التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

سلوت بلا حلول… ومشكلة ليفربول تتضح أكثر من أي وقت مضى

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
3

الغايات لم تبرر الوسائل. كان آرني سلوت يستعرض مختلف الطرق التي حاول من خلالها حماية تقدم فريقه في النتيجة هذا الموسم. قال إنه أشرك جو غوميز أمام فولهام. وكانت النتيجة؟ " استقبلنا هدفاً". ثم كانت هناك ...

ملخص مرصد
يواجه آرني سلوت مدرب ليفربول أزمة متكررة في استقبال الأهداف المتأخرة، مما يكشف عن مشكلات تكتيكية وإدارية أوسع. رغم تجربته لعدة حلول، لم ينجح في منع تسجيل أهداف حاسمة في الدقائق الأخيرة، ما يؤثر على نتائج الفريق. تظهر المشكلة في ضعف التعاقدات وعدم التوازن في التشكيلة وغياب الحلول من دكة البدلاء.
  • ليفربول استقبل 12 هدفاً بعد الدقيقة الـ80 في الدوري هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى.
  • الأهداف المتأخرة كلفت الفريق 11 نقطة، مع تسجيل أهداف حاسمة في الدقيقة الـ90 أو بعدها.
  • فشل التعاقدات وضعف دكة البدلاء يزيدان من صعوبات سلوت في إدارة المباريات.
من: آرني سلوت (مدرب ليفربول) أين: مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز

الغايات لم تبرر الوسائل.

كان آرني سلوت يستعرض مختلف الطرق التي حاول من خلالها حماية تقدم فريقه في النتيجة هذا الموسم.

قال إنه أشرك جو غوميز أمام فولهام.

وكانت النتيجة؟ " استقبلنا هدفاً".

ثم كانت هناك الطريقة التي نجحت العام الماضي، عبر إشراك واتارو إندو" للحصول على لاعب وسط يلتقط كل الكرات الثانية".

ومع ذلك، في أول مرتين دفع فيهما بالياباني كبديل دفاعي مؤثر، استقبل الفريق هدفاً في كل مرة.

فتخلى عن هذه الخطة.

اتجه سلوت إلى نهج معاكس للحدس.

إذ قال" قمت بتبديلات مهاجم مقابل مهاجم، وليس لإدخال مدافع".

وأضاف، " جربنا أشياء كثيرة، لكن الطريقة التي نستقبل بها الأهداف تختلف باستمرار أيضاً.

لم يؤد ذلك بعد إلى منعنا من استقبال هدف في الدقيقة الأخيرة".

أهداف متأخرة متكررة تكلف الفريق نقاطاً ثمينةوأشار سلوت إلى كرة غيرت اتجاهها أمام ولفرهامبتون.

وجاءت أهداف أخرى من كرات ثابتة.

وسجل توتنهام من لعب مفتوح، الأحد الماضي.

حيث خسر ليفربول نقطتين في الدقيقة الـ90، وهو التعادل المتأخر الثالث المكلف، ليضاف إلى خمسة أهداف حاسمة في الوقت بدل الضائع سكنت شباكه.

تكمن المشكلة، كما بدا من استعراض سلوت لما جربه، في أنه ظهر كمدرب يكافح لإيجاد حلول؛ وإذا صح ذلك على نطاق أوسع، فإن غياب الإجابات لا يبشر بالخير له ولفريقه.

لكن القضية الأوسع، المتمثلة في استقبال ليفربول لأهداف متأخرة، تعكس مجموعة من المشكلات.

ففي الواقع هو يفعلون ذلك، إذ استقبلوا 12 هدفاً بعد الدقيقة الـ80 في مباريات الدوري هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في المسابقة.

والأهداف التي تم استقبالها في الدقيقة الـ90 أو بعدها كلفتهم 11 نقطة.

ومن السمات أن حتى الفرق التي يفترض أنها أقل مستوى تجرأت على الهجوم، ربما بدافع شعور بأن هشاشة ليفربول تعني إمكانية هز شباكه.

ثقة المنافسين وتوتر ليفربول في اللحظات الحاسمةولفرهامبتون، متذيل الترتيب، سجل في شباك ليفربول في الدقيقة الـ94.

وليدز، الذي كان يعاني بشدة حينها، سجل في الدقيقة الـ96.

وتوتنهام، من دون أي فوز في 2026، هز شباك ليفربول في الدقيقة الـ90.

وقال سلوت" ربما هذا هو الاعتقاد الذي تملكه الفرق الآن عندما تلعب ضدنا.

وأعتقد أننا قد نكون متوترين قليلاً في النهاية أيضاً".

وتحسر سلوت على العجز عن تسجيل الهدف الثاني لإخراج الدقائق الختامية من دائرة التوتر.

فكثير من مباريات ليفربول متقاربة أكثر من اللازم؛ وهفوة واحدة أو تسديدة واحدة يمكن أن تغير كل شيء.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)لم يتقدم الفريق بفارق هدفين سوى مرتين في الدوري الإنجليزي الممتاز في 2026، أمام نيوكاسل ووست هام؛ ومع ذلك، في وقت سابق من الموسم، كانت لديه عادة غير محمودة في التفريط بتقدم (2 - 0).

ويمكن توجيه اللوم إلى العناصر الدفاعية.

إذ أخطأ أليسون فتسبب في ركلة الجزاء الحاسمة لمانشستر سيتي، وارتكب خطأ غير معتاد آخر في بناء الهجمة التي سبقت هدف أندريه لولفرهامبتون؛ وفي ملعب" مولينيو"، لم يكن تدخل غوميز في محاولة التصدي مقنعاً.

وأمام توتنهام، تم تجاوز فيرجيل فان دايك بسهولة كبيرة من قبل راندال كولو مواني، الذي مرر الكرة لريتشارليسون.

ومنح دومينيك سوبوسلاي مسجل الهدف مساحة كبيرة؛ وقد يكون التمركز نقطة ضعف لدى المجري عندما يلعب كظهير أيمن، لكن إنصافاً له، فهو ليس ظهيراً أيمن.

تشكيلة غير متوازنة ونقص في التعاقدات المؤثرةوإذا كان من اللافت أن لاعبين آخرين شاركا وقد قضيا جزءاً أكبر من مسيرتهما في مركز الظهير الأيمن، غوميز كقلب دفاع، وجيريمي فريمبونغ كجناح أيمن، فإن سلوت يواجه معادلة صعبة مع تشكيلة غير متوازنة.

قد تكون النهايات الضعيفة لليفربول مؤشراً إلى نقص في الحدة، وهو ما قد ينجم بدوره عن قلة اللاعبين المتاحين، مما يعني أن الموجودين يعانون الإرهاق.

ولم يكن ذلك عذراً مقبولاً أمام توتنهام، على رغم غياب 13 لاعباً لأسباب مختلفة، لكنه كان كذلك في مباريات أخرى.

ويبقى من اللافت أن النادي الذي أنفق 450 مليون جنيه إسترليني (600 مليون دولار) يبدو أنه يملك عدداً قليلاً جداً من اللاعبين.

فشل إداري وغياب الحلول من دكة البدلاءيمكن توجيه اللوم إلى سلوت في جوانب أخرى كثيرة، وكانت الإصابات عاملاً ثابتاً، لكن يبدو أن ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز، خبيري التعاقدات في الإدارة، تركاه يعاني نقصاً في عدة مراكز؛ الجناح الأيمن أحدها، حتى وإن لم يتوقع أحد تماماً حجم تراجع محمد صلاح.

كما أن الفشل في التعاقد مع ظهير أيمن في فترة انتقالات الشتاء في يناير (كانون الثاني) يفسر سبب وجود سوبوسلاي في هذا المركز.

ومنذ انهيار صفقة 2024 لضم مارتن زوبيميندي، لم يحاولوا التعاقد مع لاعب وسط دفاعي.

وبينما أُعيد ابتكار دور ريان غرافنبرخ، ربما كان وجود لاعب متخصص في إفساد اللعب سيساعد على منع استقبال الأهداف المتأخرة.

ثم هناك مسألة إدارة المباريات.

ففي وقت سابق من الموسم، على وجه الخصوص، أصبحت المباريات فوضوية أكثر من اللازم مع سعي ليفربول للحاق بالنتيجة.

وأثبت سلوت العام الماضي براعته في تغيير مجريات المباريات، باللاعبين الذين ورثهم.

أما الآن، فقد بدا أقل إتقاناً مع اللاعبين الذين تعاقد معهم، وإن كان ذلك في ظل دكة بدلاء تبدو أحياناً ضعيفة.

لا يملك ليفربول سوى سبع مساهمات تهديفية من البدلاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بينما يملك أرسنال 22 مساهمة.

ويمتلك مانشستر يونايتد بالفعل ستاً في فترة قصيرة لمدربه المؤقت مايكل كاريك.

ونجح إيغور تودور في الحصول على تمريرة حاسمة من كولو مواني.

وقال سلوت" الأشياء التي يمكنك محاولة القيام بها للتأثير من على الخط الجانبي تكون عبر التبديلات الدفاعية أو الهجومية.

لقد جربت الكثير منها".

لكن القليل منها نجح، كما تظهر نهايات مباريات ليفربول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك