مع اقتراب عيد الفطر المبارك، يكثر التساؤل حول متى يبدأ التكبير المقيد في الفطر؟ ، وما الفرق بينه وبين التكبير المطلق، خاصة مع حرص المسلمين على إحياء هذه الشعيرة التي تُعد من أبرز مظاهر العيد في الإسلام.
التكبير سنة مؤكدة في العيدوأكدت دار الإفتاء، أن التكبير في عيدي الفطر والأضحى من السنن المستحبة التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، وهو من الشعائر التي تميز الأمة الإسلامية، مستندة إلى قول الله تعالى: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم).
وأوضحت «الإفتاء»، أن التكبير في عيد الفطر يبدأ من غروب شمس آخر يوم في رمضان، أي مع ثبوت رؤية هلال شهر شوال، ويستمر حتى شروع الإمام في صلاة العيد.
وأشارت الوزارة، إلى أن بعض الفقهاء يرون أن التكبير يبدأ عند الخروج إلى صلاة العيد، وهو قول معتبر أيضا، مؤكدة أن الأمر فيه سعة ولا حرج في الأخذ بأي من الرأيين.
هل يوجد تكبير مقيد في عيد الفطر؟ولفتت المصادر الشرعية، إلى أن التكبير في عيد الفطر يكون مطلقًا وليس مقيدًا، بمعنى أنه لا يرتبط بأوقات الصلوات كما هو الحال في عيد الأضحى؛ إذ يبدأ التكبير المقيد هناك من يوم عرفة وحتى آخر أيام التشريق.
وأوضحت «الإفتاء»، أن التكبير يجوز أن يكون فرديًا أو جماعيًا، وأن رفع الصوت به من الأمور المستحبة لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ونشر أجواء الفرح.
وأجازت الصيغة المتعارف عليها بين المصريين، والتي تتضمن التكبير والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدة أنها صيغة صحيحة ومشروعة.
الحكمة من التكبير في العيدويُعد التكبير إعلانًا للفرح بإتمام العبادة، وشكرًا لله على نعمة الصيام، كما يعكس وحدة المسلمين واجتماعهم على ذكر الله في هذه المناسبة المباركة.
ومن ذلك يتبين أنه لا يوجد تكبير مقيد في عيد الفطر، بل يبدأ التكبير المطلق من غروب آخر يوم في رمضان حتى صلاة العيد، مع سعة في التوقيت وصيغ الأداء، بما يعكس روح العيد وتعظيم الشعائر الإسلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك