قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
رياضة

الأسرة.. جسر السنع إلى الأبناء

الخليج | الرياضي
2

في ظلّ الحديث المتزايد عن دور الأسرة في ترسيخ القيم المجتمعية، يبرز السنع بوصفه أحد أهم الموروثات السلوكية التي تنتقل داخل البيوت الإماراتية من جيل إلى آخر، لا عبر التلقين، بل من خلال الممارسة اليومية...

ملخص مرصد
يبرز دور الأسرة في نقل السنع الإماراتي للأبناء كأحد أهم الموروثات السلوكية، حيث يتعلم الأطفال عبر الممارسة اليومية والقدوة داخل البيت. ويؤكد الباحث د. سالم علي الكتبي أن السنع ينتقل عبر التدرج من الملاحظة إلى المشاركة وتحمل المسؤوليات. ويأتي هذا التركيز متزامناً مع إعلان عام الأسرة في الإمارات.
  • الأسرة تمثل الحلقة الأهم في نقل السنع عبر الممارسة اليومية
  • السنع ينتقل عبر التدرج من الملاحظة إلى تحمل المسؤوليات
  • عام الأسرة يركز على دور الأسرة في غرس القيم والعادات الأصيلة
من: د. سالم علي الكتبي أين: الإمارات

في ظلّ الحديث المتزايد عن دور الأسرة في ترسيخ القيم المجتمعية، يبرز السنع بوصفه أحد أهم الموروثات السلوكية التي تنتقل داخل البيوت الإماراتية من جيل إلى آخر، لا عبر التلقين، بل من خلال الممارسة اليومية.

ويؤكد د.

سالم علي الكتبي، باحث في الموروث الشعبي والسنع الإماراتي، أن الأسرة تمثّل الحلقة الأهم في نقل السنع والعادات الاجتماعية للأبناء، باعتبارها البيئة الأولى التي يتشكّل فيها السلوك، وتتكوّن فيها منظومة القيم قبل المدرسة والمجتمع.

ويوضح أن الطفل يتعلّم السنع داخل البيت عبر المشاهدة اليومية لما يقدّمه الوالدان من نماذج في الاحترام، وضبط السلوك، وحسن التعامل مع الآخرين، مؤكداً أن السنع لا يُنقل بالتلقين المباشر، بل بالقدوة والممارسة المستمرة.

ويشير الكتبي إلى أن دور الأسرة في هذا الجانب يقوم على مبدأ التدرّج، حيث يبدأ الطفل بالملاحظة، ثم بالمشاركة، ثم بتحمّل مسؤوليات بسيطة تتناسب مع عمره، وهو ما يجعل السنع جزءاً من شخصيته اليومية وليس سلوكاً مؤقتاً مرتبطاً بالمناسبات.

ويرى أن إشراك الأبناء في تفاصيل الحياة الاجتماعية داخل البيت، ومتابعة تصرفاتهم وتوجيههم بهدوء، يسهم في ترسيخ قيم أساسية، في مقدمتها احترام الآخرين، وتحمل المسؤولية، والـــتعــاون، والــــتواضع، وحســن التـــواصــــل.

وفي هذا السياق، يأتي التركيز على دور الأسرة في نقل السنع متزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص هذا العام ليكون «عام الأسرة»، في خطوة تعكس إدراكاً وطنياً بأن بناء الإنسان يبدأ من بيته، وأن استقرار المجتمع مرتبط مباشرة بقدرة الأسرة على غرس القيم والعادات الأصيلة في نفوس الأبناء.

ويؤكد الكتبي أن اختيار الأسرة محوراً للاهتمام المجتمعي يرسّخ أن السنع والعادات ليست عناصر تراثية فقط، بل أدوات تربوية فاعلة في إعداد أجيال واعية بهويتها وقادرة على تمثيل قيم مجتمعها.

ويختم بالتأكيد على أن الأسرة التي تحرص على ممارسة السنع في حياتها اليومية، وتجعله جزءاً من سلوكها الطبيعي أمام الأبناء، تضمن استمرارية هذا الموروث السلوكي وانتقاله من جيل إلى آخر بصورة حيّة ومتجددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك