صعد مارتينيز عبر صفوف النادي الأرجنتيني، حيث سجل 27 هدفًا في 62 مباراة وأصبح أحد نجوم الجماهير قبل انتقاله المثير للانتباه إلى إنتر في عام 2018.
لا يزال اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أحد أكثر المهاجمين دقة في الدوري الإيطالي، حيث سجل 18 هدفاً وقدم أربع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، مما ساعد فريقه على تحقيق فارق ثماني نقاط عن منافسه ميلان في صدارة الدوري الإيطالي.
وعلى الرغم من مستواه المتميز مع المنتخب الأرجنتيني وفي إيطاليا، إلا أن ارتباطه بأصوله لا يزال قوياً.
ومع ذلك، فإن العودة إلى الأرجنتين لا تعتمد فقط على الرغبة الرياضية للاعب.
ففي حديثه خلال مقابلة مع" راسينغ راديو"، مازح مارتينيز بشأن العوامل العائلية التي قد تؤثر على أي انتقال محتمل عبر المحيط الأطلسي، حيث أن حياة أسرته في ميلانو مستقرة تمامًا.
وتحدث المهاجم بصراحة عن الوضع قائلاً: " العودة إلى راسينغ هي حلمي: أحاول إقناع زوجتي، وهي تدعمني.
من الواضح أن الأمر يعتمد على العديد من العوامل، منها ما يتعلق بالأسرة، وكذلك حالتي البدنية.
لكن حلمي هو العودة إلى راسينغ لمدة عام على الأقل، ولا أعرف متى".
الذي يرتبط بعقد مع إنتر حتى صيف عام 2029، تطرق أيضًا إلى مستقبله القريب مع العملاق الإيطالي، موضحًا التزامه الحالي تجاه «النيرازوري».
وقال مارتينيز: «لا يزال أمامي ثلاث سنوات في عقدي مع إنتر.
أود البقاء في كرة القدم على أعلى مستوى لفترة طويلة.
أشعر أنني بحالة جيدة وما زلت شاباً، لكن في المستقبل، أود أن أُظهر لأولادي الحب الذي يكنه لي جماهير راسينغ".
كما تحدث بحرارة عن علاقته بدييجو ميليتو، الرئيس الحالي لنادي راسينغ وشخصية أسطورية فازت بالثلاثية التاريخية مع إنتر.
وكشف لاوتارو: " ميليتو؟ أتحدث معه كل أسبوع؛ لقد كان دائمًا بجانبي، حتى في بداية مسيرتي.
أرسل لي رسالة نصية بعد إصابتي، وتحدثنا عن راسينغ، الذي لا يمر بفترة جيدة، لكنني أرسلت له رسالة دعم للنادي".
وأخيرًا، أعرب لاوتارو عن امتنانه العميق لأصوله، مستذكرًا زيارة قام بها مؤخرًا إلى مركز تدريب نادي راسينغ حيث التقى بالمدرب غوستافو كوستاس.
وأبرز هذا اللقاء التوقعات بعودته قائلاً: " التقيت بكوستاس الذي قال لي: 'ابقَ هنا، نحن في انتظارك، عد العام المقبل، العب في كأس العالم، ثم تعال'.
الرغبة في العودة موجودة دائماً لأنهم سمحوا لي بفعل ما أفعله اليوم؛ لقد ساعدوني كثيراً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك