قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟

سودانايل الإلكترونية
2

في السياسة، اللحظات الحاسمة ما بتيجي بـالعزومة، هي بتيجي من موت وولادة واليوم، والسودان واقف بين الموت والولادة، يبرز سؤال واحد ما بيقبل القسمة على اثنين و هل آن الأوان لنقفل ملف البعبع ده نهائي؟الع...

ملخص مرصد
السودان يواجه لحظة حاسمة لتفكيك المشروع الإسلاموي بعد تصنيف واشنطن للإخوان المسلمين السودانيين كمنظمة إرهابية. الأحزاب السياسية مدعوة لاتخاذ موقف حاسم من العزل السياسي لحماية الديمقراطية. التحدي يتمثل في مواجهة شبكات التمكين الاقتصادية والعسكرية التي اختطفت الدولة لثلاثين عاماً.
  • واشنطن صنفت الإخوان المسلمين السودانيين كمنظمة إرهابية
  • الأحزاب السودانية تتردد في مواجهة المشروع الإسلاموي رغم الترحيب الرسمي
  • العزل السياسي ضروري لحماية الديمقراطية من التنظيمات الأيديولوجية
من: الأحزاب السودانية أين: السودان

في السياسة، اللحظات الحاسمة ما بتيجي بـالعزومة، هي بتيجي من موت وولادة واليوم، والسودان واقف بين الموت والولادة، يبرز سؤال واحد ما بيقبل القسمة على اثنين و هل آن الأوان لنقفل ملف البعبع ده نهائي؟العالم، اللي ظل يتفرج علينا سنين طويلة، أخيراً بدأ يحرك رجليهوقرار واشنطن الأخير بتصنيف “الإخوان المسلمين السودانيين” كمنظمة إرهابية، وربطهم بشبكات إقليمية، ما بس حبر على ورق دا كرت أحمر دولي بيقول للداخلين في اللعبة المشروع ده بقى عبء على الأمن العالمي، ما بس على الشعب السودانيثلاثون سنة من التمكين.

هل يكفينا البيان؟السودان ما عاش تجربة سياسية عادية، إحنا عشنا اختطاف الدولة.

ثلاثون سنة من التمكين حولت الجيش لمؤسسة مؤدلجة، الاقتصاد لـ “خزنة حزبية”، والخدمة المدنية لديوان للمحاسيبالنتيجة؟ بلد منهوب، اقتصاد في العناية المكثفة، وحرب عبثية بتاكل في الأخضر واليابسالسؤال هنا بسيط , هل ممكن نبني سودان جديد بنفس العدة القديمة؟ هل ينفع نصلح المكنة بقطع غيار خربت المكنة أصلاً؟العزل السياسي.

حماية ما بتشفيفي ناس بتحسّس من كلمة عزل سياسي وتقول ده إقصاء و الحقيقة، العزل هنا ما انتقام، دا إجراء وقائيزي ألمانيا منعت الحزب النازي بعد الحرب عشان تحمي ديمقراطيتها، وزي جنوب أفريقيا فككت نظام الأبارتايد عشان تبني أمةو السودان محتاج تنظيف مجاله السياسي من تنظيمات بتؤمن بالديمقراطية بس عشان تركب بيها على كرسي السلطة وتكسر السلم وراهاالديمقراطية ما ملطشة، وما ممكن تتعايش مع ناس شغالين بالتقية السياسية وفي إيدهم كلاشينكوفخجل الأحزاب وحسابات تحت التربيزةالمشكلة الحقيقية مش في قرارات واشنطن، المشكلة في أحزابنا.

رغم الترحيب من المؤتمر السوداني، تأسيس، وبعض حركات الكفاح المسلح، إلا أن الحذر لسه سيد الموقفكأن الأحزاب خايفة تقول الحقيقة بصوت عالي السودان لن يتعافى طالما الإسلاموي العسكري عنده مقعد في الطاولةهل ح تفضل الأحزاب أسيرة الحسابات الصغيرة؟ هل ح يظلوا يمارسوا سياسة الخوف من العنف؟ أم ح يواجهوا مسؤوليتهم التاريخية في تفكيك اقتصاد الظل ومراكز القوة الأيديولوجية؟أخطر حاجة علينا هسع هي حلول نص الكم ندين الماضي في الميكروفونات، ونخلي شبكاته السياسية والاقتصادية والشبيحة والشركات الخاصة بالنهب شغالة تحت الأرض، يضحكوا علينا وبيقطعوا من قوت الشعب تحت أنظارناتاريخنا السوداني مليان بـجبهات بتسقط وبترجع بأسماء تانية النتيجة؟ الدائرة الشيطانية انقلاب، فوضى، ثورة، وجماعة تسرق الثورةلحظة الحقيقة.

السائق ولا الطريق؟التاريخ ما حيسأل واشنطن قالت شنو، التاريخ حيسأل لما جات الفرصة لإنهاء الحلقة المفرغة بين العسكر والأيديولوجيا المسلحة، هل الأحزاب السودانية كان عندها الجرأة تدق المسمار الأخير في نعش المشروع ده؟الفرصة قدامنا تقول: الدين للصلاة، السياسة للناس، الجيش للثكنات، والفساد للفضلات.

أي حاجة غير كده؟ بس غطينا الخراب بلفلفة جديدةيا جماعة… الحمار وقف في العقبة، والشيخ لسه طالع فوقه لابس بدلة جديدة وبشاور بالسوط، وكأنو الدنيا ملكه , و الشعب شايفو من بعيد، ماسك خشمو، وما فاهم يضحك ولا يبكي , الحل ما إننا نسحب الحمار، الحل إننا ننزل الشيخ ونغير الطريق كلهالسودان اليوم واقف أمام فرصة نادرة وربما أخيرة و لإعادة تعريف قواعد اللعبة السياسية , و لكن الفرصة دي لن تتحقق إلا بشجاعة الأحزاب السودانية، شجاعة تقول بالواضحالدين للصلاة، والسياسة للناس، والجيش للثكنات , المليشيات لا يمكن أن تكون جزءاً من السياسةالمشروع الذي قاد البلاد للخراب يجب أن يخرج نهائياً من قلب الحياة السياسيةالتاريخ ما ح يسأل لاحقاً واشنطن قالت شنو , و السؤال البسيط هو هل امتلكت الأحزاب السودانية الجرأة لفعل ذلك؟ أم اكتفت مرة أخرى بالمشاهدة المساجالات؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك