كشف الفنان محمد رمزي كواليس اختياره للمشاركة في برنامج الكاميرا الخفية، الذي حقق تفاعلا واسعا منذ بداية عرضه، مؤكدًا أن ترشيحه جاء بعد تجربة أداء رشّحه لها مدرب التمثيل الخاص به.
وقال رمزي في تصريحات لـ«الوطن»، إن مدرب التمثيل الخاص به، تواصل معه وطلب منه الذهاب إلى تجربة أداء دون أن يوضح له طبيعة البرنامج أو تفاصيله، موضحا: «ذهبت وقدّمت تجربة الأداء، ثم عدت إلى منزلي، وبعد يومين تواصلوا معي مرة أخرى وطلبوا مني الحضور لتجربة تنفيذ المقلب في شخص غريب لمعرفة رد الفعل، والحمد لله تم اختياري للمشاركة».
وأوضح أن شخصية الحج شريف التي قام بأداءها داخل برنامج الكاميرا الخفية كانت مكتوبة ومحددة الملامح من حيث أسلوبها وطريقة تقديمها، إذ جرى توظيفها بشكل واضح، مع وجود توجيهات من القائمين على العمل تتعلق بطريقة دخول الشخصية وكاريزمتها، مشيرًا إلى أن جزءا كبيرا من الأداء كان يعتمد على الارتجال وفقًا لردود أفعال الضيوف أثناء تنفيذ المقالب.
وأضاف أن نجاح البرنامج يعود في المقام الأول إلى توفيق الله، ثم إلى روح التعاون التي سادت بين جميع القائمين على العمل، من المخرج وأصحاب الفكرة والمخرج تميم يونس، إلى جانب فريق العمل بالكامل، مؤكدا أن الجميع كان حريصا على خروج الحلقات بشكل يرضي الجمهور.
وأشار رمزي إلى أنه يعمل في مجال التمثيل منذ نحو 3 سنوات، إذ بدأ من خلال مسرح الهواة وشارك في مسرحيتين على مسرح مصر الجديدة، ثم حصل على عدد من ورش التمثيل المختلفة، كما شارك في بعض المشاهد بمسلسل «الكينج» مع الفنان محمد إمام، إضافة إلى مشاركته في فيلم «إيجي بست» مع الفنان أحمد مالك، والمقرر عرضه خلال عيد الفطر.
وعن ردود الفعل بعد عرض البرنامج، أعرب رمزي عن سعادته الكبيرة بتفاعل الجمهور معه في الشارع، مؤكدًا أن كثيرين أصبحوا ينادونه باسم الشخصية «يا حج شريف»، كما يطلب عدد كبير من الناس التقاط الصور معه، مشيرًا إلى أن رؤية الفرحة في عيون الجمهور تعد من أجمل المشاعر التي يمكن أن يعيشها الفنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك