قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
رياضة

عودة مذهلة! حلم بودو/غليمت في دوري أبطال أوروبا ينتهي، بينما يحجز سبورتينغ لشبونة، الذي قدم أداءً رائعاً، مكانه في ربع النهائي بفضل عودة ملحمية

جول
جول منذ شهرين
2

انتهت رسمياً المسيرة الخيالية للنادي النرويجي القادم من بلدة صيد يبلغ عدد سكانها حوالي 55 ألف نسمة شمال الدائرة القطبية الشمالية. حقق نادي «سبورتينغ» ليلة الثلاثاء واحدة من أبرز الانتصارات المذهلة في ...

ملخص مرصد
حقق نادي سبورتينغ لشبونة عودة مذهلة في دوري أبطال أوروبا بفوزه 5-0 على بودو/غليمت في مباراة الإياب، ليتأهل إلى ربع النهائي بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين. كان الفريق النرويجي قد فاز 3-0 في مباراة الذهاب، لكن الفريق البرتغالي قلب النتيجة بأداء هجومي مذهل. هذه العودة تعيد إلى الأذهان إنجازاً تاريخياً مشابهاً للنادي في كأس الكؤوس الأوروبية عام 1964.
  • فاز سبورتينغ لشبونة 5-0 على بودو/غليمت في مباراة الإياب
  • تأهل الفريق البرتغالي بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين
  • العودة تعيد إلى الأذهان إنجاز 1964 في كأس الكؤوس الأوروبية
من: سبورتينغ لشبونة وبودو/غليمت أين: إستاديو خوسيه ألفالادي

انتهت رسمياً المسيرة الخيالية للنادي النرويجي القادم من بلدة صيد يبلغ عدد سكانها حوالي 55 ألف نسمة شمال الدائرة القطبية الشمالية.

حقق نادي «سبورتينغ» ليلة الثلاثاء واحدة من أبرز الانتصارات المذهلة في تاريخ البطولة الطويل، حيث سحق منافسه المذهول بنتيجة 5-0 على ملعب «إستاديو خوسيه ألفالادي».

وكان الضيوف قد وصلوا بفارق مريح قدره 3-0 من مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعبهم" أسبميرا" الذي يتسع لـ 8000 متفرج.

لكنهم واجهوا فريقاً مضيفاً لا يلين سيطر على الكرة منذ صافرة البداية، ليثبت أن الفارق الكبير في النتيجة لم يكن بالتأكيد عائقاً لا يمكن تجاوزه.

اكتسبت العودة زخماً بفضل هدفي غونكالو إيناسيو وبيدرو غونكالفيز، اللذين زعزعا ثقة الضيوف.

وجاءت نقطة التحول عندما سجل لويس خافيير سواريز ركلة جزاء بثقة في الدقيقة 78، محرزاً هدف التعادل 3-3 في مجموع المباراتين ومؤدياً المباراة إلى الوقت الإضافي.

الفريق الأقصى شمالاً الذي شارك في المسابقة على الإطلاق، والذي سبق أن سحر عالم كرة القدم بفوزه على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد وإنتر، وجد نفسه فجأة متفرجاً على خروجه من البطولة.

وعلى الرغم من الجهود الدفاعية الشجاعة، لم يتمكن من صد موجات الهجوم المتواصلة.

مع استمرار التعادل الحرج خلال الوقت الإضافي، برز ماكسيميليانو أراوخو كبطل المباراة في الدقيقة 92.

انطلق الظهير الأيسر الأوروغواياني إلى الأمام ليسجل الهدف الحاسم، مما وضع الفريق المضيف في المقدمة للمرة الأولى في مجموع المباراتين.

كانت تلك ضربة قوية للنرويجيين، الذين نفد منهم العزم أخيراً.

ومع اقتراب نهاية المباراة وتقدم الضيوف إلى الأمام بيأس، وضع رافائيل نيل اللمسة الأخيرة بإضافة الهدف الخامس في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليضمن التأهل بفوز مذهل بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين.

يعكس هذا العودة المذهلة المآثر المجيدة التي حققها النادي في ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية للموسم 1963-1964 ضد مانشستر يونايتد.

فبعد تعرضه لهزيمة قاسية بنتيجة 4-1 في أولد ترافورد، تمكن من قلب تأخره بثلاثة أهداف بفوزه المذهل 5-0 في لشبونة، ليحمل في النهاية الكأس في ذلك الموسم.

وينتظر الفريق الليزبوني الآن الفائز في مباراة أرسنال وباير ليفركوزن لمعرفة من سيواجه في الدور التالي.

وبينما تنتهي الرحلة بالنسبة للفريق المبتدئ، فإنه يغادر بعد أن نال احترامًا كبيرًا، في حين يعود الفريق البرتغالي بقوة إلى النخبة الأوروبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك