العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

للمحافظة على الأصالة المعمارية.. مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد قصر الشريعة

عاجل
عاجل منذ شهرين
1

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون الإرث الحضاري وإبرازه، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في...

ملخص مرصد
يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، عبر تأهيلها وتطويرها بما يحافظ على هويتها العمرانية ويعزز حضورها الديني والثقافي، ويأتي مسجد قصر الشريعة في مدينة الهياثم بمحافظة الخرج ضمن المساجد التاريخية التي يعكس تطويرها عمق التاريخ الديني والاجتماعي في المنطقة.
  • يقع مسجد قصر الشريعة في مدينة الهياثم غرب محافظة الخرج جنوب مدينة الرياض
  • يعود تاريخ إنشاء المسجد إلى عام 1338هـ في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن
  • ارتفعت مساحة المسجد بعد التطوير إلى نحو 371 مترًا مربعًا مع زيادة الطاقة الاستيعابية
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: مدينة الهياثم بمحافظة الخرج جنوب مدينة الرياض

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون الإرث الحضاري وإبرازه، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في العناية بالمساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، عبر تأهيلها وتطويرها بما يحافظ على هويتها العمرانية ويعزز حضورها الديني والثقافي، ويأتي مسجد قصر الشريعة في مدينة الهياثم بمحافظة الخرج ضمن المساجد التاريخية التي يعكس تطويرها عمق التاريخ الديني والاجتماعي في المنطقة.

ويقع المسجد في مدينة الهياثم غرب محافظة الخرج جنوب مدينة الرياض، ويُعد أحد المساجد التاريخية التي ارتبطت بتاريخ البلدة القديمة، حيث مثّل عبر عقود طويلة مركزًا للعبادة ومكانًا يجتمع فيه أهالي المنطقة لأداء الصلوات وإقامة الأنشطة الدينية والتعليمية.

ويتميّز المسجد بطرازه المعماري النجدي التقليدي، إذ شُيّد باستخدام الطين والحجر، بينما صُمّم سقفه من خشب الأثل وسعف النخيل، وهو ما يعكس أساليب البناء التقليدية التي اشتهرت بها عمارة المنطقة الوسطى.

كما أسهم المسجد في أداء دور ديني وتعليمي مهم، إذ احتضن حلقات تعليم القرآن الكريم والكتابة، إلى جانب الدروس والمحاضرات الدينية.

ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى عام 1338هـ، في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله -، وذلك عقب تأسيس البلدة القديمة في الهياثم، كما تبرز أهميته التاريخية لارتباطه بموقع قصر الشريعة الذي يضم قصر سعود الكبير وقصر البجادي، وهو ما يعكس المكانة التاريخية التي حظي بها الموقع في تلك المرحلة.

وكانت مساحة المسجد قبل أعمال التطوير تبلغ نحو 314 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 90 مصلّيًا، ويتكوّن من بيت للصلاة، وسرحة (فناء خارجي مكشوف محاط بأسوار)، إضافة إلى خلوة (قبو) تمتاز ببرودتها في فصل الصيف ودفئها خلال الشتاء، وهي من السمات المعمارية التقليدية التي ارتبطت بمساجد المنطقة.

ومع إدراجه ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، خضع المسجد لأعمال تطوير هدفت إلى الحفاظ على هويته المعمارية وإعادة إبرازه بوصفه معلمًا دينيًا وتراثيًا، حيث ارتفعت مساحته بعد التطوير إلى نحو 371 مترًا مربعًا، كما زادت طاقته الاستيعابية إلى نحو 150 مصلّيًا، مع إضافة مرافق خدمية تشمل دورات مياه للرجال والنساء.

ويمثّل مسجد قصر الشريعة أحد المعالم الدينية التاريخية في مدينة الهياثم بمحافظة الخرج، كما يجسد قيمة دينية واجتماعية متوارثة تعكس أهمية الحفاظ على المساجد التاريخية بوصفها جزءًا من الهوية الثقافية والعمرانية للمملكة.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء التقليدية والتقنيات الحديثة، بما يمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، مع المحافظة على الخصائص المعمارية والتراثية الأصيلة لكل مسجد، كما تُنفذ أعمال التطوير بواسطة شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية العمرانية التاريخية للمساجد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك