وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

حل جديد وواعد للإقلاع عن التدخين

موقع بكرا
موقع بكرا منذ شهرين
3

أظهرت دراسة حديثة أن جرعة واحدة من مركب مهلوس موجود في بعض الفطر، المعروف باسم" سيلوسيبين"، يمكن أن تزيد بشكل كبير من فرص الإقلاع عن التدخين مقارنة بالطرق التقليدية مثل لصقات النيكوتين. الدراسة أُجريت...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة من جامعة جونز هوبكنز أن جرعة واحدة من مركب سيلوسيبين المهلوس، بالتزامن مع العلاج السلوكي المعرفي، زادت فرص الإقلاع عن التدخين بنسبة 40. 5% بعد ستة أشهر، مقارنة بـ 10% لمن استخدموا لصقات النيكوتين. شملت التجربة 82 مدخنًا بالغًا، وأكدت التحاليل البيوكيميائية النتائج مع آثار جانبية طفيفة. يرى الباحثون أن سيلوسيبين أداة واعدة للإقلاع عن الإدمان، لكنهم يؤكدون الحاجة لدراسات أكبر.
  • دراسة جامعة جونز هوبكنز أظهرت أن سيلوسيبين زاد فرص الإقلاع عن التدخين إلى 40. 5% بعد 6 أشهر.
  • التجربة شملت 82 مدخنًا بالغًا، وقورنت بنتائج لصقات النيكوتين التي بلغت 10% فقط.
  • الآثار الجانبية كانت طفيفة مثل الصداع والغثيان، دون تسجيل مضاعفات خطيرة.
من: جامعة جونز هوبكنز

أظهرت دراسة حديثة أن جرعة واحدة من مركب مهلوس موجود في بعض الفطر، المعروف باسم" سيلوسيبين"، يمكن أن تزيد بشكل كبير من فرص الإقلاع عن التدخين مقارنة بالطرق التقليدية مثل لصقات النيكوتين.

الدراسة أُجريت في جامعة جونز هوبكنز وركزت على الجمع بين" سيلوسيبين" والعلاج السلوكي المعرفي.

وشملت التجربة 82 مدخنًا بالغًا سبق لهم محاولة الإقلاع، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تناولت جرعة عالية من" سيلوسيبين" تحت المراقبة، ومجموعة استخدمت لصقات النيكوتين لمدة 8-10 أسابيع، مع تلقي جميع المشاركين 13 أسبوعًا من العلاج السلوكي المعرفي.

وأظهرت النتائج بعد ستة أشهر أن 40.

5% من متلقي" سيلوسيبين" استمروا في الامتناع عن التدخين، مقابل 10% فقط في مجموعة لصقات النيكوتين.

وأكدت التحاليل البيوكيميائية هذه النتائج، مع ظهور آثار جانبية طفيفة مثل الصداع والغثيان وارتفاع ضغط الدم، دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة.

رغم أن حجم العينة كان محدودًا وشارك فيها أغلب الأشخاص من خلفية تعليمية عالية ولديهم تجارب سابقة مع المواد المهلوسة، يرى الباحثون أن" سيلوسيبين" يمثل أداة واعدة للإقلاع عن الإدمان، مؤكدين الحاجة لدراسات أكبر لتقييم فعاليته على نطاق واسع والحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك