يتسابق مشترو النفط حول العالم لتأمين بدائل للإمدادات الخليجية، في ظل اضطرابات حادة دفعت أسعار خامات من النرويج إلى كازاخستان إلى قفزات كبيرة، بينما سجل خام عُمان مستوى قياسياً تجاوز 150 دولاراً للبرميل.
وجاء ذلك بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز، بفعل الحرب في الشرق الأوسط، إلى عزل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية عن الأسواق، ما رفع الطلب على الخامات ذات المواصفات القريبة من نفط الخليج.
وفي ظل تفاقم اضطرابات الإمدادات، سجلت عدة مؤشرات سعرية إقليمية مستويات تاريخية، رغم تراجع خام برنت إلى ما يزيد قليلاً عن 100 دولار للبرميل، بعد أن لامس نحو 120 دولاراً في بدايات الحرب مع إيران.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، وهو الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يوميًا، ما أدى إلى قفزة حادة ليس فقط في أسعار الخام، بل أيضًا في المنتجات النفطية التي يستهلكها الأفراد مباشرة مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك