قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

مفتي الجمهورية: كافل اليتيم رفيق النبي في الجنة.. وكفالته أمانة الله للمجتمع

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن ثواب رعاية الأيتام وكفالتهم: " رعاية اليتيم من أجلّ الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى وعند رسوله ﷺ".وقال" عياد"، خلال تصريحات على برنامج" حديث الم...

ملخص مرصد
أكد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن كافل اليتيم رفيق النبي في الجنة، مشددًا على أن كفالة اليتيم أمانة الله للمجتمع. ولفت إلى أن رعاية اليتيم في الإسلام تتجاوز الماديات إلى الاحتواء الكامل في جميع شؤون الحياة، مؤكدًا أنها صناعة إنسان وبناء مجتمعي.
  • كافل اليتيم رفيق النبي في الجنة بحسب الحديث الشريف
  • رعاية اليتيم أمانة الله للمجتمع وليست ماديات فقط
  • الإسلام حمى الحقوق المادية لليتيم حتى البلوغ
من: الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية أين: برنامج حديث المفتي على قناة الحياة

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن ثواب رعاية الأيتام وكفالتهم: " رعاية اليتيم من أجلّ الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى وعند رسوله ﷺ".

وقال" عياد"، خلال تصريحات على برنامج" حديث المفتي"، المذاع عبر قناة" الحياة"، إن الله تعالى أوصى باليتيم في آيات القرآن الكريم، مُحذرًا من إهماله في أكثر من 20 موضعًا، ومنها قوله تعالى في سورة البقرة: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ).

ولفت إلى قوله تعالى في سورة الضحى مخاطبًا الرسول ﷺ: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، متحدثًا عن بشارة النبي ﷺ لكافل اليتيم في الحديث الشريف: (أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني: السَّبَّابةَ والوسطى)، موضحًا أنه يُمثل أمانة الله للمجتمع.

وشدد على أن رعاية اليتيم في الإسلام لا تقتصر على الماديات وحدها، وإنما تمتد للاحتواء الكامل له في جميع شئون حياته بدءًا من المأكل والملبس والتوجيه والتعليم، وصولًا إلى الإرشاد والزواج.

وأكد: " إنها صناعة إنسان إذ يُعامَل اليتيم كما يُعامِل الوالدين ولدهما حتى يصل إلى مرحلة الاستقلال التام نفسيًا واجتماعيًا وماليًا، بحيث يكون قادرًا على بناء أسرته والقيام بشؤون نفسه".

ونصح كافل اليتيم، بأهمية تجهيزهم لمواجهة الحياة العملية، وحثّهم على مكارم الأخلاق والعبادات، سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا، مؤكدًا أن تدريبهم على شؤون الحياة يُعتبَر من تمام رعايتهم.

وأوضح ضرورة تدريب ذكور الأيتام على المعاملات المادية في البيع والشراء، وإناثهم على مهام النساء من رعاية البيت وتربية الأجيال.

وتطرق بالحديث إلى حماية الإسلام للحقوق المادية للأيتام، قائلًا: " الإسلام ضرب سياجًا للحماية حول حقوق الأيتام".

وأشار إلى أن الله تعالى نهى عن المساس بأموال الأيتام إلا بما يعود عليهم بالنفع والزيادة، حفاظًا على مستقبلهم حتى البلوغ، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الأنعام: (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ) وقوله تعالى في سورة النساء: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا).

وأضاف أن رعاية اليتيم تحميه من الشعور بالنقص والدونية، وتُمده بالعطف والحنان، بجانب كونها صمام أمان للحفاظ على حقوقه المادية: " هي عملية بناء تبدأ بسد الحاجة الجسدية وتنتهي ببناء العقل والنفس ليكون اليتيم عضوًا صالحًا في مجتمعه"، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ).

وتابع: " الإسلام لم يكتفِ بالإحسان المادي الجاف لليتيم، بل ركز على المسح على رأسه كدلالة رمزية على قرب المسافة النفسية"، مستشهدًا بالحديث الشريف: (مَنْ مسَحَ رأسَ يتيمٍ، لَمْ يمسَحْهُ إلَّا للَّهِ، كانَ لهُ بكلِّ شعرةٍ تَمَسُّ عَلَيْها يدُهُ حسناتٌ)، معقبًا أن هذا الرفق والحنان هو ما يمنع نمو الكراهية والعدوانية داخل اليتيم تجاه المجتمع.

واختتم داعيًا: " نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الرحماء بالأيتام والمقتدين بنبي الرحمة عليه الصلاة والسلام في العناية بهم وإكرامهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك