نصائح وإرشادات لمرضى الجهاز التنفسي، تشهد البلاد اليوم عاصفة ترابية شديدة تُعد من أكثر الظروف الجوية قسوة على مرضى الجهاز التنفسي، خاصة في ظل الصيام خلال شهر رمضان، حيث يزداد جفاف الجسم وتقل القدرة على تعويض السوائل على مدار اليوم.
وتؤدي الأتربة العالقة في الهواء إلى تهيّج الشعب الهوائية، وتفاقم أعراض أمراض مثل الربو، وحساسية الصدر، والانسداد الرئوي المزمن، والتهابات الجيوب الأنفية.
وأشارت الدكتورة مها سيد اخصائية التغذية العلاجية، إلى أن العواصف الترابية تمثل خطرًا حقيقيًا على مرضى الجهاز التنفسي، ويزداد هذا الخطر مع الصيام بسبب الجفاف ونقص السوائل.
نصائح لمرضى الجهاز التنفسي للوقاية من آثار العاصفةوأضافت الدكتورة مها، أنه من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية دقيقة، مع الاستعانة بحلول طبيعية داعمة تساعد على تخفيف الأعراض وحماية الرئتين، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.
أولًا: البقاء داخل المنزل قدر الإمكانأهم نصيحة لمرضى الجهاز التنفسي أثناء العواصف الترابية هي تجنب الخروج تمامًا إلا للضرورة القصوى، فالدقائق القليلة في الهواء المحمّل بالغبار قد تكون كفيلة بإحداث نوبة ضيق تنفس حادة.
استخدام ستائر سميكة لتقليل تسرب الأتربةتشغيل أجهزة تنقية الهواء إن توفرتكما يُفضَّل تخصيص غرفة داخلية بعيدة عن مصادر دخول الهواء الخارجي، خاصة لكبار السن والأطفال المصابين بالحساسية الصدرية.
ثانيًا: ارتداء الكمامة عند الاضطرار للخروجإذا كان الخروج ضروريًا، فيجب ارتداء كمامة طبية عالية الكفاءة (مثل N95) لأنها قادرة على حجز الجسيمات الدقيقة.
الكمامات القماشية العادية لا توفر حماية كافية في مثل هذه الظروف.
ارتداء نظارة لحماية العينين من الغبارتجنب المجهود البدني أثناء السيرالعودة إلى المنزل بأسرع وقت ممكنثالثًا: شرب السوائل بكثرة بين الإفطار والسحورالصيام يزيد من جفاف الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، ما يجعلها أكثر عرضة للتهيج.
لذلك يجب تعويض السوائل بكثافة خلال ساعات الإفطار.
المشروبات العشبية المهدئةالعصائر الطبيعية غير المثلجةويُفضَّل تجنب المشروبات الغازية والكافيين الزائد لأنها قد تزيد الجفاف.
رابعًا: تنظيف الأنف والجيوب الأنفيةتتراكم الأتربة داخل الممرات الأنفية مسببة احتقانًا وصعوبة في التنفس.
ويمكن تقليل ذلك بطرق طبيعية آمنة:غسل الأنف بمحلول ملحي (متوفر بالصيدليات)الاستنشاق الخفيف لبخار الماء الدافئالاستحمام بماء دافئ بعد العودة من الخارجهذه الوسائل تساعد على طرد الغبار وترطيب الممرات الهوائية.
خامسًا: استخدام البخار بالأعشابيُعد حمام البخار من أفضل الوسائل الطبيعية لفتح الشعب الهوائية وتهدئة الالتهاب.
ويمكن تعزيز فعاليته بإضافة بعض الأعشاب:يوضع الماء الساخن في وعاء، وتُضاف الأعشاب، ثم يُستنشَق البخار لمدة 5–10 دقائق مع تغطية الرأس بمنشفة.
يجب الحذر لمرضى الربو الشديد واستشارة الطبيب إذا كان البخار يسبب لهم ضيقًا.
سادسًا: مشروبات طبيعية مفيدة للرئتينهناك مشروبات عشبية تساعد على تهدئة الجهاز التنفسي وتقليل السعال والبلغم:مضاد قوي للالتهاب ويُحسن الدورة الدموية في الرئتين.
يساعد على توسيع الشعب الهوائية وطرد البلغم.
مهدئ طبيعي للسعال وضيق التنفس.
يحتوي على مادة الكركمين المضادة للالتهاب، ويفضل تناوله دافئًا قبل النوم.
سابعًا: تناول أطعمة تدعم المناعةالنظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في مقاومة تأثير الأتربة.
يُنصح بالإكثار من:الفواكه الغنية بفيتامين C (كالبرتقال والجوافة)الثوم والبصل لمقاومة الالتهاباتالمكسرات لاحتوائها على مضادات أكسدةكما يُفضَّل تقليل الأطعمة المقلية والدسمة التي قد تزيد الشعور بضيق التنفس.
ثامنًا: الحفاظ على رطوبة الهواء داخل المنزلالهواء الجاف يزيد تهيج الجهاز التنفسي.
يمكن ترطيب الجو بطرق بسيطة:استخدام جهاز ترطيب إن توفرالرطوبة المعتدلة تساعد على راحة الشعب الهوائية.
تاسعًا: الالتزام بالأدوية الموصوفةلا ينبغي الاعتماد على العلاجات الطبيعية وحدها، خاصة لمرضى الحالات المزمنة.
يجب:الاحتفاظ بموسّع الشعب الهوائية للطوارئعدم إيقاف أي دواء دون استشارة الطبيبوفي حال ظهور أعراض شديدة مثل صفير الصدر أو صعوبة التنفس أو زرقة الشفاه، يجب التوجه فورًا للطوارئعاشرًا: الراحة وتجنب التوترالإجهاد البدني والنفسي قد يزيدان سرعة التنفس ويُفاقمان الأعراض.
لذا يجب الحرص على:ممارسة تمارين تنفس هادئة داخل المنزل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك