إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا قناة العالم الإيرانية - توازن الردع تحت الاختبار: قراءة في تطورات الجبهات المفتوحة سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يجري مشاورات مع فنيين بشأن الاتفاق مع طهران وكالة سبوتنيك - وزير الزراعة الأردني السابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يوازي منتدى دافوس بامتياز العربية نت - الكونغو تتهم إسبانيا بـ"العنصرية" قناة الجزيرة مباشر - تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في لبنان وسط مساعٍ لإيجاد أرضية مشتركة لوقف التصعيد BBC عربي - الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشتعل من الداخل.. تمرد غير مسبوق ضد إيران وحزب الله يرفض الاستسلام للاحتلال| ماذا حدث قناة الجزيرة مباشر - Axios citing U.S. officials: Differences remain between Washington and Tehran regarding several d...
رياضة

تهديدات الزعماء للمنتخبات والأندية عرض مستمر.. دونالد ترامب ينضم إلى مسلسل "مأساة برشلونة وعقوبات الثكنة العسكرية"

جول
جول منذ شهرين
2

قبل نهائي كأس العالم 1938؛ أرسل الديكتاتور الإيطالي بنيتو موسوليني، " برقية" إلى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم.هذه" البرقية" التي تم إرسالها إلى المنتخب الإيطالي؛ تضمنت جملة" الفوز أو الموت"، في إ...

ملخص مرصد
عبر التاريخ، تعرضت منتخبات وأندية كرة القدم لتهديدات سياسية من زعماء وحكام، من موسوليني مع إيطاليا 1938 إلى فرانكو مع برشلونة 1943، وصولاً إلى تهديدات ترامب الأخيرة للمنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026.
  • موسوليني هدد منتخب إيطاليا 1938 بـ"الفوز أو الموت" قبل نهائي كأس العالم
  • فرانكو أعدم رئيس برشلونة 1936 وهدد لاعبيه 1943 ما تسبب بخسارة تاريخية 1-11
  • موبوتو سيكو منع عودة لاعبي زائير إلى بلادهم بعد خسارة 1974 أمام يوغوسلافيا
من: زعماء وحكام (موسوليني، فرانكو، موبوتو سيكو، ترامب) أين: إيطاليا، إسبانيا، زائير/الكونغو الديمقراطية، الولايات المتحدة

قبل نهائي كأس العالم 1938؛ أرسل الديكتاتور الإيطالي بنيتو موسوليني، " برقية" إلى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم.

هذه" البرقية" التي تم إرسالها إلى المنتخب الإيطالي؛ تضمنت جملة" الفوز أو الموت"، في إشارة إلى ضرورة تحقيق لقب كأس العالم 1938.

وكان الهدف من الضغط على الجهاز الفني ولاعبي المنتخب الإيطالي؛ هو الحفاظ على سمعة" الفاشية"، في ذلك الوقت.

وبالفعل.

حقق منتخب إيطاليا الفوز (4-2) على المجر، في نهائي كأس العالم 1938؛ وذلك بعد أن عاش اللاعبين والجهاز الفني، ساعات من الرعب.

ورغم أن بعض لاعبي هذا الجيل، نفوا تلقيهم تهديدات مُباشرة بـ" القتل" من موسوليني، حال عدم تتويجهم باللقب العالمي؛ إلا أن القصص والحكايات حول هذه المباراة، ترسخت كـ" واحدة من أكثر اللحظات ضغطًا" في تاريخ كرة القدم.

ولنا في تصريح أنتال سابو، حارس مرمى منتخب المجر وقتها، خير دليل على ذلك؛ حيث قال: " أنا تلقيتُ 4 أهداف في شباكي، لكنني أنقذت حياة 11 إنسانًا على الأقل"، في إشارة إلى لاعبي إيطاليا.

لا يُمكن لأي عاشق للعملاق الكتالوني برشلونة، أن ينسى واقعتين سياسيتين تعرض لهما الفريق الأول لكرة القدم، ومسؤولي النادي؛ وذلك على النحو التالي:* أولًا: إعدام رئيس نادي برشلونةمع بداية الحرب الأهلية في إسبانيا عام 1936؛ تم إلقاء القبض على رئيس نادي برشلونة وقتها جوسيب سونيو، من قِبل الديكتاتور فرانكو.

سونيو لم يخضع لأي محاكمة؛ حيث تم إعدامه" رميًا بالرصاص"، بسبب ميوله السياسية الكتالونية.

بعدها.

تم الضغط على مسؤولي برشلونة؛ لإجبارهم على تغيير هوية النادي الكتالونية، وشعاره الرسمي.

* ثانيًا: خسارة الـ" 1-11" ضد الريالتُعتبر مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 1943، مثالًا حيًا على التهديد السياسي الرياضي؛ حيث كان برشلونة قد فاز (3-0) على نادي ريال مدريد، ذهابًا.

إلا أن الأمور تغيّرت تمامًا" إيابًا"، وذلك بخسارة برشلونة (1-11) أمام الفريق العاصمي ريال مدريد؛ بعد تلقي نجوم البلوجرانا تهديدات صريحة، من مدير أمن نظام الديكتاتور فرانكو.

وحسب الروايات المُخلدة تاريخيًا؛ دخل مدير أمن نظام فرانكو إلى غرفة ملابس لاعبي برشلونة، وقال لهم: " تذكروا أن البعض منكم يلعب كرة القدم، بفضل سخاء النظام الذي عفا عنكم، لعدم وطنيتكم".

ورغم أن البعض اختلف على تواجد مدير الأمن في غرفة ملابس برشلونة، من عدمه؛ إلا أن الحقيقة المؤكدة هو تلقي نجوم البلوجرانا تهديدًا - بشكلٍ أو آخر -، ما جعلهم يدخلون المباراة وهم يشعرون بالرعب.

وحتى الآن.

لا يريد أنصار برشلونة، الاعتراف بهذه الخسارة التاريخية؛ لأنهم يؤكدون أنها جاءت تحت التهديدات السياسية، وليست في إطار المنافسة الرياضية.

منتخب زائير سابقًا أو الكونغو الديمقراطية حاليًا، تلقى تهديدات من الدكتاتور موبوتو سيسي سيكو؛ والذي استشاط غضبًا بعد الخسارة (0-9) ضد يوغوسلافيا، في بطولة كأس العالم 1974.

سيكو وجّه رسالة إلى لاعبي منتخب زائير، وأفراد الجهاز الفني، عبر حرسه الرئاسي وقتها، بأنه لن يسمح لأي منهم بالعودة إلى البلاد؛ حال الخسارة في المباراة الأخيرة ضد البرازيل، بأكثر من 3 أهداف.

وبالفعل.

خسر منتخب زائير (0-3) من البرازيل؛ حيث ظهر اللاعب إيلونجا مويبو وهو يهدر الوقت رغم التأخُر في النتيجة، خوفًا من تسجيل السامبا الرابع.

ومن ناحيته.

اعترف بعض من لاعبي هذ الجيل، مثل باسلوا موامبا؛ أن الكثير من أفراد المنتخب خافوا من العودة إلى البلاد بعد كأس العالم 1974، بسبب غضب سيكو.

كل ما ذكرناه في السطور الماضية، ليس إلا أمثلة قليلة للغاية، من تهديدات الرؤساء والحكام للأندية والمنتخبات؛ عبر تاريخ الساحرة المستديرة.

وبالطبع.

هُناك العديد من الأمثلة الأخرى؛ مثل ما حدث مع نجوم منتخب المجر قبل نهائي كأس العالم 1954، أمام ألمانيا الغربية.

وقام الحزب الشيوعي المجري بتهديد اللاعبين، بأن الفشل في النهائي سيُعد بمثابة" خيانة عمل"؛ وهو ما دفع عديد اللاعبين برفض العودة إلى بودابست، بعد الخسارة (2-3).

وبصفةٍ عامة.

تمنع قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، التدخل الحكومي في شؤون الرياضة؛ حيث تم فرض عقوبات على كثير من الاتحاد الوطنية، بسبب هذا الأمر.

وبالرغم من ذلك؛ نجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل الخلط بين السياسة والرياضة دائمًا، وآخرها بـ" التهديدات المبطنة" إلى لاعبي المنتخب الإيراني.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن.

" ماذا سيكون رد فعل (فيفا) بعد أزمة مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026 وتهديدات ترامب المبطنة؟ ! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك