كشف مدرب منتخب تونس لكرة القدم صبري اللموشي عن قائمة اللاعبين الذين سيخوضون مباراتين وديتين، أمام كلّ من هايتي يوم 28 مارس/ آذار وكندا يوم 31 مارس في تورونتو، تحضيراً لكأس العالم 2026.
وقد ضمّت القائمة 30 لاعباً بتغييرات عديدة قياساً بتلك التي شاركت في كأس أمم أفريقيا الأخيرة في المغرب، حيث تخلى عن عددٍ مهم من العناصر التي حضرت في آخر حدث كروي مهم.
ويقود راني خضيرة قائمة" نسور قرطاج"، وذلك في أول ظهور له مع منتخب تونس إثر تغيير جنسيته الرياضية، وقد عبّر منذ أيام عن سعادته بأن يكون حاضراً مع منتخب تونس في المرحلة المقبلة.
كما وجّه اللموشي الدعوة للمرة الأولى إلى رائد الشيخاوي من الاتحاد المنستيري وكذلك مهيب الشامخ من النادي الأفريقي وعمر بن علي من النادي الصفاقسي ولؤي بن فرحات من كالسروه الألماني وأنيس السعيدي لاعب سان دييغو وريان اللومي مهاجم فانكوفر.
كذلك شهدت قائمة منتخب تونس عودة أنيس بن سليمان بعد أشهر وكذلك خليل العياري لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، بينما استغنى المدرب عن عديد من النجوم وخاصة الذين يلعبون في دوريات عربية، مثل الفرجاني ساسي وكذلك عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.
وأشار اللموشي إلى أنه التقى بعددٍ من اللاعبين خلال سفره إلى قطر وتحادث معهم وشرح لهم خطة عمله، مؤكداً أنه ليس لديه مشاكل مع الفرجاني ساسي، وأنه اكتشف شخصاً مميزاً، في حين يغيب المدافع منتصر الطالبي لأسباب شخصية وكذلك ديلان برون لدواعٍ صحية.
وأكد اللموشي أنه سيحاول اختيار أفضل قائمة لكأس العالم، خاصة أن بعض العناصر التي تغيب عن المعسكر الحالي تملك فرصاً كبيرة لتكون حاضرة في النهائيات.
كما أوضح أن هناك عديداً من العناصر الشابة التي وجه لها الدعوة والتي يأمل في أن تنجح في فرض حضورٍ قوي مستقبلاً.
وأشار اللموشي إلى أنّه يجب أن تكون الجماهير واقعية، قياساً بحقيقة وضع كرة القدم التونسية، مؤكداً أنه يريد أن يغير العقلية، وأنه يملك عديداً من التصورات لطريقة اللعب التي سيحاول شرحها للاعبين خلال المعسكر، بحكم أنه لا يملك الكثير من الوقت قبل كأس العالم، وأنه اختار أفضل 30 لاعباً في الوقت الحالي، ولكن هذا لا يعني أن العناصر التي لم توجه لها الدعوة لا تملك فرصاً في المشاركة في كأس العالم.
وبشأن وضعية إسماعيل الغربي مع فريقه أوغسبورغ الألماني، أكد اللموشي أنه يدرك صعوبة وضع اللاعب باعتبار عدم مشاركته مع فريقه، ولكن غيابه يطرح بالنسبة له مشاكل كبيرة، ولهذا فضّل دعوته لأنه قادر على المساعدة وتقديم الإضافة، ومن الضروري دعم أفضل اللاعبين ومنحهم الثقة.
وأضاف بأن هذا الأمر ينطبق على المدافع علاء غرام الذي يواجه إشكالاً مع فريقه شاختار الأوكراني.
وأثار المدرب الجديد ملف بعض العناصر التي تملك جنسية مزدوجة، مثل أليسون سانتوس، لاعب نابولي، حيث أكد أنه يفضل التركيز على الأسماء المتحمسة للدفاع عن المنتخب التونسي.
وضمت القائمة الأولى لصبري اللموشي حرّاس المرمى: أيمن دحمان ونور الدين الفرحاتي ومهيب الشامخ وصبري بن حسن، والمدافعين: يان فاليري ومعز النفاثي وغيث الزعلوني وعمر الرقيق وآدم عروس وعلاء غرام ورائد الشيخاوي ومحمد أمين بن حميدة ومرتضى بن وناس وعلي العابدي، ولاعبي الوسط: إلياس السخيري وحنبعل المجبري وأنيس بن سليمان وراني خضيرة وإسماعيل الغربي ومحمد الحاج محمود، والمهاجمين: إلياس سعد وسيباستيان تونكتي وريان اللومي وفراس شواط ولؤي بن فرحات وحازم المستوري وسيف اللطيف وعمر بن علي وخليل العياري وأنيس السعيدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك