Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

من الأندية إلى السجون.. شخصيات رياضية لاحقتها تهم الفساد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

لم تكن مطرقة القاضي في محكمة جنايات" برازافيل" وهي تنطق بحكم السجن المؤبد على جان-غي بليز مايولاس، رئيس الاتحاد الكونغولي السابق، مجرد إجراء قانوني محلي، بل كانت فصلاً جديداً في كتاب" الفساد الرياضي" ...

ملخص مرصد
إدانة جان-غي بليز مايولاس رئيس الاتحاد الكونغولي السابق بالسجن المؤبد بتهم غسل الأموال واختلاسها، تعيد تسليط الضوء على ظاهرة الفساد الرياضي التي طالت مسؤولين في أندية واتحادات عالمية. هذه القضايا تكشف عن ثغرات في اقتصاد الصفقات الرياضية واستغلال النفوذ لتحقيق ثروات غير مشروعة.
  • مايولاس حُكم عليه بالسجن المؤبد بتهم غسل الأموال واختلاسها
  • الفساد الرياضي يتطلب 'مديري أعمال' لا 'زعماء قبائل' حسب المختصين
  • ثغرات اقتصاد الصفقات تسهل تهريب الأموال عبر عمولات غير قانونية
من: جان-غي بليز مايولاس وعدد من المسؤولين الرياضيين أين: عدة دول منها الكونغو والمغرب وتونس وإسبانيا وإيطاليا والبرازيل

لم تكن مطرقة القاضي في محكمة جنايات" برازافيل" وهي تنطق بحكم السجن المؤبد على جان-غي بليز مايولاس، رئيس الاتحاد الكونغولي السابق، مجرد إجراء قانوني محلي، بل كانت فصلاً جديداً في كتاب" الفساد الرياضي" الذي بات يلتهم أسماءً كانت بالأمس القريب تتربع على عرش القرار الكروي.

إدانة مايولاس بتهم غسل الأموال واختلاسها، تعيد تسليط الضوء على ظاهرة" الديكتاتوريات الرياضية" التي استغلت نفوذ الملاعب لتحقيق ثروات غير مشروعة، وهو مسار سلكه قبله أسماء دولية وازنة.

list 1 of 2انتهت أزمة التأشيرات.

منتخب العراق جاهز لموقعة الحسم في الملحق العالميlist 2 of 2برنامج علاجي مبتكر يساعد رونالدو على التعافي قبل كأس العالمويرى مختصون أن الرياضة اليوم تتطلب" مديري أعمال" لا" زعماء قبائل"، وأن من يحاول إدارة النادي بمنطق السلطة المطلقة، سيجد نفسه في نهاية المطاف أمام قاضٍ لا يعترف بالألقاب ولا بالشعبية الجماهيرية.

ثغرات" اقتصاد الصفقات": بيئة الفساد الممنهجالرياضة الحديثة هي" سوق مفتوح" يفتقر في كثير من الأحيان إلى الشفافية الرقمية.

الدافع: صفقات الانتقال هي أسهل طريقة لتهريب الأموال أو الحصول على" عمولات" غير قانونية تحت الطاولة (تحت مسمى رسوم وكلاء أو حقوق صورة).

النتيجة: هذه الثغرة جعلت من" الوكلاء" و" الوسطاء" شركاء في" جرائم الرؤساء"، حيث يسهل تضخيم فواتير اللاعبين وسحب الفارق لصالح الحسابات الخاصة.

قائمة المسؤولين الرياضيين الذين انتهى بهم المطاف خلف القضبان بسبب قضايا فساد وتلاعب مالي طويلة جداً، وهي تعكس حجم التداخل الخطير بين المال العام والكرة.

الملف العربي (قضايا أثارت الرأي العام)محمد بودريقة (الرجاء البيضاوي)لم يكن فقط رئيساً لأحد أكبر أندية أفريقيا (الرجاء البيضاوي)، بل كان أيضاً نائباً برلمانياً ورئيساً لمجلس جماعة مرس السلطان في الدار البيضاء، مما جعل لملاحقته صدىً واسعاً.

صدرت بحقه أحكام غيابية بالحبس الموقوف التنفيذ وغرامات مالية ضخمة تتعلق بمعاملات تجارية وعقارية.

عزيز بدراوي (الرجاء البيضاوي)تم توقيف عزيز البدراوي في أوائل شهر فبراير/شباط 2024، بناءً على تحقيقات باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك في إطار ملف ضخم يتعلق بـ" تلاعبات في صفقات عمومية".

وليد جلاد: تونس (مستقبل سليمان)تجربة وليد جلاد تمثل نموذجاً لتقاطع المسار الرياضي بالسياسي؛ حيث قادته ملفات فساد مالي وإداري إلى السجن في 2024، وهو ما يعكس صعوبة الفصل بين التمويلات السياسية وإدارة الأندية في تونس.

فساد مسؤولي الأندية تحول إلى ظاهرة عالمية طاولت العديد من الشخصيات البارزة في كبرى الأندية العريقة.

رئيس نادي برشلونة السابق الذي قضى نحو 21 شهراً في السجن الاحتياطي بتهم تتعلق بغسيل الأموال وتشكيل عصابة إجرامية مرتبطة بحقوق بث مباريات المنتخب البرازيلي.

المثير في قصته أنه تمت تبرئته في النهاية من كافة التهم لعدم كفاية الأدلة.

خوسيه لويس نونيز (برشلونة)الرئيس الأسبق لنادي برشلونة الإسباني، دخل السجن في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 لتنفيذ حكم بالحبس لمدة سنتين وشهرين (26 شهرًا).

أدين نونيز بتهمة إرشاء موظفين حكوميين (مفتشي ضرائب) وتزوير وثائق رسمية للتستر على أرباح شركات المقاولات الخاصة به.

خيسوس جيل (أتلتيكو مدريد)أدين بالاستيلاء على أموال عامة من بلدية ماربيا لتمويل نادي أتلتيكو مدريد عبر وضع شعار المدينة على قمصان الفريق.

أدى ذلك إلى صدور حكم بسجنه ومنعه من تولي مناصب عامة.

بيرنار تابي (رئيس مارسيليا الفرنسي)ربما يكون أشهر حالة في التاريخ الأوروبي.

سُجن في التسعينيات بتهمة" التلاعب بنتائج المباريات" (قضية فالنسيان-مارسيليا) والفساد المالي.

تحولت قضية التلاعب تلك إلى أكبر فضيحة في تاريخ الكرة الفرنسية، وسُلب النادي لقب الدوري الفرنسي بسببه.

أولي هونيس (رئيس بايرن ميونخ الألماني)دخل السجن فعلياً في 2014 لقضاء عقوبة حبس (3 سنوات ونصف) بتهمة التهرب الضريبي بمبالغ ضخمة.

كانت حالة نادرة جداً لمسؤول رياضي بهذا الحجم يدخل السجن بسبب" أخطاء مالية" وليست رشاوى.

تورط في قضايا مرتبطة بفساد رياضي ومالي طالت بعض المسؤولين في اتحادات إقليمية إسبانية، حيث يتم تتبع تدفقات مالية غير قانونية.

العقل المدبر وراء فضيحة" كالتشيوبولي" في إيطاليا عام 2006، ورغم أن العقوبات كانت رياضية في البداية (الإيقاف)، لكن المسار القضائي أدى لاحقاً إلى صدور أحكام بالسجن ضده بتهمة التآمر الجنائي وتشكيل منظمة للتلاعب بنتائج المباريات، وصدر بحقه حكم بالسجن لعدة سنوات (خُففت لاحقاً).

خوسيه ماريا مارين (البرازيل)الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

أدين بتهم تلقي رشاوى مقابل حقوق بث بطولات" كوبا أمريكا" و" كوبا ليبرتادوريس".

حُكم عليه بالسجن 4 سنوات في الولايات المتحدة عام 2018.

خوان أنخيل نابوت (باراغواي)الرئيس السابق لاتحاد باراغواي لكرة القدم والرئيس السابق لاتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول).

أدين بتهم الابتزاز والمؤامرة الجنائية وحُكم عليه بالسجن لمدة 9 سنوات.

الرئيس السابق لاتحاد هندوراس لكرة القدم ونائب رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى (الكونكاكاف).

أقر بذنبه في تهم فساد تتعلق بعمولات ورشاوى وحُكم عليه بالسجن.

جواو هافيلانج وريكاردو تيكسيرا (البرازيل)لم يُسجن هافيلانج فعلياً نظراً لتقدمه في السن ومكانته الدولية، لكن التحقيقات القضائية السويسرية في عام 2012 كشفت المستور:الرشاوى الضخمة: أثبتت الوثائق القضائية أن هافيلانج وصهره ريكاردو تيكسيرا (رئيس الاتحاد البرازيلي السابق) تسلما ملايين الدولارات كـ" عمولات" ورشاوى من شركة ISL (الشريك التسويقي للفيفا آنذاك) مقابل منحها حقوق بث وتسويق بطولات كأس العالم.

المبالغ المرصودة: أشارت التقارير إلى أن هافيلانج تلقى ما لا يقل عن 1.

5 مليون فرنك سويسري، بينما تلقى صهره مبالغ أكبر بكثير.

رغم أنه لم يُسجن كحكم نهائي، لكن إيقافه ومحاكمته بتهم تتعلق بـ" مدفوعات غير قانونية" لميشيل بلاتيني أنهت مسيرته كأقوى رجل في كرة القدم، وهي القضية التي مهدت لسقوط" إمبراطورية الفساد" داخل الفيفا عام 2015.

في عام 2015، وبينما كان بلاتيني يستعد لخلافة سيب بلاتر في رئاسة الفيفا، فجّر القضاء السويسري مفاجأة تتعلق بتلقي بلاتيني مبلغ 2 مليون فرنك سويسري من بلاتر في عام 2011.

رغم أن القضية لم تقده إلى السجن الفعلي في بدايتها، إلا أنها دمرت مسيرته الإدارية:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك