سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

العيد في مصر

الجمهورية أون لاين
2

●● مر رمضان كالريح. . وجاء يوم الفرح والسعادة والجائزة التي من حق كل من صامه وقامه إيمانا واحتساباً وغفر له الله ما تقدم من ذنوبه.غداً يفرح المسلون بعيد الفطر المبارك. . بعد شهر من الصبر والإيمان وا...

ملخص مرصد
يحتفل المصريون بعيد الفطر المبارك بعد شهر من الصيام والطاعة، وسط ظروف اقتصادية صعبة. يدعو الكاتب إلى التفاؤل والفرح رغم التحديات، ويؤكد على أهمية العطف على الفقراء والمحتاجين. كما يتطرق المقال إلى قضايا اجتماعية واقتصادية مثل زيادة الحد الأدنى للأجور وضرورة محاربة جشع التجار.
  • يحتفل المصريون بعيد الفطر وسط ظروف اقتصادية صعبة
  • يدعو الكاتب إلى التفاؤل والفرح رغم التحديات
  • يتطرق المقال إلى قضايا اجتماعية واقتصادية مثل زيادة الحد الأدنى للأجور
من: المصريون أين: مصر

●● مر رمضان كالريح.

وجاء يوم الفرح والسعادة والجائزة التي من حق كل من صامه وقامه إيمانا واحتساباً وغفر له الله ما تقدم من ذنوبه.

غداً يفرح المسلون بعيد الفطر المبارك.

بعد شهر من الصبر والإيمان والرحمة والتقوي.

وعلى كل المصريين أن يفرحوا رغم كل الظروف الاقتصادية والحروب والمؤامرات التي تحاصرنا من كل الجهات.

وحتى لو لم يتمكن البعض من شراء كعك وملابس العيد فلا يحزن.

فيكفي أن يجمع رب الأسرة زوجته وأولاده ويذهبون لصلاة العيد ويخرجون بعدها إلى الحدائق العامة أو كورنيش النيل والشواطئ فى القاهرة والمحافظات.

فمصر دائماً فيها « حاجة حلوة » تسعدك ببلاش! !

أفضل ما نواجه به صعوبات الحياة.

أن نستعين بالله.

ونتفاءل ولا نفقد الأمل في غد أفضل ومستقبل مشرق بإذن الله.

وأن نستغل أيام العيد لنفرح وندخل السعادة على أهلنا وعلى الآخرين.

فهناك أشياء لا تباع ولا تشترى ولا تحتاج إلى مال.

نعم لدينا الكلمة الطيبة والبسمة والخروج للهواء الطلق لتغيير الجو مع الصحبة الجميلة في الصباح الباكر.

وفي اللليل كوز ذرة أو كوب شاي أو قرطاس ترمس على الكورنيش بالدنيا ومافيها.

صدقوني فمصر دائماً فيها « حاجة حلوة »! !

أجمل ما في أيام الأعياد.

غير انه لا يوجد زحام والشوارع خالية ونظيفة.

تبادل التهاني مع الأهل والأصدقاء والجيران والأحباب.

وأن نرى البسمة على وجوه الأطفال فتسعد قلوب الكبار.

وعيد الفطر يتميز بأنه يأتى بعد شهر من الطاعة والأخلاق استقامت فتكون أيام العيد ممتزجة بالأخلاقيات التى تعلمناها من شهر الصبر والتقوي.

فترى في الشوارع و الأماكن العامة السماحة والرحمة والإنسانية بدلاً من التعامل بقسوة وغل.

وفي البيوت تقل حدة الكلام بغيبة ونميمة ويحل مكانها الحديث عن الود والتسامح.

والأهم أن المصريين لا ينسون البسطاء في هذه الأيام وتزداد جرعات العطف عليهم والحنو على « الغلابة ».

ففى مصر لا أحد يموت من الجوع ولا أحد « يبات بدون عشا » ولا تقل ده كان زمان فالمحروسة على مر العصور فيها « حاجة حلوة » تستحق أن نعيشها! !

لا ينغص فرحة المصريين هذه الأيام سوى الهجمات الوحشية لجيش الاحتلال الصهيونى على لبنان وغزة.

والاعتداءات الإيرانية على أهلنا في الخليج الذي لا يوجد بيت فى البلد إلا وله ممثل يعمل هناك والقلوب قلقة عليهم وعلى أهل السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر فهم أهلنا وأخوتنا.

وكل الدعوات في هذه الأيام المفترجة أن يكتب لهم الله النجاة والسلامة من كل شر.

ويمر العيد بخير و بسلام على كل العرب والمسلمين.

●● عيد آخر بعد غد.

نحتفل بالأمهات.

عظيمات مصر.

نبع الحنان والعطف.

يحملن على عاتقهن تربية الأطفال وينقلن لهم عبر العصور عادات وتقاليد المجتمع التي يحافظون عليها جيلاً بعد جيل.

وكأنهن يرضعن أولادهن تراث البلد وثقافته وأخلاقياته.

كرمت الأديان الأمهات.

وذكر القرآن أنها تحمل جنينها وهناً على وهن.

وأوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بها ثلاث مرات بأنها الأحق بصحبة الإنسان وأن الجنة تحت رجليها.

وقال عنها أمير الشعراء أحمد شوقى إنها مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.

ست الحبايب التي أول من يستيقظ وآخر من ينام.

تقوم بدور المنبه فتوقظ كل ابن في موعده وتجهز له إفطاره.

وترتب المنزل وتحضر الطعام وتهتم بغسيل الملابس وشراء لوزام البيت.

وتذهب لعملها وتعود لتعطى كل فرد في المنزل ما يريده وتقوم بجميع واجباتها.

وفي القرية تذهب لمعاونة زوجها في الغيط أو تركب معه الفلوكة ليصطادا السمك معا يدها بيده تجدف وترمى الشبك.

وتقوم بحياكة ملابس الأطفال وتذهب بهم إلى المدرسة.

فمن يستطيع أن يوفيها حقها؟ !

تحية لكل الأمهات في عيدهن.

ولكل من ضحت بزوجها أو ابنها وقدمته شهيداً للوطن.

ولكن هل يكفى الأمهات يوماً واحداً لنحتفل بهن؟ !

ما أجمل أيام الأعياد التي تعيد البهجة والبسمة والفرحة والمحبة والحنان على وجوه وقلوب المصريين.

رغم الأزمات والحروب وضيق ذات اليد.

لكنهم يتغلبون بالإيمان والصبر والرضا مما يعينهم على تحمل صعوبة الحياة.

ألم أقل لكم أن مصر دائماً فيها « حاجة حلوة »؟ !

●● تناثرت الأنباء عن زيادات الحد الأدنى للرواتب دون تحديد قيمة أو موعد لاتخاذ القرار.

وعلى الحكومة أن تفكر جدياً في تخفيف حدة الزيادات الأخيرة في الأسعار ومساعدة البسطاء ومحدودى الدخل الذين أصبحوا غالبية الشعب بعد انهيار الطبقة المتوسطة وتآكلها مع إنها « رمانة ميزان » المجتمع.

مطلوب أولاً تشديد قبضة الدولة على الأسواق ومحاصرة التجار الجشعين الذين يرفعون الأسعار عيني عينك يومياً دون رقابة.

حتى ان البعض يظن ان الحكومة « باعت المواطن للتجار »! !

الأهم.

أنه إذا تقرر زيادة الحد الأدنى للأجور.

أن تتأكد الحكومة أولاً من تنفيذ الحد الأدنى السابق 7 آلاف جنيه والأسبق 3500 حيث مازالت لم تطبق هذه القيم فى أغلب منشآت ومؤسسات القطاع الخاص! !

ليس المهم إصدار القرار.

الأهم ضمان التطبيقو! !

●● كلاكيت عاشر مرة.

بناء على تطور الأحداث.

بصراحة الراجل واضح جداً.

فالرئيس دونالد ترامب ليس من النوع الذي يخفى أفعاله وقراراته وراء أقنعة.

ولا يمهه أنهم يقولون إنه يظهر الوجه القبيح لأمريكا الذي كانوا يحاولون إخفاءه أو تغليفه بورق سوليفان.

فالأمانة هو صريح لحد هناك من يصفه بحد البجاحة أو صاحب الوش المشكوف، خاصة عندما يتحدثعن ابتزاز الدول أو التخلص من الرؤساء الذين يعارضون بلاده! !

ترامب يعرف إنه يحكم أقوى دولة في العالم وهذه فرصته لأن الشواهد تؤكد أنها في طريقها للأنهيار والتفكك من الداخل والمسألة وقت.

فلماذا يتمسك بالدبلوماسية والحلول السياسية أو حتى بالديمقراطية.

طالما أنه قادر على فرض ما يريده بالقوة العسكرية أحياناً.

وبالعقوبات الاقتصادية والجمركية في أغلب الأحيان.

إنه يتعامل بعقلية رجل الأعمال التاجر « الشاطر » الذي يريد احتكار السوق ببضاعته وبالسعر الذي يحدده؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك