وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

كيف تتجاوز مسيرات "شاهد" الإيرانية التشويش؟

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
2

تمتلك الطائرات المسيرة الإيرانية من طراز" شاهد" منخفضة الكلفة، والتي تُطلق بأعداد كبيرة خلال الحرب القائمة في الشرق الأوسط، تقنيات تمكّنها من تجاوز محاولات التشويش.تشهد منطقة الخليج تشويشاً واسعاً ع...

ملخص مرصد
تمتلك الطائرات المسيرة الإيرانية من طراز "شاهد" تقنيات تمكنها من تجاوز محاولات التشويش على إشارات "جي بي أس"، مما يسمح لها بمواصلة إصابة أهدافها في منطقة الخليج رغم التشويش الواسع. تستخدم هذه المسيرات أنظمة ملاحة مستقلة بالقصور الذاتي وتقنيات متقدمة لإلغاء تشويش الهوائيات، كما قد تعتمد على أنظمة ملاحة صينية أو روسية منافسة لـ"جي بي أس".
  • تستخدم مسيرات "شاهد" أنظمة ملاحة مستقلة بالقصور الذاتي لتجنب التشويش
  • قد تعتمد على أنظمة "بيدو" الصينية أو "غلوناس" الروسية كبدائل لـ"جي بي أس"
  • تصنع من مواد خفيفة تمتص موجات الرادار مما يصعب اكتشافها
من: إيران أين: منطقة الخليج

تمتلك الطائرات المسيرة الإيرانية من طراز" شاهد" منخفضة الكلفة، والتي تُطلق بأعداد كبيرة خلال الحرب القائمة في الشرق الأوسط، تقنيات تمكّنها من تجاوز محاولات التشويش.

تشهد منطقة الخليج تشويشاً واسعاً على إشارات" جي بي أس" بهدف إرباك الجيوش المعادية والطائرات المسيرة، مما يؤدي أيضاً إلى اضطرابات كبيرة في الملاحة البحرية والحياة اليومية.

وعلى رغم ذلك، يواصل عدد كبير من المسيّرات إصابة أهدافه.

ويشرح الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة توماس ويذينغتون أن" عدم استخدام نظام تحديد المواقع يتيح تجنب هذا التشويش".

ويضيف أن المسيرة تشغل جهاز استقبال" جي بي أس" قبل الإقلاع بقليل أو بعده مباشرة لتحديد موقعها.

بعد ذلك يتولى الجيروسكوب المهمة، إذ يقيس سرعة الطائرة واتجاهها وموقعها استناداً إلى نقطة انطلاقها، وهو ما يُعرف بالملاحة المستقلة بالقصور الذاتي، أي من دون الاعتماد على أي إشارات خارجية، مثل" جي بي أس".

وعند اقترابها من الهدف، يمكن للمسيرة إعادة تشغيل نظام" جي بي أس"، أو الاستمرار بالملاحة بالقصور الذاتي، لكن مع احتمال انخفاض دقة الإصابة.

في أوكرانيا أظهرت مسيرات" غيران-2" الروسية من طراز" شاهد"، " نظاماً متقدماً جداً لإلغاء تشويش الهوائيات، يتيح إزالة إشارات التشويش المعادية مع الحفاظ على إشارة (جي بي أس) المطلوبة"، بحسب تقرير من عام 2023 لمعهد العلوم والأمن الدولي.

وعُثر على أجهزة مضادة للتشويش في حطام مسيّرة في قبرص خلال الأيام الأولى من الحرب الحالية، وفق مصدر صناعي أوروبي.

ويقول أستاذ الهندسة في جامعة تكساس في أوستن تود همفريز إن هذه الأنظمة" مجمعة من قطع متوافرة تجارياً، لكنها تمتلك كثيراً من القدرات الموجودة في تجهيزات (جي بي أس) العسكرية الأميركية".

ويؤكد المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات أن" مسيرات (شاهد) جرى تحديثها"، والتصدي لها يتطلب معدات حرب إلكترونية أكثر تطوراً وعدداً.

يشير ويذينغتون إلى أن الرادارات تفضّل" الطائرات المعدنية الكبيرة لأن المعدن يعكس طاقة كبيرة نحو الرادار".

لكن المسيرات الإيرانية غالباً ما تصنع من مواد خفيفة تمتص موجات الرادار، مثل البلاستيك أو الألياف الزجاجية، بحسب مذكرة صادرة عن المعهد الملكي عام 2023.

ويسمح حجمها الصغير وتحليقها على ارتفاع منخفض لها بتفادي أنظمة الرصد.

يثير مراقبون تساؤلات حيال ما إذا كانت إيران تستخدم نظام الملاحة الصيني" بيدو" المنافس لنظام" جي بي أس"، إذ إن الجمع بين عدة أنظمة يزيد القدرة على مقاومة التشويش.

ويؤكد مستشار وزارة الدفاع الأوكرانية للتكنولوجيا سيرغي بيسكريستنو أن ذلك يحدث بالفعل، مضيفاً أن النسخ الروسية تستخدم أيضاً نظام" غلوناس"، النظير الروسي لـ" جي بي أس".

وتتطلب مواجهة مسيرة متصلة بمنظومات عدة أقمار اصطناعية التشويش على عدة ترددات في آنٍ واحد.

لكن رئيس مؤسسة" ريزيلينت نافيغيشن أند تايمنغ" الأميركية دانا غوارد يوضح أن" بعض الإشارات أصعب في التشويش من غيرها، لكنها جميعا قابلة للتشويش".

وتشير شكوك أخرى إلى احتمال استخدام نظام" لوران" للملاحة الراديوية غير المعتمد على الأقمار الاصطناعية، والذي طُوّر خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن يتراجع استخدامه مع ظهور" جي بي أس".

وكانت إيران أعلنت عام 2016 نيتها إحياء هذا النظام، لكن لا يوجد ما يؤكد تشغيله حالياً.

ويحتاج هذا النظام أيضاً إلى شبكة كبيرة من أجهزة الإرسال الأرضية، وهي أقل سرية وأكثر عرضة للقصف.

لمواجهة هذه المسيرات تركز الجيوش على خيار آخر: إسقاطها باستخدام المدافع أو الصواريخ أو المسيرات الاعتراضية أو حتى الليزر، وهي تقنيات تطورها إسرائيل والولايات المتحدة بصورة خاصة.

أما فاعلية التشويش، فتتوقف أساساً على القدرة على رصد إشارات الراديو الصادرة عن المسيرة، إن كانت تبث إشارات، كما يوضح ويذينغتون.

وقد أظهرت أوكرانيا أن التشويش يمكن أن يكون فعالاً، إذ تقول كييف إنها تمكنت بين منتصف مايو (أيار) ومنتصف يوليو (تموز) 2025 من تعطيل 4652 مسيرة روسية عبر الحرب الإلكترونية، مقابل 6041 مسيرة أُسقطت بوسائل تقليدية، من أصل 12851 مسيّرة، وفق بيانات عسكرية حللتها وكالة الصحافة الفرنسية.

وغالباً ما يُستخدم التشويش الإلكتروني والاعتراض العسكري معاً لمواجهة هذا النوع من الطائرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك