إيلاف من بيروت: دخلت المواجهة العسكرية على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية طوراً جديداً من التصعيد عالي الخطورة، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ أول عملية عسكرية مشتركة ومنسقة مع حزب الله منذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب.
وبحسب تقرير لموقع" مونت كارلو الدولية"، فقد شملت هذه العملية التي أُطلق عليها" الموجة الـ40" استهداف أكثر من 50 موقعاً داخل إسرائيل بمزيج كثيف من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في هجوم استمر قرابة خمس ساعات متواصلة.
وأوضح الحرس الثوري أن الترسانة المستخدمة ضمت صواريخ متطورة من طراز" قدر" و" عماد" و" فتاح"، بالتزامن مع إطلاق حزب الله لنحو 200 صاروخ و20 مسيرة ضمن عملية سماها" العصف المأكول".
واستهدفت الضربات مواقع استراتيجية حساسة، شملت قاعدة" مسغاف" وشركة" يوديفات" شمال شرق حيفا، وقواعد" عميعاد" و" شمشون"، وصولاً إلى مقر قيادة المنطقة الشمالية في قاعدة" دادو".
ومن جانبه، وصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته" مونت كارلو الدولية"، هذا الهجوم بأنه" الأكبر" من نوعه، مؤكداً أن الدفاعات الجوية اعترضت معظم المقذوفات، مما قلل الخسائر البشرية إلى إصابات طفيفة.
ميدانياً، لم يتأخر الرد الإسرائيلي، حيث شنت المقاتلات غارات عنيفة استهدفت منصات الإطلاق ومخازن الأسلحة، وصولاً إلى مقار قيادة في بيروت يُشتبه بارتباطها بالحرس الثوري.
وتتزايد المؤشرات على اقتراب" العملية البرية" جنوب نهر الليطاني، مع رصد حشود عسكرية إسرائيلية تضم عشرات آلاف الجنود، في مسعى لتفكيك بنية حزب الله العسكرية.
ونقلت تقارير غربية أن هذه الحملة قد تستمر حتى في حال التوصل لاتفاق مع طهران، بهدف تأمين عودة سكان الشمال الإسرائيلي وإنهاء التهديد الصاروخي على الحدود اللبنانية بشكل نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك