لك ملامح جامدة كجدران مدينة مهجورة....

ملخص مرصد
يتناول النص موضوع "سفر العيون" كمجاز عن الانفصال العاطفي، حيث يصف كيف تغادر النظرات المحبوبين رغم القرب الجسدي، تاركة وراءها فراغاً وبروداً وصمتاً يعلن نهاية العلاقة دون كلمات.
  • سفر العيون يرمز للانفصال العاطفي رغم القرب الجسدي
  • النظرات المهاجرة تترك فراغاً وبروداً وصمتاً
  • النهاية تُعلن دون كلمات عبر هجرة النظرات

ليس السفر دائماً حقائب مكدسة وتذاكر عبور بل إن أقسى أنواع الاغتراب هو ذلك الذي يحدث وأنت تحدق في وجه تحبه فتجد أن العيون قد سافرت و رحلت خلف أفق لا تدركه يداك وتركت لك ملامح جامدة كجدران مدينة مهجورة.

أصعب ما قد يواجهه المرء هو “سفر النظرة” حين تجلس أمام من تحب تبحث عن ذلك البريق الذي كان يخبئ اسمك فلا تجد إلا انكساراً أو شروداً طويلاً تسافر العيون حين تكتفي من الوجع أو حين تهاجر الروح إلى ملكوت الذكريات هرباً من واقع مرّ في تلك اللحظة يصبح القرب الجسدي مجرد كذبة بيضاء وتتحول النظرة إلى طريق طويل و موحش ولا ينتهي.

عندما تسافر العيون تسقط الوعود في بئر الصمت فتبدو الحدقات وكأنها نوافذ لبيوتٍ خلت من سكانها؛ لا ضوء يشع منها ولا دفء يطمئن القادمين.

الانكسار: نظرة لا تستقر على شيء وكأنها تبحث عن مخرج من سجن الملامح.

الشرود: إبحارٌ في لجة الحزن حيث لا شاطئ للعودة ولا مرسى للأمل.

البرود: جفاف الدمع الذي كان يوماً يروي عطش اللقاء.

إن سفر العيون هو الإعلان غير الرسمي عن النهاية و هو ذلك الوداع الذي لا يحتاج لقول “وداعاً” لأن الصمت فيه أبلغ والمسافة فيه أعمق من أي محيط نراقبهم وهم يرحلون بنظراتهم بعيداً فنشعر باليتم ونحن وسط الزحام وندرك أن القلوب إذا هاجرت تبعتها العيون ولم يبقَ لنا سوى صدى أصواتنا يرتد إلينا من فراغ نظراتهم.

“أشد أنواع الغربة ليس أن تكون في مكان غريب بل أن تنظر في عين من تحب فلا تجد نفسك فيها”على رصيفِ الوجهِ وقفتُ أنتظرُ عودةَ عينيكلكنَّ الشراعَ كانَ قد مضىوالبحرَ صارَ خاوياً إلا من ملحِ الخيبةناديتُكَ بقلبي فلم يرتدَّ لي سوى صدى انكساريرأيتُ في عينيكَ مدناً غريبةً لستُ من سكانهاوطرقاتٍ موحشةً لم تعدْ قدمايَ تعرفُ العبورَ فيهايا لمرارةِ أن يسافرَ من تحب وهو جالسٌ أمامك!لا النظرةُ عادتْ تعرفني ولا البريقُ ظلَّ وفياً لاسميوتركت لي جثةَ الوقت وأطلالَ حلمٍ كان يوماً يسكنُ مآقيك.

“غادرتْ نظرتُك فصارَ الكونُ ضيقاً كخرمِ إبرة واللقاءُ أبعدَ من نجمةٍ تائهة.

”عَيناكَ سَارَتْ وَمَا لِيْ فِي المَدَىٰ سَكَنُ وَالرُّوحُ بَعدَكَ مَوجُوعٌ بِها الشَّجَنُ تَجْلِسْ أَمَامي وَلٰكِنْ غَابَ مَنظَرُهُمْ أَمَا دَرَيتَ بِأَنَّ البُعْدَ مُؤتَمَنُ؟ نَادَيتُ طَيفَكَ فِي حَدقاتِ مَن هَجَرُوا فَمَا أَجَابَ سِوَىٰ التَّغرِيبِ وَالوَهَنُ أَبحَرتَ عَنِّي بِلَا قَولٍ وَلَا سَبَبٍ وَصَارَ وَجهُكَ لِلأَحزانِ كَـ الوَطَنُ يَا سَفْرَةَ العَينِ لَا عَوْدٌ وَلَا خَبَرٌ هَلْ لِلرَّحِيلِ بِدُونِ الخُطوَةِ ثَمَنُ؟binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك