روسيا اليوم - ترامب: الديمقراطيون يفضلون فشل أمريكا على منحي نصرا جديدا في مفاوضات إيران الجزيرة نت - بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام وكالة الأناضول - التوظيف يدفع الثمن.. حرب إيران تعمق اضطرابات الاقتصاد العالمي العربي الجديد - ليبيا: مطالبات بإغلاق مكتب مفوضية اللاجئين رفضاً لـ"توطين" المهاجرين Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم
عامة

الحرب في الشرق الأوسط.. مصدر حكومي: التأثير محدود في هذه المرحلة وفتح اعتمادات إضافية إجراء مستبعد

لي 360
لي 360 منذ شهرين
2

أمام الارتفاع الكبير في أسعار الوقود في المغرب، حيث وصل سعر لتر الديزل إلى نحو 13 درهما، قررت الحكومة، كما كان متوقعا، إعادة تفعيل آلية الدعم المباشر لفائدة مهنيي قطاع النقل. والهدف من ذلك هو تخفيف أث...

ملخص مرصد
قررت الحكومة المغربية إعادة تفعيل آلية الدعم المباشر لمهنيي قطاع النقل لتخفيف أثر ارتفاع أسعار الوقود، في ظل التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط. ومن المقرر أن يبدأ تسجيل المهنيين يوم 20 مارس، مع استبعاد فتح اعتمادات إضافية في الميزانية حالياً. ويتوقع بنك المغرب أن يكون التأثير الاقتصادي محدوداً في حال استمرار النزاع لفترة قصيرة.
  • الحكومة تعيد تفعيل دعم مهنيي النقل لتخفيف أثر ارتفاع أسعار الوقود
  • من المقرر بدء تسجيل المهنيين يوم 20 مارس الجاري
  • بنك المغرب يتوقع تأثيراً محدوداً على الاقتصاد في حال استمرار النزاع لفترة قصيرة
من: الحكومة المغربية وبنك المغرب أين: المغرب

أمام الارتفاع الكبير في أسعار الوقود في المغرب، حيث وصل سعر لتر الديزل إلى نحو 13 درهما، قررت الحكومة، كما كان متوقعا، إعادة تفعيل آلية الدعم المباشر لفائدة مهنيي قطاع النقل.

والهدف من ذلك هو تخفيف أثر ارتفاع تكاليف النقل، والحفاظ على القدرة الشرائية، والحد من التداعيات التضخمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وإذا كان برنامج الدعم قد تم إقراره، إلا أن تكلفته الإجمالية لا تزال غير معروفة في هذه المرحلة.

ومن المفترض أن يبدأ تسجيل المهنيين يوم الجمعة 20 مارس.

وتستند الحكومة في ذلك إلى تجربة سابقة: فبين مارس 2022 وفبراير 2024، تم تطبيق برنامج مماثل، حيث تراوح الدعم بين 2200 و6200 درهم، بحسب فئة المركبة (طاكسيات، وحافلات، وسيارات نفعية).

وتمت تعبئة ما يقرب من 7 مليارات درهم، موزعة على 14 مرحلة، بمتوسط تكلفة يتراوح بين 500 و600 مليون درهم لكل دفعة.

لا اعتمادات إضافية في هذه المرحلةيأتي هذا الدعم الجديد، غير المتوقع في قانون المالية 2026، في سياق ارتفاع متوقع في فاتورة الطاقة، مدفوعة بشكل خاص بارتفاع أسعار النفط والغاز (البوتان والغاز الطبيعي المسال) والفحم والفيول.

وقد أثار هذا الأمر تساؤلات حول إمكانية فتح اعتمادات إضافية أو حتى اللجوء إلى قانون مالي تعديلي.

في الوقت الحالي، تستبعد الحكومة هذا السيناريو.

« الأزمة بدأت منذ 20 يوما.

كل شيء سيتوقف على مدة النزاع، ولكن مبدئيً، من المتوقع أن يظل تأثيره على المغرب معتدلا »، بحسب ما أكده مصدر حكومي في اتصال مع Le360، مستبعدا في هذه المرحلة فتح اعتمادات إضافية لفائدة الميزانية العامة، على عكس ما حدث في عام 2022 خلال الأزمة الروسية-الأوكرانية.

فقد اضطرت الحكومة آنذاك إلى تخصيص أموال إضافية مرتين بموجب مراسيم، بغلاف إجمالي وصل إلى 28 مليار درهم (16 مليار في يونيو، ثم 12 مليار في أكتوبر).

ويتقاسم بنك المغرب هذه النظرة التفاؤلية مع الحكومة.

فقد أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء في الرباط قائلا: « التأثير سيكون محدودا نسبيا في السيناريو المعتمد لنزاع قصير الأمد، لكنه قد يكون أكبر في الحالة المعاكسة ».

وأشار الجواهري، مستندا إلى فرضية متوسط سعر النفط في حدود 80 دولارا للبرميل، إلى أنه من المتوقع أن تصل فاتورة الطاقة في المغرب إلى 125 مليار درهم، دون المساس بتوازن الميزانية.

في هذا السيناريو، سيواصل عجز الميزانية، باستثناء مداخيل الخوصصة، مساره التراجعي، منتقلا من 3.

6 % في عام 2025 إلى 3.

5 % في عام 2026، ثم إلى 3.

4 % في عام 2027.

أكد الجواهري قائلا: « على مدى 15 سنة، واجه المغرب أزمات.

وقد أظهرت البلاد باستمرار قدرة قوية على الصمود، على الرغم من أن لكل أزمة خصوصيتها ».

وشدد والي بنك المغرب على التوازن بين الدعم الاقتصادي والانضباط الميزانياتي، قائلا: « تضع الدولة تدابير للرد، بما في ذلك الدعم المباشر، مع الحرص على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، الذي يندرج ضمن السيادة الوطنية، لا سيما في سياق دولي يتسم بانغلاق الدول على نفسها ».

وحتى في حال حدوث ارتفاع حاد في أسعار النفط، تبقى السلطات واثقة.

وأوضح الجواهري قائلا: « إذا وصلت أسعار النفط إلى 120 دولارا، فإن المغرب يمتلك هوامش أمان، أبرزها خط الائتمان المرن مع صندوق النقد الدولي، والذي يمكن تفعيله فورا ودون شروط مسبقة ».

وذكر أن هذه الآلية قد فُعلت في عام 2020، بمبلغ يقدر بـ30 مليار درهم.

وختم قائلا: « اليوم، ومع وجود احتياطيات من النقد الأجنبي تغطي الواردات لأكثر من ستة أشهر، فإن تفعيلها ليس ضروريا.

لكنها تبقى خيارا في حال حدوث صدمة أقوى ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك