قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

تونس.. “أمنستي” تطالب السلطات بوضع حد لمضايقة القاضي أنس الحمادي

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ شهرين

قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إن القضاة في تونس الذين جاهروا بآرائهم ضد هجمات قيس سعيد وحكومته على استقلال القضاء، لا يزالون يواجهون أعمالًا انتقامية ومضايقات بسبب ممارسة حقهم في حرية التعبير ودفا...

ملخص مرصد
أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء المضايقات التي يتعرض لها القضاة التونسيون بسبب دفاعهم عن استقلال القضاء، مشيرة إلى أن القاضي أنس الحمادي يواجه محاكمة بتهم لا أساس لها. ودعت السلطات إلى إسقاط التهم الموجهة إليه.
  • منظمة العفو الدولية تدين مضايقة القضاة التونسيين.
  • القاضي أنس الحمادي يواجه محاكمة في 26 مارس.
  • المنظمة تطالب بإسقاط التهم عن الحمادي.
من: منظمة العفو الدولية أين: تونس

قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إن القضاة في تونس الذين جاهروا بآرائهم ضد هجمات قيس سعيد وحكومته على استقلال القضاء، لا يزالون يواجهون أعمالًا انتقامية ومضايقات بسبب ممارسة حقهم في حرية التعبير ودفاعهم عن سيادة القانون؛ ويأتي ذلك قبيل محاكمة أنس الحمادي، القاضي بمحكمة الاستئناف بالمنستير ورئيس جمعية القضاة التونسيين، بتهم لا أساس لها بـ”تعطيل حرية العمل”، والمقررة في 26 مارس.

وقالت سارة حشاش، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “أنس الحمادي قاضٍ شجاع رفض الصمت وجاهر برأيه دفاعًا عن استقلال القضاء وتنديدًا بتدخل السلطة التنفيذية.

وتشكل ملاحقته القضائية، والاستخدام المسيء والمتواصل لنظام العدالة الجنائية لاستهدافه ومضايقته، أعمالًا انتقامية بسبب ممارسته لحقوقه في حرية التعبير، والتجمع السلمي، وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، وكذلك بسبب دفاعه عن مهنته.

وتمثل قضية القاضي أنس الحمادي مثالًا صارخًا على الأعمال الانتقامية المستمرة التي يواجهها القضاة الذين يجرؤون على رفع صوتهم”.

وتابعت أنه يجب أن يكون القضاة قادرين، بشكل فردي وجماعي، على المشاركة في النقاش العام بشأن تنظيم القضاء وعمله واستقلاله، بدون خوف من الترهيب أو المضايقة أو الملاحقة الجنائية.

ويتعين على السلطات التونسية إسقاط جميع التهم الموجهة إلى القاضي أنس الحمادي لأنها تنبع فقط من ممارسته السلمية لحقوقه الإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك