الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
رياضة

خلع الوجه البارد.. فليك في برشلونة جد عطوف ومدرب لا يقوى على مشاهدة المباريات!

جول
جول منذ شهرين
1

خلال 86 مباراة قاد فيها فريقه السابق بايرن ميونخ احتفظ فليك بصورة المدرب ذي الوجه الهادئ الذي لا تظهر عليه مشاعر واضحة سواء حقق انتصارات كبيرة أو واجه إقصاءات مبكرة.لكن الأجواء في ناديه الحالي برشلو...

ملخص مرصد
تحول هانز فليك من مدرب هادئ الملامح في بايرن ميونخ إلى شخصية عاطفية في برشلونة. اعترف بتغير مشاعره ورغبته في ترك صورة إنسانية دافئة لعائلته. يظهر تفاعله بوضوح خلال ركلات الجزاء وبعد المباريات.
  • اعترف فليك بأنه أصبح أكثر عاطفية ويرغب في تغيير صورته الجامدة
  • يغطي عينيه أو يدير ظهره أثناء ركلات الجزاء بسبب التوتر
  • واسى رافينيا فليك بعد مباراة ألافيس عندما ظهر عليه الإرهاق
من: هانز فليك أين: برشلونة

خلال 86 مباراة قاد فيها فريقه السابق بايرن ميونخ احتفظ فليك بصورة المدرب ذي الوجه الهادئ الذي لا تظهر عليه مشاعر واضحة سواء حقق انتصارات كبيرة أو واجه إقصاءات مبكرة.

لكن الأجواء في ناديه الحالي برشلونة ساهمت في إظهار جانب مختلف من شخصيته، وتحول المدرب تدريجيًا إلى شخص يصفه المقربون بأنه" جد" عطوف يهتم بتفاصيل لاعبيه النفسية ويحتويهم.

بات فليك يعبر عن مشاعره بتلقائية ليصبح عنصرًا فاعلًا في النسيج العام الذي يغلف النادي.

لم يكن هذا التحول العاطفي مجرد استنتاج من المتابعين لردود أفعاله بل اعترف به المدرب شخصيًا في تصريح يعكس تأثره بالبيئة الحالية ورغبته في تغيير صورته الذهنية.

خرج فليك بتصريح صريح قال فيه: " لقد أصبحت أكثر عاطفية، عندما أرى نفسي على شاشة التلفاز لا يعجبني ذلك المظهر الجامد، لا أريد أن يرى حفيدي جده بهذا الشكل، ربما يجب أن أغير سلوكي قليلًا".

يفسر هذا التصريح بوضوح رغبته في ترك صورة إنسانية دافئة لعائلته وللجماهير.

من اللقطات المتكررة التي تعكس هذا التحول هي طريقته في التعامل مع ركلات الجزاء التي تحتسب لفريقه.

المدرب الذي كان يراقب كل تفصيلة بهدوء في الماضي لم يعد يفضل مشاهدة لاعبيه أثناء تسديد الركلات الحاسمة.

تلتقطه الكاميرات وهو يضع يديه على عينيه ليحجب الرؤية أو يدير ظهره لأرضية الملعب في انتظار تفاعل الجماهير ليعرف النتيجة.

وعندما تسكن الكرة الشباك يحتفل مع جهازه الفني بينما يظهر عليه الإحباط في حال إهدارها.

تلخص لقطة مباراة ألافيس مدى التحول الذي حدث في شخصية فليك، رغم تحقيق الفريق للفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد التقطت العدسات فليك وهو يجلس على مقاعد البدلاء بعد صافرة النهاية وعلامات الإرهاق تكسو ملامحه.

كان هذا الحزن نابعًا من عدم رضاه عن تراجع أداء الفريق في بعض فترات اللقاء، في تلك اللحظة اقترب منه النجم البرازيلي رافينيا ليواسيه ويربت على كتفه، انحنى رافينيا نحوه وحاول التخفيف عن مدربه وإخباره بأن الفريق سيتحسن.

الوجه الهادئ الذي عرف به المدرب الألماني لسنوات لم يكن سوى طبيعة مهنية فرضتها بيئة العمل السابقة.

بمجرد انتقاله إلى كتالونيا وجد نفسه في بيئة مختلفة تعتمد على التعبير المباشر عن المشاعر مما سمح له بإظهار جانبه الإنساني بوضوح.

فليك اليوم يجمع بين دوره كمدير فني يضع الخطط التكتيكية وبين كونه شخصًا يتفاعل مع انتكاسات الفريق وانتصاراته.

هذه النسخة المتفاعلة من المدرب تساهم في تعزيز علاقة الفريق ببعضه وتخلق تواصلًا جيدًا بين الإدارة واللاعبين والجماهير لتكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك