أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية, مقتل أكثر من 60 شخصا في هجوم استهدف مستشفى في جنوب غرب السودان.
وقال غيبريسوس, في منشور على منصة إكس, إن مستشفى الضعين في عاصمة ولاية شرق دارفور تعرض لهجوم أسفر عن مقتل 64 شخصا على الأقل, بينهم 13 طفلا, وإصابة 89 آخرين ما أدى إلى توقف المستشفى عن تقديم خدماته الطبية.
وشدد مدير منظمة الصحة العالمية على أن إجمالي عدد ضحايا الهجمات على المرافق الصحية خلال النزاع في السودان تجاوز ألفي شخص.
من جانبها, أعربت الأمم المتحدة, عبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في السودان, عن إستيائها الشديد من الهجوم الذي وقع على مستشفى شرق دارفور يوم.
ومنذ أفريل 2023, تشهد البلاد نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أدى إلى مقتل الآلاف وتهجير وتشريد الملايين.
أعلنت حكومة السنغال رفضها القاطع لقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من منتخبها الوطني ومنحه إلى المغرب، واصفة القرار بـ”غير المسبوق” و”الظالم”.
واوضح بيان رسمي للوزارة الاولى للسنغال، أن القرار يصطدم بالمبادئ الأساسية للأخلاقيات الرياضية”، وعلى رأسها العدالة والنزاهة واحترام نتائج المباريات، معتبرة أن الحكم استند إلى “تفسير خاطئ للوائح” وأدى إلى نتيجة “غير قانونية بشكل فاضح”.
وأكدت الحكومة السنغالية أن المباراة النهائية أُجريت في ظروف طبيعية واحترام كامل لقوانين اللعبة، وأن التشكيك في نتيجتها يمثل “ضربة لمصداقية” الهيئة القارية ويقوض ثقة الجماهير الإفريقية في مؤسساتها الرياضية.
وطالبت الحكومة السنغالية بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن “شبهات فساد” داخل هياكل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مشددة على أنها ستلجأ إلى جميع المسارات القانونية المتاحة، بما في ذلك الهيئات القضائية الدولية، من أجل استعادة حقها.
كما عبّرت السلطات عن تضامنها مع المواطنين السنغاليين الموقوفين في المغرب على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدة أنها تتابع الملف عن كثب لضمان تسوية سريعة.
واختتمت الحكومة بيانها بالتأكيد على تمسكها بالدفاع عن حقوق منتخبها الوطني والعمل على “استعادة شرف الرياضة الإفريقية”، في خطوة تنذر بتصعيد قانوني ورياضي قد يفتح فصلاً جديداً من التوتر داخل الكرة الإفريقية.
أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، في عدوان إسرائيلي أميركي على طهران الليلة الماضية.
وقال التلفزيون الإيراني إنّ لاريجاني التحق بإمام الشهداء وهو أحد الساسة المعروفين بالكفاءة وحسن السمعة في إيران.
وأشار إلى أنّه" قضى حياته الشريفة كلها بعد الثورة الإسلامية في خدمة الإسلام والثورة، وفي النهاية نال شرف الشهادة.
وذكر موقع لاريجاني في الانترنت" ارتقى العبد الصالح، الشهيد الدكتور علي لاريجاني، إلى ملكوت السموات بعد عمرٍ قضاه في الجهاد لرفعة إيران والثورة الإسلامية".
وأضاف" في سحر يومٍ رمضاني، نال أمنيته بالشهادة ملتحقاً برفاق دربه نصر الله وسليماني، ومعه ابنه مرتضى ومعاونه علي رضا بيات وثلة من حراسه".
وتابع: رحل لاريجاني ثابتاً على نهج الوحدة ومقارعة العدو، تاركاً إرثاً من العزة وإرادةً لا تلين لمواصلة طريق النصر المحتوم.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك