قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

كعك العيد.. جسر يربط أتراك دمشق بهويتهم وماضيهم

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين
2

تحافظ عائلات من أصول تركية مقيمة في العاصمة السورية دمشق على تقاليدها الاجتماعية والثقافية، من خلال إحياء طقوس خاصة بعيد الفطر، أبرزها إعداد" الكومبة العثمانية" (كعك العيد)، في مشهد يعكس ارتباطًا عميق...

ملخص مرصد
تحافظ عائلات تركية في دمشق على تقاليدها بإعداد الكومبة العثمانية (كعك العيد) في حي المهاجرين، كجسر يربطها بجذورها وهويتها. هذه العادة الجماعية التي تتوارثها النساء جيلًا بعد جيل، تعزز الروابط الاجتماعية وتحافظ على الثقافة التركية داخل المجتمع المحلي. رغم التحديات المعيشية وصعوبات التنقل، تواصل هذه العائلات إحياء تراثها في المناسبات الخاصة.
  • عائلات تركية في دمشق تحيي تقاليدها بإعداد الكومبة العثمانية
  • النساء يتوارثن هذه العادة جيلًا بعد جيل في أجواء جماعية
  • الكومبة رمز للذاكرة والانتماء رغم التحديات المعيشية
من: عائلات تركية في دمشق أين: حي المهاجرين في دمشق

تحافظ عائلات من أصول تركية مقيمة في العاصمة السورية دمشق على تقاليدها الاجتماعية والثقافية، من خلال إحياء طقوس خاصة بعيد الفطر، أبرزها إعداد" الكومبة العثمانية" (كعك العيد)، في مشهد يعكس ارتباطًا عميقًا بالجذور والهوية.

وفي حي المهاجرين الواقع على سفح جبل قاسيون، تجتمع نساء الحي في أجواء جماعية لتحضير هذا الموروث الشعبي الذي تعود أصوله إلى ولاية هطاي جنوب تركيا، حيث يُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بالعيد.

وتتوارث النساء هذه العادة جيلًا بعد جيل، في عادة جماعية، إذ تتقاسم النسوة مهام إعداد العجين وخبزه، ما يعزز الروابط الاجتماعية ويضفي على المناسبة طابعًا احتفاليًا خاصًا.

تقول فاطمة وليد، وهي من أصول تعود إلى قرية" قارليصو" في هطاي، إن العائلات تحرص سنويًا على إعداد الكومبة قبيل العيد، مؤكدة أن هذه العادة تمثل بالنسبة لهم وسيلة للحفاظ على الثقافة التركية داخل المجتمع المحلي.

مكونات الكومبة بسيطة، تقول فاطمة، حيث تشمل الطحين والحليب والسكر والتوابل والزيت، إلا أن قيمتها تتجاوز كونها طبقًا تقليديًا، لتصبح رمزًا للذاكرة والانتماء.

وتضيف: " نعيش هذه الأجواء مع الجيران، ونشعر وكأننا في بلدنا"، مشيرة إلى أن الحي يحتفظ بطابع تركي واضح، حيث تنتشر رموز الهوية في البيوت، وتحافظ العائلات على لغتها وعاداتها.

من جانبها، تروي عائشة خليل، وهي من سكان الحي أيضًا، أن التمسك بإعداد الكومبة وغيرها من الأطعمة التقليدية ليس مجرد عادة، قائلة: " نحن نحيي عادات أجدادنا، ونحرص على نقلها إلى أبنائنا حتى لا يطويها النسيان".

وتابعت أن العيش المشترك بين العائلات التركية والعربية في الحي يستند إلى أسس متينة، حيث تسود علاقات التكافل الاجتماعي، خاصة في المناسبات والأزمات.

ورغم الأجواء الاحتفالية، لا تخفي العائلات شعورها بالحنين إلى تركيا، حيث تقول فاطمة وليد إن زيارة الأقارب لا تزال صعبة بسبب تعقيدات تتعلق بالأوراق الثبوتية، لافتة إلى أن الظروف المعيشية لا تزال قاسية رغم تحسن الوضع الأمني نسبيًا.

كما تشير عائشة إلى تفاصيل معاناتها خلال سنوات الحرب، قائلة إنها اضطرت لمغادرة دمشق في بدايات الأزمة، قبل أن تنتقل إلى اللاذقية، ثم إلى هطاي حيث أقامت لنحو 12 عامًا.

وتضيف أن تلك المرحلة لم تخل من المخاطر، إذ تعرضت خلال تنقلها لتجارب صعبة، قبل أن تعود مجددًا إلى دمشق، بينما استقرت بناتها في تركيا.

ويواصل أتراك دمشق، رغم التحديات، الحفاظ على تراثهم في محاولة لجعل هويتهم الثقافية حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية، خصوصًا في مواسم تحمل معاني خاصة كعيد الفطر، كما تؤكد عائشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك