في تصريح له، أكد رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، محمد اكليوين، أن التداريب التربوية التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب، والجامعة الوطنية للتخييم، الدرجة الثانية، والتي انطلقت يوم الجمعة 13 مارس 2026، تمثل محطة محورية في إطار تطوير مهارات الأطر المؤطرة للمخيمات الصيفية.
وأضاف: " هذه التداريب تتيح للمشاركين فرصة التفاعل مع عروض نظرية وتطبيقية وورشات تفاعلية، بهدف تعزيز الكفايات التربوية التي تساهم في تحسين تجربة الأطفال والشباب في المخيماتوأوضح رئيس الجامعة أن المشاركة الواسعة في هذه التكوينات، رغم تزامنها مع شهر رمضان الفضيل، هي شهادة على التزام الأطر الجمعوية ورغبتهم العميقة في تطوير قدراتهم.
وقال: " إن الحضور الكثيف من مختلف جهات المملكة يعكس إصرار هؤلاء المتدربين على الاستفادة من هذه الفرص التكوينية، ويؤكد مدى اعتزازهم بالدور الذي يلعبونه في تأطير وتنظيم الأنشطة التربوية لصالح الأجيال القادمةوأكد رئيس الجامعة الوطنية للتخييم أن التحاق المستفيدين بهذه التداريب يجسد بشكل ملموس الروح الوطنية العالية التي يتمتع بها المشاركون، حيث يكرس كل منهم جهودهم في خدمة الوطن من خلال اكتساب مهارات جديدة، مما يساهم في النهوض بالتربية والتكوين في المخيمات الصيفية.
وأردف قائلاً: " إن هذه التداريب ليست فقط فرصة لتطوير المهارات، بل هي أيضًا تجسيد لقيم التطوع التي نعتز بها.
فالتطوع بالنسبة لنا ليس مجرد عمل اجتماعي، بل هو رسالة نبيلة ومسؤولية وطنية تسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسككما أضاف رئيس الجامعة أن هذه التداريب يشرف عليها أطر تربوية متخصصة، وهو ما يعكس المستوى العالي للتكوين الذي يحصل عليه المشاركون.
" إن إشراف الأطر التربوية المتخصصة يضمن تقديم تدريب ذو جودة عالية، ويُسهم في تحقيق الأهداف التربوية التي نسعى إلى تحقيقها من خلال تأهيل الأطر التي ستتولى تنظيم الأنشطة في المخيمات الصيفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك