استغل بعض المنتخبين والسياسيين عمرة رمضان لإجراء مقابلات حزبية واتصالات، مفضلين القيام بمناسك العمرة من أجل “غسل ذنوبهم” قبل إطلاق وعود كاذبة على المواطنين في دوائرهم الانتخابية.
وقرر العديد من المنتخبين السفر إلى الديار المقدسة بهدف لقاء قيادات حزبية أو مقربين منهم، والبحث عن التزكيات والتفاوض بعيدا عن أعين المنافسين والصحافيين، قصد الحصول على موافقتهم لأجل الترشح بألوان أحزابهم في الدوائر التي ينتمون إليها، بينما يسعى آخرون إلى تكوين شبكة من المرشحين والمتعاونين من أجل عرضها على قيادات الأحزاب، قصد تمكينهم من التزكيات في مناطق أو دوائر انتخابية كبيرة، بهدف بسط سيطرتهم عليها، عبر تأكيد علاقاتهم القوية وقدراتهم في الوصول إلى مقاعد برلمانية.
وتحولت عمرة رمضان إلى مناسبة انتخابية لبعض المنتخبين، من أجل إبرام صفقات والبحث عن أسماء تعزز قوائمهم الانتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل تزايد الترحال السياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك